مارس 03

الام الارمله تزوجت ابنها سرا و حملت منه

أهلا بكم هذه من أغرب القصصى الحقيقيه قابلتها فى حياتى بل إنها مأساة داخل البلاد العربيه عموما وبمصر خاصه حيث مكان الحدث الحقيقى أنها القصة التى رواها لى صديقى المحامى والذى ترافع فيها بالقضيه فى حى من أحياء مصر الراقيه (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) بدأت حياتهم عندما تزوج والد عادل من أمه ماريان فهى فتاة شديدة الإنوثة والجمال حيث كانت صغيرة لا تتعدى الثالثة عشر من عمرها مع أن جسمها يعطى أيحاء أنها فى العشرين من شدة جمالها وحيويتها أبوه كان فى سن الثامنة عشر أستمر هذا الزواج لمدة ستة أشهرألى أن وفاة الزوج نتيجة حادث سيارة بعدها ولدت الأم الطفل اليتيم عادل الذى نشأ مع أمه , مرت الأيام الى أن بلغ عادل سن الخامسة فكل الناس فى المنطقة كانوا يقولون أنه أشبه والده تماماً حتى أقاربهم من أمه وأبوه(لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) وكأنه نسخة كربونية منه حتى أمه كانت تقول له نفس الكلام المهم ويحكى عادل قصته مع أمه ماريان للمحامى وماحدث بالظبط من أول القصه ويقول أمى مازالت فى ريعان الشباب وبعد وفاه والدى تقدم لزواجها رجال كتيره جدا ومنهم من لم يتزوج ومناسب لها ولعمرها وعلى قدر من الغناء وذلك لشدة جمالها ولكنها رفضت هذه العروض (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) وقالت أنها لن تتزوج وسوف تتفرغ لتربية أبنها اليتيم وخصوصا حالتنا الماليه متيسره جدا وتارك لنا والدى ما يكفينا وأكنر من أموال وأملاك وبالفعل تمر الأيام وأنا أكبر أمامها وفى كل يوم ألاحظ نفسى أشبه والدى كما فى الصور الى أن وصلت لسن الخامسة عشر فى ذلك الوقت بدأت مشاعر الشهوة والأثاره تدب فى عضوى الذكرى وجسمى ولكن دون أن تلاحظ أمى ذلك وكانت لسه بتعتبرنى الطفل الصغير حيث كنا ننام فى سرير واحد وكانت ترتدى قمصان متنوعه وقصيره جدا ومثيره ومنهم الذى يصل للركبة ومفتوح الى وسط الثدى (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) وكانت هذة المناظر تثيرنى كثيرا فقد كنت أحس أن هذه السيدة التى وصلت سن 28 عام هى حبيبتى وليست أمى فقد كانت تنادينى كذلك عادل حبيبى وأنا أقول لها ماريان حبيبتى كانت علاقتنا قوية نأكل مع بعض ونشرب مع بعض ونخرج أيضا مع بعض زى أى أم وأبنها الوحيد واليتيم وكنت أنا أكبرمن جسمها فى الحجم والطول الى أنه ذات مرة فكر الناس فى الحديقة أننا مخطوبين ولا يعلموا أنها أمى فكلام الناس أثار عندها بعض المشاعر الغريبة فقد كانت تنظر لى بنظرة حب ومودة ودائما كانت تقول أنها لن تسطتيع أى وحدة أن تأخذنى منها حتى ولوتزوجت وفى مره قالت ليا مش هتجوزنى نهائى وبدأت تخوفنى من البنات والستات الغريبه وتبعدنى عنهم بشتى الطرق (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) ولاأعلم ماهو السبب الحقيقى لذلك وكانت تغرس فيا هى أكثر واحدة تحبنى وتخاف عليا .وفى مرة من المرات أعطانى أحد زملاتى فى المدرسة مقاطع صغيره جنسية على الموبايل فذهبت الى البيت وتفرجت عليهم وتهيجت جدا ومبقتش قادر أسيطر على زبرى وأنتصابه ودخلت الحمام حيث كانت أمى فى السوق ولكن حدث الأتى ظللت أشاهد هذه الأفلام الجنسيه مرات ومرات فى الحمام ألى أن أحسست أن جسمى ينتفض من الحرارة والشهوة التى لم أحسها من قبل ذلك جعلنى أمسك بزبرى وألعب فيه حتى أحمر هو الأخر وأذداد فى الإنتصاب وأحمرت عروقه حتى كاد أن ينفجر ولكنى لا أدرى ماذا أفعل فجسمى بدأ يرتعش وغير مستقر فخرجت من الحمام وأتصلت بزميلى اللى فى المدرسه اللى أعطانى الأفلام فحكيت له ماحدث فسخر وضحك ضحكه عاليه وقال مليش دعوة أسأل أمك وهيه تقلك تعمل أيه وغلق خط التليفون
(لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) ومازال زبرى واقف كالسيف فقمت بلبس ملابسى خشيت وصول أمى ومبقتش عارف أعمل أيه فى حاله الهيجان اللى أنا فيها وزبرى اللى منتصب زى الحديده ألى أن جاءت أمى ولما شفتنى كده وعلامات التوتر على وجهى والأرتباك أتفزعت عليا وأسرعت على الفور وأحضنتى بحضنها وقالت ماذا بك ياحبيبى مالذى فعلته بنفسك وأنا مازلت أرتعش وخائف قالت لى لا تخف فأنت حبيبى فلا تخفى على شيء مالك فيه أيه قلى أيه اللى حصلك وأنا فى السوق ومع شدة الهيجان المسيطر عليا وجسمى بترعش ومش قادر أسيطر على نفسى ولا على كلامى وشفايفى بتترعش قلت لها الموضوع كله فصرخت فى وجهى وقالت نهارك أسود كيف تفعل ذلك أنت عايز تموت نفسك وقالت ماذا تشعر الأن قلت لها كأن شيء محجوز داخل جسمى وحمامتى ( زبرى ) يجعلنى أنتفض وأرتعش ولا أدرى ماذا أفعل قالت أنا ياخول هتصرف وحضنتنى قوى بين صدرها وقلتلى متخفش ياحبيبى بس أحلفلى أنك مش هتعمل كدة تانى (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) قلت لها أوعدك وأحلفلك ياماما ياحببتى فأخذتنى على الحمام وقامت بتنزيل بنطلونى ثم الشورت وقالت سوف أخلصك الأن من التوتر المسيطر عليك وعندما خلعتنى جميع ملابسى نظرت لى بنظرة أعجاب وقالت أيه ده دا أنت أصبحت راجل يا حبيبى أيه ده كله وهى تضحك وقامت بوضع يدها الناعمة على زبرى وأخذت بتدليكه وقد أحمر وجهها هى الأخرى وقلتلى عندما تحس أن فى حاجة هتخرج منك قول لى حتى لا تقع على هدومى وتوسخلى الهدوم اللى لبساها قلت لها ماشى فذادت فى الدعك والتجليخ فى زبرى قوى ألى أننى أحسست أننى فى عالم تانى وفى تلك الأثناء أخذت أصرخ بصوت منخفض حتى تطايرت من زبرى سائل أبيض غامق غليظ زى الصمغ على ملابسها ووصل لوشها بعض منه وعلى شفايفها وهنا أحسست أننى فى غايت السعادة والراحة والهدوء وقد أحسست أن أمى شعرت بالكسوف لما رأته على هدومها وعلى وشها ولمس شفايفها وخرجت من الحمام وقالت لابد أن تستحم الأن وبعدين تعال نتغدى (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) بالفعل أخذت شاور ولبست ترنج وذهبت للغداء مع أمى ونحن جالسين على السفرة ظلت تنظر ليا نظرات غريبة ومريبة حتى أننى نظرت على الأرض من الإستغراب لتلك النظرات ومر الوقت تقيل جدا وبقيت أحاول أتهرب من نظرات عنيها حتى دخل علينا الليل وعلى وشك النوم وذهبنا الى النوم كالمعتاد وكانت هذه أول مرة أنظراليها وهى تخلع ملابسها وأتدقق جمالها الشديدة وصدرها الملبن وشعرها الطويل مثل الحرير اللى واصل لطيازها الكبيره المدوره المتحركة يمين ويسار وهى تتحرك بين السرير والدولاب (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) حتى أحسست أن زبرى أستيقظ من نومه وعاد ليقف من جديد وعندما أنتهت من خلع ملابسها يبدوا أنها