يناير 31

ناكني ابني الدكتور بكل احتراف (قصص محارم)

انا امراءه عندي 52 سنه زوجي توفي في حادث سياره وترك لي ابني الوحيد وقمت علي تربيته احسن تربيه حتي التحق بكلية الطب وصار دكتور وتخصص بامراض النساء . نسيت اوصفلكم نفسي انا بيضاء طولي 165 سم وزني 92 كيلو يعني مليانه بزازي كبار وطيزي كمان وكنت دايما ارفض اي رجل يتقدم للزواج مني حفاظا علي شعور ابني الحبيب ولكني كنت دائما عندما ياتي المساء واذهب لسريري احس بالوحده والهيجان وابدا في دعك بزازي وابلل اصابعي والعب في حلماتي وادخل ايدي التانيه من تحت الكلوت والعب في كسي وزنبوري حتي تاتيني الرعشه اللزيزه وكسي ينزل سوائله واخد السوائل التي خرجت من كسي واشربها حتي اخلد للنوم . وفي يوم كان ابني قد وصل الي سن 25 سنه وبعد ان اصبح دكتور جائني وجع في اسفل بطني يعني فوق كسي او في سوتي ومن كتر الالم ذهبت الي سريري وحاولت النوم ولكن الالم كان شديد حتي اتي ابني من الخارج ورآني علي هذه الحاله وكانت علاقتي به محترمه للغايه كأي ام وابنها ودائما ملابسي محتشمه في المنزل . دخل ابني علي وقال لي ماما حبيبتي ما بك قلت له لا شيء مجرد ألم بسيط قال لي لا اعتقد إنه ألم بسيط دعيني اكشف عليكي يا حبيبتي . قلت لا غدا سوف اذهب للدكتوره فقال لي انا دكتور يا ماما قلت لا لا يا حبيبي انا امك واخجل منك . قال لي لا تخجلي مني انا دكتور وانتي مريضه لا شيء في ذلك وقلت له طيب وابتدا بمسك يدي يشوف النبض قال تمام وقال اخرجي صدرك قلت له لا عيب يا ابني قال لازم اكشف بالسماعه علي صدرك وابتدا يمسك بزازي ويخرجهم من قميص النوم ولأول مره منذ وفاة زوجي احس ان هناك رجل يمسكني من بزازي ولم احس بان هذا الرجل هو ابني وقال لي يا ماما بزازك كبيره وحلوه اوي وحلماتك وردي قلتله عيب يا ابني الكلام ده قال طيب متأسف ياللا خليني أكشف علي بطنك هو الوجع فين قلتله تحت وراح مشلح قميص النوم وحسيت بالرغبه في عينيه لما رأى بطني وسوتي وابتدا بالتحسيس علي بطني وراح منزل الكلوت واخرجه من بين وراكي المليانين وقالي يا ماما كسك مبلول قلت له مش عارفه قال لي الالم موجود لانك محتاجه السوائل تخرج وانا هخرجهالك علشان ترتاحي يا حبيبتي وطبعا كسي كان محلوق وناعم وحسيت بصوابعه بتلعب في شفرات كسي وزنبوري وانا كنت هايجه علي الاخر وابتدا يدخل صباعه في كسي ويقولي هنا يا حبيبتي اقول له لا جوه شويه وحسيت بزوبره بيحك في كتفي وهو بيدخل صباعه وكان زوبره واقف اوي وناشف وكبير وقالي يا ماما السوائل دي لازم تتشفط قلتله انت دكتور واعمل الي يخيلها تخرج . وراح نازل ببقه علي كسي وابتدا يلحس في شفايف كسي وانا ابتديت ازوم واقول اه اه اح اح وهو ياخد زنبوري بين شقايفه ويشده وفي نفس الوقت يدخل صباعه في كسي وانا خلاص هاموت مش قادره بس مكسوفه اقوله يالا نيكني وخلصني بس ابتديت احرك دراعي واحكه في زبره ولقيته مسك كف ايدي وقربها من زبه وقالي ماما انا كمان عندي سوائل عاوزه تتشفط فرحت قلتله حاضر يا حبيبي ورحت ماسكه زبه وخرجته من بنطلونه وقربته لبوقي وابتديت ارضع في راسه وهو في نفس الوقت ياكل كسي وانا عاماله ازوم اممممممممممم اححححححححححح وهو برضه عمال يقول اهههههههه اهههههههههه يا ماما اكتر يا حبيبتي وانا اقوله انت كمان يا حبيبي اكتر ريحني ارجوك وهو يقولي حاضر يا حبيبتي كسك كبير اوي وحلو اوي وانتي يا ماما لبوه أوي انا اول ما قالي لبوه هجت اكتر ومصيت زوبره اكتر وهو حس ان الشتيمه هيجتني وابتدا يقول يالا يا لبوه يا شرموطه ويضربني بكف ايده علي كسي وبزازي وانا اعصر زوبره في بقي وهو عمال ينيك بؤي بزوبره الكبير وقالي يالا يا شرموطه هاتي وراكك وراه واخد وراكي علي كتفه ومره واحده دخل زوبره الكبير في كسي وانا خلاص هاموت قلتله اححححححححححح اوووووووووف زوبرك كبير اوي وناشف اوي قالي عجبك يا شرموطه قلتله ايوه نيك نيك يا حبيبي وفجاءه راح مدخل صباعه في طيزي وانا بقوله احححححححححححح اوووووووووووف طيزي طيزي يا حبيبي وكسسسسسسسسسسي نيك نيكنيييييييييييي اوووووووووي اهو عمال شتمني ويضربني وقالي انا هجييييييييييب وقلتله وانا كمان هجييييييييب نزلهم في كسسسسسي يالاااااااااا اخخخخخخخخخخخ اووووووووف اوووووف لحد محسيت بلبنه في كسي ومن اليوم ده كل يوم ينيكني ويبعبص طيزي بصوابعه وعشت احلا ايام عمري مع ابني الدكتور كلمات الدلالية عاوز نيك بنت سمرا شغل في شقة (2) افلام سكس تدخيل اليدفى الطيز (1)