لاحظت أرتباكى وعلامات التهيج على وشى وأحست بزبرى الهايج فنظرت ألى ببتسامة وقالت يلا ياحبيبى نام علشان متتأخرش على المدرسة الصبح وسمعت الكلام ولكننى حاولت انام ولاكن النوم طار من عينى كلما تذكرت أمى وهى بتغير هدومها ذاد أنتصاب زبرى وأصبح كما كانت هى بالسوق زى الحديد والسيف المسنون فأمى مستغرقة فى النوم بعد تناول دواء منوم بسيط علشان البرد ومع الوقت ذهبت فى النوم وفى الساعة الثالثة صباحا أحسست أننى أحلم وفى الحلم أنيك سيدة جميلة من طيزها وأفرغت لبنى فيها وهنا أستيقظت من نومى لأجد زبرى يخترق فلق طيز أمى وكبيت لبنه بين فلقات طيزها الكبيره ولاأعلم أزاى نزلت ليها كلوتها وأدخلت زبرى بين فلقات طيزها ولاكن زبرى لم يكن بداخل خرمها كان زبرى بين الفلقتين فقط فقمت خائف جدا (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) ومفزوع ولبست لبس المدرسه وروحت المدرسة ولم تستيقظ امى وأنا بلبس للمدرسه وعندما رجعت من المدرسه بعد الظهرللبيت كنت خائف أن يفتضح أمرى وتضربنى أمى فدخلت البيت ولما أمى شفتنى قلتلى ماذا فعلت بليل فيا وأنا نايمه قلت لما أفعل شى قالت ماشى ياكلب ياخول شكلك كبرت وعايز تتجوز أيه رأيك أنت زي أبوك عايز تتجوز بدرى بس لازم تعرف أننى مش هفرط فيك لأى بنت أو ست تخدك منى أنا تعبت لما ربيتك وأنا أولى وحدة بيك ياحبيبى قولتها يعنى أيه ياماما قالت الأن أصبحت راجل وأنا مستنياك تكبر علشان تعوضلى حرمان السنين اللى فاتت وأنت وأبوك أنا محبتش حد غيركوا أنت فاهم قلت مش فاهم ياماما كلامك قلتلى يعنى ياخول لما قلعتنى الكولت وانا نايمه ونزلت لبنه بين فلقات طيزى مبتعرفش ان ده مبيحصلش الا بين الزوج ومراته وأنا خلاص اخدت قرارى هتجوزك فى السر وهبقى مراتك وانت جوزى وعلشان كده أحنا هنروح مكان بعيد محدش يعرفنا فيه ومعانا فلوس كتير وهناك هنتزوج ومحدش يعرفنا ونكمل قصة حبنا الى ابتدتها مع (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) أبوك وسوف أعطيك كل ماتحتاج اليه أنا بحبك أوى يا حبيبى ونفسى أكون مراتك تعمل معاها كل ماتريد ونقفل الشقه هنا ونبقى نييجى البيت هنا كل فتره نقعد شويه وحتى نزور أهالينا بس نقلها احنا مسافرين بره مصر نعيش هناك ونبعد نهائى بعيد فى مكان محدش يعرفنا فيه خالص قلت لها ازاى أنتى أمى مش مراتى قالت أنسى الموضوع ده أنت جوزى حبيبى وأنا مراتك حببتك يا عادل قلت نعم بس كيف قالت أنت وافقنى وسيب الباقى وترتيب الأمور عليا متخفش ومتقلقش ولا أنا مش عجباك أنت شفت جسمى وشكلى وجمالى وأيه رأيك فى مراتك حبيبتك وأحنا ممكن نتجوز فى السر بورقة عرفى جرب ومش هتندم أسمع كلام مراتك حبيبتك فى ذلك الوقت لم أكن أستطيع أرفض لها أى طلب وبعد ذلك باعت الشقة قلتلى علشان ميبقاش بينا وبين أى حد معرفه أو يعرفنا صله وميعرفناش وخصوصا فهمت قرايبنا والجيران هنسافر هنهاجر فى بلد أوربيه نعيش هناك زينا زى اى أسره بتهاجر والقرايب والأهل والناس صدقو كلام ماما أحنا مهاجرين (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) وودعناهم ومشينا ورحنا سكنا فى مدينه سته أكتوبر ورتبنا الشقة الجديدة وأحضرت أمى ورقه وقلم وكتبت فيها ورقة جوازعرفى ووقعت عليها أنا وهى دون أن أفهم شئ عما يحدث المهم جاء الوقت الحاسم بعد كتابة هذه الورقة وفى الليل قالت أنت الأن زوجى حبيبى من حقى لوحدى بدون منازع يلا ياحبيبى علشان النهاردة دخلتنا على بعض فدخلت الحمام وتزينت وخرجت بقميص أحمر فاتح فاضح جدا مبين كل جسمها بوضوح وبزازها نافرين بحلماتها وسوتها ببطنها باينين ومثيرين جدا حتى فلق طيازها واضح وهى بتلف تركب على السرير ومعطر بالبرفان الجذاب وعرفت وأيقنت أن ماما مش لبسه أى شيء تحته وقامت بخلع ملابسى ولبستنى عباية خفيفة ليس تحتها شيء أيضا وشغلت الرسيفر والتليفويون وقالت هوريك اللى عمرك ما شفتوه فرأيت ناس يمارسون الجنس نساء ورجال فى فيلم جنس وهنا بدأت تظهرعليا علامات التوتر من جديد وقلبى يدق بسرعه من هول اللى شيفه امى عريانه وبتستعد ليا علشان أركبها وأنيكها فنظرت أليها لكى أعرف ماذا أفعل قالت أنظروأتفرج كويس وتعلم كى تفعل معى تلك الأشياء وهنا أحسست بأنفجار وغليان مما سمعت منها وأنا أتدقق فيما أرى ممتلئ التركيز التام مع التليفزيون الى أن فاض بى عدم الإستحمال فخلعت ملابسى وأتجهت أليها أقبل شفتيها كما رأيت وألمس صدرها وأداعب جسمها كله وأحسس عليه حتى سمعتها تتأوة وتنطق بألفاظ غريبة وتقول يلا كمان حبيبى يلا كمان وبدأت تحضننى ألى أن نزلت لكسها الأحمر شديد النقاء والنظافة فقبلته كما (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) رأيت بالفيلم وبدأت أمصه وعندها وجدت أمى تصرخ وتقول أه أه أه ارحمنى على الفور وقفت وخفت ولقيتها بتقلى أكمل ولا تسمع كلامى يلا كمل ياروحى مراتك حبيبتك وهنا نامت على السرير ورفعت ساقيها على كتفى وقلتلى دخل زبرك قوى يلا فى كس حبيبتك ودخله كله وخرجوا بالراحة وظللت أدخله وأخرجه وهى تذداد فى الصراخ ووالصويت وتقلى نيكنى قوى أنا مراتك حتى أحسست أنى لبنى كاد يخرج منى وهنا ذودت من حركات زبرى قوى داخل كسها حتى أخترق كسها وراح زبرى ينفجر منه اللبن داخل كسها وأنا بقلها ماما ألحقينى زبرى مش قادر راحت شدتنى بقوه على حضنها و بزازها ولفت وراكها قوى فوق ظهرى وهى تصرخ بشدة وتقلى أرحمنى أه أه أه أه حتى كببت كل لبنى بداخلها وأنتظرت حتى نام زبرى بداخلها وهنا قامت ترقص وتغنى وتقلى أيوه كدة أنت فعلا زوجى شوفت أيه رأيك فيا قلت لها أنها أجمل أمرأة فى الدنيا وبحبها جدا (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب )ومن الأن فصاعد أنتى كما تقولين أنا زوجك اللى هنيكك كل يوم ونمنا حتى الصباح قامت بتجهيز الفطار وحضرت ليا على السرير وقالت صبحيه مباركة ياعريس فطرنا وقمت نكتها مرة أخرى أستمريت أنيكها ليلا ونهاراً حتى أصبحت مدمن كسها الذى يذيد حلاوة كل مرة ومر الحال الى أننا فى يوم من الأيام كنا نتغدى مع بعض وبتأكلنى فى بقى بأيديها فوجئت بيها قامت مسرعة الى الحمام وقامت بأسترجاع ما فى بطنها من أكل وغيره وعندما سألتها ماذا بها قالت أنها ذهبت الى الطبيب فقال لها مبروك أنتى حامل(لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب )
وسوف أكمل بقيه الحكايه بالجزء التانى أنتظرو بقيه المأساه
هذه قضيه وقصه حقيقيه أرجو من القارىء يقول رأيه فى القصه والقضيه وهل الأم كانت ممكن تهرب من قدرها مع أبنها ولا ده طبائع الغريزه الجنسيه وشهوتها مع الست عامه والأم بوجه خاص ويكتب فيما تفعله الدنيا من غرائب

Incoming search terms:

مارس 03

المزرعه

نحن من قرية ريفية واهلي يعملون بالزراعة وتربية المواشي وكان في بيتنا
الكثير منها وقصتي بدات في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وكانت امي هي
التي تعتني بالحيوانات وكان بيتنا كبير جدا لكننا كعائلة كنا نعيش في
غرفة واحدة وكان ابي يسافر الى الكويت وكنت يومها في الصف التاسع وامي في
الثلاثين من عمرها صبية جميلة بيضاء ممتلئة القوام شعرها الاسود يصل الى
خصرها وفي نيسان توقفت الدراسة للتحضير للامتحانات النهائية وكانت خطة
امي ان توقظني مع طلوع الشمس لاذهب للبرية ادرس وذات صباح ايقظتني واخذت
البقرات معي لاسلمها للراعي وفي الطريق راني جدي واعطاني الحمار وطلب مني
اعادته للبيت وفعلا رجعت اقود الحمار خلفي وكانت امي في الاسطبل تنظفه
ولما دخلت راى الحمار امه وبدا ينهق بشكل مرعب وانتصب ايره وانفلت مني
وتوجه نحوها مباشرة يضرب ايره ببطنه ورفسته قليلا لكنها سرعان ما استجابت
له وارتفع فوقها وادخل ايره الضخم بكسها وانا مذهول وامي قرب الحمارة
تنظر اليهما وترى ايره كيف يدخل ويخرج بها وخلال لحظات قليلة نزل عنها
وايره يقطر بالمني الاصفر والحمارة تفتح كسها وتغلقه وسال منها المني
كانها تبولت فيما امي جلست ارضا ترتجف ووقعت عيني بعينها فابتسمت ثم وقفت
وعبست وصرخت بي (هاذا لشو جبتو لهون ولا .. وبعدين ما عأساس رحت تدرس
انته شو اللي جابك ) فقلت لها جدي اعطاني اياه وطلب مني اعادته للبيت
فقالت (ياللللا لكان اربطو هناك وروح جيبلو سطل مي يشرب) وخرجت ولما عدت
وجدته عاد ينهق من جديد ويتفلت من الرباط واستطاع الافلات وتوجه نحو
الحمارة ولم تقاومه هذه المرة بل استدارت له وارتفع فوقها وادخل ايره بها
وصار يدخله ويخرجه لاكثر من عشر مرات وهي تفتح فمها وتغلقه هذه المرة
ونزل عنها وفتحت الحمارة كسها واخرجت مادفق بها من المني وصارت تفتح كسها
وتغلقه ونحن ننظر اليهما وانتصب ايري ورفع السروال كالخيمة فيما امي جلست
مجددا على الارض ترتجف وقد اصفر وجهها واخيرا تبسمت وقالت بصوت مخنوق
متقطع (طلعو من هون وروح اربطو تحت الشجرة مش رايح يحل عنها اليوم)
واخرجته وربطته تحت الشجرة وعدت لاجد امي مازالت تجلس مكانها وتقدمت منها
فمدت يدها الي وقالت (وقفني حبيبي واللللا هد حيلي يخرب بيتو ماأقواه)
ولم افهم حينها قصدها ومددت يدي واوقفتها فقالت (يالللا حبيبي روح انته
ادرس شوية بالبيت وانا جاية وراك اسوي فطور) وجاءت بعد قليل وهي تبتسم
وحضرت افطارا وافطرنا وبعد الافطار قالت لي (ماما حبيبي روح حط سطل ميه
للحمارة واللللا نسيت اسقيها حرام) واخذت السطل ونزلت الى الاسطبل وسقيت
الحمارة وفيما هي تشرب لا أدري كيف خطر ببالي ان المس كسها ولما لمسته
ارتجفت ثم فتحته باصابعي ولم تتحرك وقررت ان اجرب وضع ايري بها فخلعت
سروالي كاملا وقلبت سطل الماء ووقفت عليه خلفها وادخلت ايري بها ولم
اخرجه لانني لم اكن اعرف معنى الادخال والاخراج يومها وكانني نسيت نفسي
ولم انتبه الا وامي تفتح الباب وتصرخ بي (ولا شو عم بتسوي اللللا لا
يعطيك عافية) ولا اعرف كيف اخرجته منها ورحت ادور يمينا ويسارا البس
سروالي وتعثرت به عدة مرات ووقعت على الارض وتقدمت مني وصفعتني بشدة على
وجهي مرتين وقالت (الللا لا يعطيك عافية قدامي عالبيت لشوف) ومشيت امامها
الى البيت واشعلت بابور الكاز ووضعت عليه سخانة الماء ثم رفعت ثوبها
وربطته على خصرها وجلست بالعتبة وقالت (اشلح ثيابك ولا وتعال لهون اتحمم)
وبدات اخلع ثيابي وانا خجل منها وامتقع وجهها عندما خلعت السروال وبان
ايري امامها وكانها لم تكن تتوقعه بهذا الحجم والطول فانا لم اخلع امامها
منذ سنوات وتقدمت منها وجلست امامها وخباته بين افخاذي وبدات تصب علي
الماء الساخن وتضربني وتشتمني بين الحين والاخر ثم فتحت رجلي وبدات تفرك
ايري بالليفة وتقول (مستحي .. خجول .. مااستحيت على حالك وانته واقف ورا
الحمارة) ثم اوقفتني وصارت تفرك افخاذي وبينهما وامسكت ايري بيديها
فحاولت منعها فصرخت بي (ايدك عنو.. الحمام إلو هاذا من القرف اللي عليه
الللا لا يوفقك على هالشغلة) وفركته بالليفة واطالت الفرك ثم صارت تفركه
بدون ليفة بيديها فقط وانتصب بين يديها انتصابا كاملا وهي تداعبه وصارت
شفتاها ويداها ترتجفان ولاحظت ان الامر قد خرج عن التنظيف ولكنني لم
اعترض خوفا منها الى ان انتهت منه ونشفتني بيديها ولبست ثيابي وجلست
قربها خجلا فقالت لي (يا امي الحمارة كلها وسخ وقرف اوعدني انك مابقى
تقرب عليها) فوعدتها واعتذرت منها وانا مطرق وفي المساء فرشت لي قربها
على غير العادة وبعد ان نامت اخواتي خففت نور السراج ونمنا كل في فراشه
ثم اقتربت مني وقالت (حكلي بظهري ما بعرف شو قرصني بظهري) ورفعت ثوبها
ولم تكن تلبس سروالها وبانت طيزها تلمع تحت النور الخافت وصرت احك ظهرها
وهي توجه يدي الى اسفل ظهرها ثم طلبت مني ان اجلس على ظهرها وافرك كتفيها
وجلست على طيزها وفركتها وصار ايري بين اردافها منتصبا وصرت العب
باردافها وكانه اعجبها هذا اللعب ثم انقلبت على ظهرها وصرت افرك كتفيها
من الامام وامسكت يدي ووضعتهما على بزازها وفركتهما بيديها وانا اجلس على
كسها لا انظر اليه ولا اتراجع خجلا فطلبت مني ان انام قربها واستمر بحك
ظهرها ونمت خلفها وبقيت احك ظهرها وتمسك بيدي وتضعهما على بزازها ولم
افهم عليها ماذا تريد واخيرا تعبت فتركتها وعدت الى فرشتي وقلت (اففف
تعبت ) فاستدارت نحوي وصفعتني بقوة على وجهي وقالت (ابو
الحمرررررررة …. تعبت ….. ماتعبتش من الحمارة….) ولم افهم قصدها
ايضا (ابوالحمرررة لقب لمن ينكح الحمير) افقت صباحا ولم اجدها فنزلت
اليها في الاسطبل اسالها غاضبا لماذا لم توقظني فامتصت غضبي ببسمتها
وقالت (تعال حبيبي ساعدني شوية خلينا نخلص بكير ونطلع) وصرت اساعدها
ولاحظت ارتباكها واختناق صوتها ثم قالت وهي تبتسم (روح جيب الحمار خللي
ياكل مع امو بس دير بالك لايفلت مثل مبارح تجرصنا) وتبسمت ووجهها محمر

Incoming search terms:

مارس 03

فى بيت عمى

هذه القصة غير حقيقية و انها اول كتاباتى فارجو التماس العذر و النقد البناء
تبدأ القصة بى و انا فى سن 15 سنة و اسمى خالد مع بيت عمى و زوجته ناهد و بنتها زيزى و شاهندة و ابنها الصغير محسن
لقد قرر والدى اعادة توضيب البيت فما كان منه و الامر يستغرق اكثر من شهر الى ان نقل اقامتى الى بيت عمى بمدينه السويس و كان عمى ضابط بالجيش لا ينزل فى الشهر اكثر من خمسة ايام و كانت ناهد مرات عمى عمرها حوالى 30 سنة و كانت مره جامده بيضاء و جسمها متناسق القوام و بنتها زيزى كان عمرها 12سنوات شقراء و جميلة و بنتها شاهندة 9 سنوات و كانت بيضاء و لكن وزنها زايد شوية اما محسن الطفل الصغير كان ابيض و عامل زى البنات بشعرة الناعم الطويل و كان عمرة 6 سنوات
و ذهبت من القاهرة للسوييس و حدى للاقامة فى منزل عمى و بالمصادفة كان اجازة و كنا فى شهر 7 و كان الجو حار و اول ما رنيت الجرس و فتحت لى مرات عمى ناهد لقتها بجلبية خفيفة نصف كوم و دخلت و سلمت عليها و سلمت على عمى و اولادة و بعد شوية حضرت الغداء و لاحظت انها من غير ملابس داخلية خالص تحت الجلبية و سهرت مع عمى و عند ما طلبت انام طلب منى انام فى السرير بتاع محسن الصغير و كان فى حجرة صغيرة بجوار حجرة نوم عمى و كانوا الحجرتين ببالكونا واحدة و بالفعل نمت من السفر و عند الصبح الساعة حوالى السادسة صحيت فطلعت البلكونة و فوجئت ان الشيش بتاع بلكونة حجرة عمى و مراته مفتوح و رايت اجمل سيقان و احلى صدر و طيز بيضاء مدورة انها ناهد مرات عمى نائمة بدون هدوم المنظر هيجنى و دخلت على السرير تانى لقيت محسن الصغير نايم فى اخر السرير و بكلوت بس وكانت طيزة صغيرة و لكن شكلها جميل فقررت من ساعتها انيك مرات عمى و بناتها و ابنها الى شبة البنات دة
و الحلقه القادمة اقول ليكوا كيف حققت نيك مرات عمى ناهد المنيوكة
مارس 03

انا وامي

انا اسمي داني من سورية عمري 18 عام اعيش في عائلة مؤلفة مني انا واختي ليال وابي وامي هيام
منذ فترة طويلة ومشاعرري الجنسية قد توهجت
وراحت المشاعر تجوب اليمين وايسار وخاصة انا ابي الذي يعمل في السعودية لم يكن معي في فترة المراهقة الصعبة
والسبب الاكبر امي هيام التي عمرها 42 عام التي كانت دائما ترتدي الالبسة القصيرة التي ما كنت الا اشد النظر لها
بدات قصتي الجنسية عندما قررت وضع كاميرة الديجتال فيديو كام لامي وهي تستحم
وهذا كان باتفاق مع صديقي حازم الذي يفعل مع امه نفس الامر
جلب حازم كاميرته وجلبت كاميراتي وراينا الفلميين
وبدان بجلب المني ونحن ننظر لهما
واستمر ت حالتي بالخص عندما حدثت معي هذه القصة
التقيت حازم وخبرني بما يلي
حازم:اليوم طلعت لعندك عالبيت ما لقيتك
انا:اي شو يعني
حازم:فتحت امك الباب بعد ما ضليت شي 5 دقايق دق وبس فتحت كانت بالستيانة والكلسون
انا:اي شو يعني مانا شايف امك هيك بنت بتعرف انو امي وامك الن عمر اصدقاء وبيتصرفو نفس الشي
حازم :بس الي صار انو امك فوتتني عالبيت وقعدتني على الكنبة وصاركعت على الارض ووصارت تبوس رجلي لاعطيها زبي تمصو
انا: اي وشو صار
حازم:ما قبلت وعطيتها مو عد بكلاا المسا
انا:بكلرا رحلها ورح اطل عليكن من شباك الصالون

ان الاتفاق القديم بيني وبين حتزم ان نيك انهاتا معا في نفس اللحظة
يوما ما وها قد اتت الفرص
وفي اليوم التالي عند الثامنة وقفت اطل على الشباك واذ امي لراكعة وتمص زب حازم وتقبل له خصوتاه وقدماه
وكان الاتفاق ان اصورهما لكي اذهب لامي واجبرها على فعل ما ارديد
وفعلا عند المساء
قلت لها
انا:شو هذا الي صار
امي :ما عاد بعيدها اسفة لا تخبر حدا
انا: بشرط انيكك
امي موافقة
وفعلا بدات تمص زبي وتقبل اقدامي ومن ثم نكتها وفتخت لها طيزها لاول مرة
وبدنا لاحقا انا وحازم بنيكها مع
وقامت بعد ذلك واقنعت ام حازم بما نفعل
وبدانا ان وحازم نحقق احلامنا
حيث ننيك معا
كل واحد ينيك ام الاخر اما عين ه

مارس 03

قصتي مع خالتي في الصيف

كانت قصتي في صيف العام عندما ذهب أبي إلى السفر خارج البلاد لمدة شهر وكنت أسكن مع والدتي أنخي الكبير تزوج وانتقل مع زوجته بدأت احداث القصة عندما ذهب زوج خالتي مسافرا ووضع خالتي عندنا في البيت وكانت خالتي في الثلاثينات من عمرها وانا عمري 23 سنة خالتي كانت جسمها جميلا وكان أكبر شي فيها طيزها ولكن لم أكن اعرف عنها شي بحكم اني عرفتها متزوجة سافر زوج خالتي ووضعها في بيتنا مع أمي المهم كانت خالتي دائما ماتحضر إلى غرفتي وتسألني عن دراستي ولم أكن ألاجظ شي كان الوضع عادي إلا أن أتى يوم وخرجت من غرفتي بعد الساعة الواحدة ونظرت إلى غرفة خالتي وكانت مضاءة النور فنظرة خلسة وإذ خالتي بالكلوت والسنتيانه بطالع نفسها فالمرايا ولقد شاهدت ذلك الجسم الجميل الذي لم أرى مثله ومن يومها وأنا افكر بخالتي ولكن لم أكن اقدر على فعل شي ومرة الأيام وانا اتنصت على بابها ومرة جائتني فالغرفة قبل الفجر وهي تلبس لباسا خليعا فقالت لي صاحي ياوليد وانا متجمد من شدة مارأيت قلت لا ياخالة قالت ممكن اتصل بجوالك اعطيتها الجوال ولم تكن تريد الجوال فجلست ممسكة بجوالي تناظر إلى فقالت ياوليد أمك نايمة قلتلها نايمة ياخالة قالت تجي معايا نطلع لغرفة الشغالة أريد ملابس هناك وكانت غرفة الشعالة مهجورة منذ سنين فدخلنا غرفة الشغالة وهي مضلمة ولم ادري حتى الصقت بطنها بظهري ومسكت زبي قالتي آه ياوليد انا تعبانة زوجي زبه صغير المهم بدون شعور الصقة فمي في فمها وبدأت ادعك زب ببطنها فقالت فصخلي ملابس فانزلت ثوب النوم تبعها وذا بكلوت احمر وقف قضيبي منتصب كالحجر وبدأت اخلع باقي الملابس عن جسدها وبدأت الحس كساها وكان شعور لايضاهي وقالت نام على ظهرك وبدأت تمص زبي بكل إحتراف وتتأوه من شدة المحنة نومتها على بطنها وركبت فوقها وهي تقول نيكني حبيبي وبعد قليل قلت أبغى انيك طيزك قالت أن تحت اوامر زبك حبيبي ونامت على بطنها وبدأت انيك طيزها البيضا الكبيرة فقلت هل انزل خارج طيزك قالت لاحبيبي كب جوا فدفقت المني في طيزها الممحونه وبعدها اصبحنا نمارس الجنس لفترة طويلة

مارس 03

شهوتي خرقت اختى وكس امي

شهوتي خرقت اختى وكس امي
كنت دايما أضع صورة فنانة من الفنانات مكشوفة الصدر من فوق وباينة فتحة الصدر في كتاب داخل الدرج
ومتى اشتهيت أخرج الصورة وبدأت ألعب بعيري مع وضع قليل من التفال أو الرغاوي ومع التدليك حتــى

تتفجر شهوتي وأرى منيي وهو يخرج من عيري بقوة ثم أرتاح قليلا وأنام

كانت الشهوة كبيرة جدا وما كنت أدر أن أمنع نفسي منها

أختي (م) كانت أكبر مني وكانت متوسطة الجسم ولكن صدرها فيها كبر مثل الباذنجان وهذا وراثة لأن أمي

وجدتي نفس الحكاية جميع أمهات العايلة كبار الصدر وكان طيزها متوسطا وكانت كثيرا ما تلبس البيجاما

القميص والسروال الطويل الخفيف في البيت أكثر من الدراريع وكانت سنة أولى اقصاد بعكسي أنا متؤخر

في الدراسة عمري الحين 17 سنة ولا زلت في المتوسط المدرسي وشكلي ما راح أكمل دراسة وأدخل الجيش

كنت أكره الدراسة ولكن أتحملها لأجل الجميع

أختي كانت تشتهي أيضا وكنت ألاحظ عليها الشهوة وأيضا ربما هذا من الوراثة وكانت تطيل فترة بقاؤها في

الحمام وغالبا تقفل باب غرفتها وتنام وقتا طويلا وعندما يكون هناك في الفلم لقطة بوس أو أحضان ألاحظ

عليها الشهوة وكانت تحتفظ بصور لرجال أصحاب عضلات في درجها رأيت هذا من قبل بدون علمها

كانت تقعد فترة كبيرة أمام الكمبيوتر وكنت أنظر من خرم الباب وأرى يدها تتحرك على سروالها وصدرها

يعني الشهوة كانت مسيطرة علينا جميعا

حتى أمي التي كانت محرومة من اللذة الحقيقية مع أبي الذي وصل عمره الآن للستين وهي لا زالت بالأربعين

42 بسبب أنها تزوجت صغيرة كنت ألاحظ عليها أنها تشتهي عندما يأتي رجل للتصليح أو أحد يدق الباب من

عائلتنا أو غيرها كانت دائما ما تترك فراغ ليظهر شعرها وأحيانا فتحة بسيطة بين رقبتها وصدرها ليبدو خط

صدرها من فوق حتى طريقة كلامها مع العمال كل شئ يدل على شهوتها وحاجتها الشديدة للجنس

عرفت هذا وكنت أتمنى لو نجتمع نحن الثلاثة أمي وأختي وأنا ونتنايك في مكان واحد بدون أبي وحدث هذا

عند مرض أبي وسأقول لكم كل شئ

مرض أبي واحتاج لرعاية في المستشفى والبيات هناك وكنا نزوره كل يوم نقعد معه بين 4-5ساعات ثم نرجع

للبيت

في هذا الوقت وقت مرض أبي وبياته في المستشفى كنت تكاسلت عن الذهاب للمدرسة وعملت نفسي مريض

وبقيت وأمي وحدنا في البيت وذهبت أختي لجامعتها

ولا أدري وقتها ماذا أصابني من الشهوة ولكن كان همي الوحيد أن ترى أمي عيري الذي كبر وضخم وأصبح

محتاجا لأي كس ليحن عليه وأذكر في تلك الساعة تركت باب غرفتي غير مغلق بالكامل وخلعت كل

ما علي من ملابس ونمت على ظهرى وأخذت أنظر لصورة فنانة أمام وجهي من مجلة وألعب بعيري

وهو قائم والمجلة لا تظهر وجهي يعني ممكن أن تمر أمي وتنظر الي بدون لا أراها

وهو ما حدث لأنني صرت أهذي بكلمات آخ بس منك أموت عليك يا ويلي على نهودك يا ويلي على

طيزك يا ويلك من عيري يا ويلك من سلاحي يا ويلك من هذا المارد المجنون الذ لا يرحم يا ويلك

من بركاني الثائر الذي يفجر كل شئ

كنت سمعت فتحة الباب وعملت روحي لا أسمع وأيضا سمعت تنهد أمي وصرت أقول هالكلام ثم

وأزيد من شهوتي ثم سمعت تسكير الباب فرفعت المجلة وعرفت أن أمي رأتني وسكرت الباب

وكان هذا يكفيني وهو أن تحس بشهوتي

و كانت هذا مفتاح نيكي معها وسأقول لكم كيف حدث هذا وأتمنى أني ما أنسى شئ

خرجت من غرفتي بعد أن لبست سروالي الصغير فقط خرجت الى الصالة ورأتها فاضية ثم

عرفت أن أمي بالحمام فذهبت وطرقت عليها الباب فقالت أنتظر قليلا سأخرج

قلت لها على كيفك لا تستعجلي أنا منتظر

خرجت أمي ونظرت لجسمي نظرة مختلفة عن كل مرة وخاصة ناحية سروالي ثم الى صدري وقالت

كان لبست أي شئ عليك لا تمرض زيادة فقلت لها لا تخافي علي ولدك مثل الجمل الحين وباكر راح

أروح للمدرسة قالت بسم **** عليك صحيح صرت مثل الجمل **** يحفظك ويخليك لنا وابتسمت

فقلت لها انتي سكرتي الباب قبل قليل فقالت وهي ذاهبة بدون لا تلتفت الي أنا سكرته لا تتركه مفتوح

مرة ثانية فقلت لها بصوت غير مسموع وأنا أنظر لطيزها من الخلف عيري فيكي والظاهر أنها سمعت

ولكن عملت روحها غير سامعة وقالت قلت شئ قلت لها لا ولاحظت ابتسامتها وهي ذاهبة للصالون

دخلت الحمام ووجدت سروال أمي وعرفت أنها نزعته لتغريني هكذا عرفت بعد ذلك منها كان فيه ماء

قليل شممته وأخذت ألحس فيه وأضعه على عيري القائم ثم دخلت للدوش أغتسل وأنا أعني بصوت

مرتفع ولما انتهيت فتحت الباب قليلا وأنا بلا لباس أو سروال وصحت على أمي برأسي لتحضر لي

الفوطة لأتنشف بها

جاءت أمي بالفوطة وهي تقول تسبح الآن وأنت مريض ما تخاف يزيد مرضك فقلت لها لا حبيبتي

ما أخاف وقلت حبيبتي بلغة الجنس وحتى نظرة عيني لها كانت جنسية فقالت خذ الفوطة وذهبت

مسرعة تنشفت ووضعت على عورتي الفوطة وكانت عيري قايم واضح من تحت الفوطة وكنت

تعمدت ألبس تحت الفوطة سروال أمي وعيري طالع منه وفوقي الفوطة بالنصف وذهبت لغرفتي

واضح أن أمي رجعت للحمام ولم تجد سروالها ووجدت سروالي هناك وعرفت أنني أخذت سروالها

جاءت بسرعة ناحية غرفتي وأيضا لم أغلق الباب ووجدتني هذه المرة بلا ملابس كما سبق ولكن

واضع سروالها على وجهي فصاحت بي ماذا تعمل فقلت لها تعالي يا حبيبتي فسكرت الباب وذهبت

مسرعة قمت وفتحت الباب ووجدتها ذاهبة ناحية غرفة نومها فقلت لها يمه انطري أبيك فقالت

تبي ايش فقلت أبيك أبي أنيكك فتنهدت وتغير صوتها وقالت حرام عليك ايش تقول روح غرفتك

وقفلت على نفسها الباب فطرقت عليها وقلت أفتحي الباب أبيك مشتهيك أبي أنيكك أمص لك نهودك

ألحس كسك افتحي ماني قادر افتحي لا أسكر الباب ي**** يمه افتحي

جلست عند الباب وقلت لها خلاص راح أروح للخارج وعندما سمعت هذا الشئ فتحت لي الباب

وجرت يدي وأدخلتني داخل غرفة نومها وسكرت الباب وباستني بوسة قوية فحضنتها بقوة وظللت

أبوس بوجهها وخدها وشفتيها ورقبتها وأخذت ألحس فيها وهي تتنهد وتقول بشويش بشويش وأنا لا

أقدر الا أن أصدر أصوتا مضحكة ثم نامت على السرير فرفعت أنا دراعتها وظهر كسها لي وسرتها

وظللت أبوس وألحس وأقول يا منيوكة يا منيوكة يا كسكوسة يا بعد عيري كله يا منيوكتي يا كسكوستي

كس في أم كس في أم كس في كسك يمه يمه يمه يمه كستي قظتي فتحتي أبي أشقك أبي أقظ كسك

أبي أقظ طيزك أبي أبي أبي وخلعت سوتيانها ولحست نهودها وحلماتها واهي تتمحن للآخر ومسكت

عيري وما قدرت وقالت نيكي الحين نيكي اخلص اخلص وريحني ماني قادرة ارحمني

فدخلت عيري كله داخلها وصرت أنيك فيها نيك ورا نيك أحفر كسها حفار وأنا أقول لها راح

أخليه يطلع من نهودك راح أشوف راسه بفمك راح أطلعه من راسك راح أشقك فيه شق ورا شق

واهي تقول خدرانة حرام عليك أنا أمك لا تعذبني يكفي وتقول يكفي واهي تريد أكثر وتشد ظهري

عليها أكثر فكببت كل منيي داخل كسها كله حتى صار معي مثل السيلان من الشهوة وكثرة ما صببت

وأنا ألحس بنهودها ورقبتها وأعظ شفايفها وعندما انتبهت خفت وقلت لها يمه أنا آسف ما أدري ما فعلت

فقالت لا تتأسف انت ريحتني ولا تحاتي شئ في حبوب راح آخذها ومتى ما تبي تعال اذا كنت معاك

لوحدنا لكن لا تقول لأي واحد هذا اللي صار وباستني وقالت روح ارتاح بغرفتك الحين وذهبت هي

لتغتسل وكان باين عليها سعادة غير طبيعية وراحة

ورأيتها وهي ذاهبة رأيت طيزها وهو يتحرك يمين وشمال فأغراني وقلت لها المرة الجاية أبي

أشق لك هذا الطيز فابتسمت وهي تقمز لي وراحت للحمام

قمت وذهبت لغرفتي وأنا أفكر بما حصل ارتميت على سريري ثم سمعت أمي تصيح علي

وينك عمري تعال هات لي الفوطة من على العلاقة اللي في غرفتنا

قمت ورجعت لغرفة أمي وأبي وأخذت الفوطة وذهبت للحمام ووجدت أمي تكلمني برأسها

وجسمها خلف الباب ويا لجمال شعرها الذي يقطر ماء على وجهها فقلت لها تبين الفوطة

تعالي خذيها وجريت للصالون فقالت حرام عليك لا تتعبني تعال اخلص هاتها فقلت لها تعالي

انتي بسرعة خذيها وذهبت للصالون وجلست على الكنبة

وبقت تترجى فيني دون فائدة وأنا أتدلع عليها وأقول لها تعالي انتي خذيها فجاءت مسرعة كأنها

تركض فكانت نهودها تهتز وكذلك يهتز وسطها وكان أجمل منظر مغري رأيته في ذلك الوقت

حتى ان عيري وقف بسرعة بدون لا أحركه

أخذت الفوطة من يدي بالغصب وجرت فجريت وراها ورميت نفسي عليها وحضنتها بقوة كل

يد تضغط على نهدها وعيري يدق دقة ورا دقة بطيزها وهي تتمحن وتتمايل وتقول فك عني

خلني أتنشف حرام عليك وأنا أقول لها بنيكك بشق طيزك بشقك شق الشق عير فيكي عير

فيكي عيري يشقكك يقظك يا كسكوستي يا منيوكتي نزلت ماهي متحملة وطمبزت على الأرض

وأنا ماسك فيها ماني راضي أترها ووضعت يدها على طيزها تفتح طيزها لي وهي تقول بشويش

لأنه يعور يذبح حرام عليك بشويش فأخذت ألصق راس العير الكبير أحاول أدخله دون فايدة

فقالت تعال معي للحمام رحت معاها فوضعت صابون ورغوة لما دخل عيري فيها وارتحت

وصرت أنيك بقوة وأقولها راح أقظ عيرك راح أشقك شق ولاحظت ان صوتها تغير وكأنها بكت

وصارت تتناهد وتقول حبيبي حرام عليك بشويش ماني قادرة ي**** بسرعة وأنا أنيك بقوة وأقولها

اصبري يمه الحين أبي أطلعه بس اصبري وطلعته وكبيته كله على طيزها من فوق ودخت مرة

وحدة لفت أمي علي وباستني وبعدين باست عيري وغسلته لي ومسحته وقالت خلاص انت تعبت

كثير روح ارتاح بغرفتك وراح أقومك للغداء اذا رجعت أختك من دراستها

هذه كانت بداية النيك مع أمي حبيبتي ومنيوكتي والحين ما أنادبها لمن يكون أبي بالخارج الا

بمنيوكتي وكسكوستي وأم عيري واسم آخر دلع يتعلق باسمها ولكن بطريقة سكسية

والحين أخبركم عن بداية نيكي لأختي الكبيرة وليس عندي غيرها هي وأمي وأبي العجوز

كانت أختي تلاحظ حركات تصدر بيني وبين أمي ولكن تعمل روحها غير فاهمة لأنها قالت لي

بعدين أنها شكت بعلاقتنا من فترة ولكنها غير مصدقة وأحيانا مصدقة وعاذرة لأمي لأن أبونا

غالبا مريض

اتفقت مع أمي اني أحسس على طيزها وأختي تشاهدنا من بعيد وتقوم أمي بلومي وتقول لي روح

خلي عنك هالشئ عيب أو ألمس صدرها أو أبوسها بوسة خاصة وهكذا بحيث تلاحظ أختي

هذا الشئ من بعيد

لم توافق أمي في البداية ولكني قلت لها اذا ما فعلتي الشئ هذا ما راح أنيكك مرة ثانية وكنت

كثيرا ما أغيب عن المدرسة وأنيكها فكانت تستلذ النيك ولا تريد أن تحرم نفسها منه ولهذا

رضيت أخيرا بخطتي

وكنت ألاحظ على أختي حين أفعل ذلك أمي تذهب سريعا لغرفتها أو للحمام وعندما تذهب

لغرفتها أنظر داخل خرم الباب فأراها وهي تضغط على كسها بقوة وكنت عارف بشهوتها
ولا زلت أعمل حركات مع أمي من شطانة ولعب وضحك حتى غلطت مرة من المرات
قامت أمي وهي تضحك تقول لي يا الشيطان راح أجيبلك الحليب وهي تحك صدرها فقلت
اممممممممممم فقالت أختي من غير تعمد يعني راح ترضعينه كبر على الرضاعة
ولفت وجهها للتلفاز مرتبكة
فقلت أنا اممممممممممم رضاعة يا سلام في أحسن من الرضاعة يا ليتني كنت صغير
فضحكت أمي وضحكت عنها أختي وقالت قوم ارضع اخلص
هنا قمت ولحقت بأمي التي ذهبت بخطوات سريعة للمطبخ ووجهها امتلأ احمرارا وخجلا
وصرت ,أنا في المطبخ أرفع صوتي بالمص لتلاحظ أختي هذا الشئ وأمي تقول ايش فيك
ايش فيك منت صاحي
وفجأة دخلت أختي المطبخ علينا وقالت ايش تسوون فقلت لها وأنا أنظر لصدر أمي
كنت أرضع فوضعت أمي يدها لتغلق فمي فضحكت أختي بخبث وقالت عادي ليه تخشون
عني ي**** دلوني تراني فاهمة مو حمارة ففتحت أزرار داعة أمي غصبا عنها وأخرجت
نهدها اليمين وصرت ألحس وأمص فيه واهي تقول يا مجنون ايش تعمل وأنا أمص وألحس
وأقول لها بصوت عالي أرضع أرضع نهودك الحلوين فأبعدتني بقوة عنها ووجهها غاية
في الاحمرار وذهبت مسرعة لغرفتها
أختي قالت لي خلاص رضعت فقلت تعالي وأخذت أبوس وألحس بوججها وأمص شفايفها
ولحس رقبتها وهي تحاول ابعادي ثم أخرجت نهدها بنفسي واهي تقول خلاص خلاص انت
صاحي ولا مجنون وأنا أقول لها خليني أمصك خليني أنيكك مثل ما نكت أمي أشقك مثل ما
شقيتها أقظك مثل ما قظيتها خليني آكلك كلك
ويدي ذهبت لكسها وأخذت تدعك فيه وتضغط عليه وكانت تمحنت ووصلت شهوتها لمنتهاها
وركضت لغرفتها فلحقتها واهي تقول روح عني الحين روح عني
وأنا لاحقها ودخلت الغرفة معها وحاولت أخلع عنها قميصها وسروالها الطويل ما رضيت ومن
شدة الشهوة شققت قميصها وانشق سروالها بيدي ولصقت فيها لصق حتى ارتمينا جميعا على سريرها
بعد أن حصرتها عند خزانتها بوس وتلحيس ولما ارتمينا صرت أتابع المص واللحس والتبويس
وبادلتني هي الشئ نفسه مع الوقت خاصة البوسات وكنت معاها في عالم آخر الى أن سمعت صوت
أمي تقول كل شئ سووه الا النيك فقلت خلاص أشق طيزها فقالت أختي لأ الا هذا الشئ يعورني
فقلت خلاص ولا طيزك ولكن مع الوقت رضيت وشققت طيزها لها وكنت أشق كس أمي عادي
وأقظ طيز أختي متى ما أبي وكنا اتفقنا على أشياء حلوة منها
متى ما رجعت من المدرسة تفتح أمي سحاب بنطالي وتمص لي عيري وبيضاتي حتى يقوم العير
ومتى ما رجعت أختي من الجامعة أقوم بخلع ملابسها بنفسي وألحس لها كسها ونهدها كانت
تتضايق أحيانا وتقول انتظر حتى أخرج من الحمام ولكني أقتحم عليها الحمام وأفعل ما أريد لأننا
متفقون أننا ما نغلق الحمام من الداخل الا عند قضاء الحاجة من الخلف
وكذلك أمي متى ما رجعت للبيت أقوم بخلع عباتها ولباسها وأفعل بها كما أفعل بأختي
وعندنا يوم الثلاثاء أبي بزور بيت عمي ويسهرون هناك وكثيرا ما ينام عندهم بالديوانية يتكاسل
من الرجوع وحتى لو أراد العودة نغلق الباب الخارجي من الداخل
ويكون يوم الثلاثاء هذا يوم النيك ممنوع لبس أي ملابس فيه عدا سروال وسوتيان وبالنسبة لي
أنا لا ألبس شئ فيه الى الآن يهتز عيري متى شاء وكذلك تهتز نهود أمي وأختى متى شاءت
بحرية وكما قلت كسكوستس ومنيوكتي وأمي عيري هي أمي الغالية وأختي أناديها حلاوتي
وأم قظ وحبيبة عيري وأيضا اسم دلع قريب من اسمها بطريقة سكسية ونحن نعيش حياة حلوة
وكل هذا بالسر دون أن يعرف أحد
أتمنى تعجبكم حكايتي هذه وصدقوني كل شئ فيها حقيقي وأنا الحين أكتب بكمبوتر أختي الكبيرة
وهي تمص لي عيري وقليل وأكب على صدرها