Incoming search terms:

يناير 31

كس وفاء الهائج تحت لباس الاصفر

كان يحلو لاحمد ان يصف حبيبته المتزوجة وفاء بانها اجمل طيز في الحي ..وهذا لم يكن اعتباطا بل لانها فعلا تمتلك احلى طيز تتنافس عليه شهقات الرجال…وبالرغم من ان وفاء مضى على زواجها اكثر من ثلاثة اعوام لكنها لم تشعر بالرغبة الجامحة مع زوجها الذ يشكو العقم…لذلك تلجا احيانا الى مداعبة بضرها وكسها بالحمام للوصول الى الرعشة المفقودة…وفي يوم مشمس واثناء عطلتها الوظيفية جلست على سطح المنزل رافعة الثوب الاحمر بدون اكتراث لظهور كل ساقيها الممتلئة باللحم الابيض الناصع وبدات بغسل الملابس ولاتدري بان جارها الوسيم احمد ينظر الى جسمها ويحرك زبه اثناء ظهور لباسها الاصفر ومن داخله الكس المنفوخ….حتى بدا زب احمد كقطعة من حديد يريد ان يقفز من السطح ليمسك بكس وفاء….واثناء نهوض وفاء لتنشر الغسيل اصطدمت عيونها بزب احمد المنتصب ارتجفت خوفا وفزعا مصحوب بلذة غريبة جعلتها تترك الملابس المبلولة وتهرب الى الداخل لاتعرف ماذا تفعل…..وعند عودة السكون اليها بعد التفكير بزب احمد امسكت كسها بدون شعور وعصرته لاعنة الايام التي مضت وهي بحضن رجل لايعرف معنى شهوة كسها العنيفة وبعيدة عن اجمل شاب في الحي بل بعيدة عن احلى واروع زب تتمناه كل فتاة…..اما احمد الذي نزل الى الحمام مباشرة ليمارس العادة السرية وهو يلهث من كثرة فرك زبه الحالم بكس وفاء المختفي تحت اللباس الاصفرالى ان انهمر بدون شعور منه اللبن الابيض…..وفي اليوم التالي تشجع احمد ليقف قبالة الشارع الذي تاتي منه وفاء ذاهبة الى وظيفتها ليقول بشفة خجولة عندما اقتربت منه (صباح الخير)وبعد برهة ردت عليه وفاء تحية الصباح ليخبرها بكل ادب معتذرا عن وقوفه يوم امس فوق السطح وهي تغسل الملابس وان الموضوع كان مجرد صدفة…عندها قاطعته وفاء وهي تشير الى موضع زبه الذي كان بحالة وقوف يوم امس هل مجرد صدفة ايضا؟؟؟ لاياعزيزي احمد انها ليست الصدفة..بل انه القدر الذي صحاني من عدة مواجع ..وبهذه الكلمات التي نطقت بها وفاء جعلت من احمد شخصا اخر وشجاع لايعرف الخجل طالبا منها توضيح قصدها ليفاجاء بصيحتها الغريبة بان هذا المكان ليس مناسبا لكي ابوح عما اشعر به…اذن فلنرحل ياوفاء الى مكان اكثر امانا الا وهو شقة تركها صديقي منذ فترة ليرحل الى اهله بالريف فردت عليه وفاء(وهو كذلك)ولم تمضي دقائق معدودات لتنظر وفاء الى نفسها جالسة على كرسي مريح بشقة متواضعة ممسكة بسماعة الهاتف طالبة اجازة من مديرها العجوز لهذا اليوم فقط بسبب مرضها المفاجىء….والان التقت العيون وتكلم احمد عما يدور بداخله بدون قيود واصفة اياها بملكة البنات واجمل مافيها هو الجسم الشامخ والخلفية المتروسة ..عندها قاطعته وفاء(هل تقصدي طيزي؟)نظر اليها احمد مستغربا من جراتها ولم يشعر الا ويده تصفعها على خدها المحمر وينهال عليها بالقبلات مرة وبالصفعات مرة اخرى..