Incoming search terms:

مارس 03

طلاق الامهات وهيجان الابناء

اعيش انا وامى وحدنا بعد طلاقها ,, وللعلم فان امى تبلغ من العمر الخمسين عاما وهى محافظه على نفسها كثيرا
بدينة قليلا ,,جسمها حلو جدا .. مؤخرتها تعتبر حديث المدينة كل هذا جميل وابدأ معكم القصه الحقيقيه
انا جبر ابلغ من العمر 23 عاما كان ابن خالتى مسعود يتردد كثيرا علينا بحكم انه يزور خالته التى هى امى
وكان يكبرنى باكثر من 9 سنوات وهو شاب قوى البنيان ووسيم فى احد ايام الصيف قلت لامى اننى سوف اروح لاصحابى العب عندكم بلى ستيشن وافقت ماما وقالت لى على راحتك خالص المهم ذهبت الى اصحابى وجدتهم ملو ا من اللعب ,, واقترحوا على ان نذهب الى بيتنا ونصعد فى سطح البيت لنشاهد الجيران من فوق.. رجعت الى بيتنا
المكون من ثلاث طوابق وهو ملكنا بالكامل ولا يسكن معنا اى احد ومعى اصحابى ..ميدو .. وسعيد .. ولم اكن اريد ان اقلق ماما ..لذلك صعدنا مباشره الى سطح البيت دون ان نخبرها .. جلسنا فى الهواء كثيرا .. ووقف
سعيد يشاهد الماره فى الشارع .. قال سعيد ..على فكره ابن خالتك مسعود فى الطريق لم ابالى به الا اننى سمعت ابن خالتى ينادى على من الشارع .. لم ارد عليه .. الا اننى سمعت والدتى ترد عليه من الشرفه وتقول له اطلع تعالى واقفل الباب خلفك ..استغربت !! المهم لم اعبأ به … بعد قليل طلب من سعيد صديقى ان يقضى حاجته
فقلت له تعالى انزل معك الى الحمام كانت الشقه فى الدور الثالث مغلقه بالمفتاح ..فنزلت الى شقتنا فى الدور
الثانى كان باب الشقه مواربا قلت لصديقى انتظر حتى افسح لك الطريق دخلت وانا متوقع ان اجد مسعود ابن خالتى يجلس فى الصاله مع ماماالا اننى لم اجده دخلت البلكونه لم اجده ولم اجد ماماافتكرت انهم فى الشقه اللى فى الدور الاول وخرجت وقلت لصديقى سعيد تفضل.. واوصلته الى حمام الضيوف جوار الباب مباشره ووقفت انتظره … اثناء ذلك لمحت ملابس ملقيه على كنبه الصاله ….يااه ..انها ملابس ابن خالتى مسعودبنطلونه وقميصه وحذائه على الارض … فى البدايه حسبته يأخذ حمام فى الحمام الكبير جلست انتظر صديقى بعد قليل خرج صديقى وصعدنا الى السطح مره اخرى… بعد قليل نزلت لعمل شاى لى ولاصدقائى دخلت الشقه وبحثت عن امى لم اجدها .. نزلت الى شقه الدور الاول وجدتها
مغلقه وليس بها احدصعدت مسرعا واخذت ابحث عن امى فى كل الغرف سمعت صوت غريب فى حجره امى ..كان صوت مسعود وصوت امى وهم يمارسون الجنس تسمرت قدماى ولم استطيع الوقوف كان الباب مفتوح قليلا نظرت الى الحجره لاجد مسعود نائما على السرير وماما فوقه تتراقص وتتمايل وتقول له جامد يا سوسو …اةةةةقطعنى .كاد يغمى عليا
تراجعت فورا وصعدت الى السطح فى حاله رعب او صدم انزلت اصحابى ثم صعدت الى الشقه وجلست فى الصاله انتظر
بعد نصف ساعه خرج مسعود عاريا لمحنى جالس فى الصاله ..رجع الى حجره امى سريعاومرت دقائق ..خرجت ماما وهى ترتدى ملابسها وتبتسم لى وتقول متى حضرت؟ثم طلبت منى ان احضر بعد لوازم البيت من البقالهانها لا تدرى انى رايت وسمعت كل شئ…وكانت لا تدرى انى اعلم ان مسعود معهاالمهم لم اجرأ على ان اقول لها اى شئ من هذاوخرجت من البيت لاحضار الاشياء …وانا اعلم انها حجه لاخراج ابن اختها من حجرتهاغبت بالخارج ورجعت البيت وجدت ماما تنتظرنى …وطبعا قد خرج مسعودومرت الايام وانا اتعذب لما رايته …وكنت لا انام من هذا العذاب معقوله تفعل ماما هذا
انها كبيره فى السن انها فى الخمسين