ولم يترك مكان في وجهها الا وكانت عليه اثرا من قبلة طائشة حتى تركها تتاوه من اللذة المحرومة وتمسك بزبه الجائع من فوق البنطلون وتعصره وهي تمصمص رقبته واذنيه تاركة حال احمد يعبث بيده بين نهديها ويقرص حلمتيها من تحت الستيان الاسود واليد الاخرى تلعب وتمرح بلباسها الابيض المطرز بالورود الحمراء وتمسك الكس المنفوخ وتعصره ويتحسس لزوجة الشهوة تنهال من فتحته…..واستمروا على هذه الحال لاكثر من ربع ساعة حتى خلعا كل ملابسهما على عجل لتجلس وفاء على الكنبة القريبة منهما وتفتح ساقيها كلها ليظهر كسها الابيض المنتوف والخالي من الشعيرات ليتقدم احمد بزبه العنيف ويدخله كله بلا رحمة بكسها الذي جعلها تصرخ باعلى صوتها اه اه اه اه اها اه اها اه ادخله اكثر اكثر ولاتبالي لصرخاتي المحرومة منها ..اها اها اها اها نعم نعم لاتترك من زبك شيئا الا ويدخل برحم كسي…انا لااريده …لااريده ارجوك ياحبيبي قطعه وافتقه واقسمني الى نصفين ..ارجوك اريد ان اعود الى زوجي بدون كس..هل تفهمني بدون كس اه اه اه اها اها اه …كل هذا الصياح ولم يتفوه احمد ببنت شفة الى ان قال لقد افرغت حليبي بكسك ياوفاء ….وانا كذلك..نعم قالت وفاء وانا ايضا قذفت من كسي مرتين ..وسقطا على الارض …وظلا متعانقين لفترة عندها احس احمد بواجب الضيافة ليخبرها *هل انتي جائعة؟*فردت عليه وفاء بالايجاب ….وماذا تحبين ان تاكلي؟صرخت وفاء(ليس انا بل طيزي المحروم هو الجائع)وغاب الاثنان بوابل من القبلات لتسكن اخيرا شفتي احمد بطيز وفاء تلحس الفتحة الصغيرة وتبللها بلعاب فمه حتى رفعت وفاء ساقيها الى الاعلى وهي على الارض هذه المرة لتكون فتحة الطيز قريبة لزب احمد الذي جلب قليلا من زيت الشعر المتروك على الطاولة ويمسح به زبه الذي افاق مرة اخرى وبدا يدخله قليلا قليلا حتى دخلت الحشفة جاعلة وفاء تصرخ اكثر من الم كسها اه اه اه اه اه اه اريده رغم الامه وكبره ..اريده رغم كل شي ..لااحب الخجل ..لن يكون هناك خجل بعد اليوم…اه اه اها اها اه انا عاهرة ..اه اها اه انا ساقطة..انا امراة تحب الزب ..واحمد لايكترث لصراخها ولا الى كلماتها المبهمة ..بل كان مهتما بفتحة طيزها الضيقة والعجيبة التي بلعت زبا كبيرا مثل زبه…حتى سقط على وجهها يقبله ويلحس انفها وهي تمصمص خده الايسر..عندها علمت بان احمد قد قذف الحليب مرة اخرى ولكن بطيزها هذه المرة…….وبعد الاستحمام وعندما لبست وفاء لباسها طلبت من سلوان ان يكون موعد لقياهم كل عطلة….عندها ابتسم احمد وقال انها فكرتي ..فعلا انا اريد ان تكوني زوجة لي كل عطلة ياحبيبتي ام طيز……وبهذه الاثناء تعانق العاشقين وقوفا ليمسك احمد طيز وفاء وهو يهمس باذنيها انك حقا احلى طيز بين بنات الحي………….اشوفكم بخير كلمات الدلالية صورسكس اختي اكبيرا بتناك البيت سكس (2) عوذ اسمع قصص مدام ليالي عن السكس (2)

Incoming search terms: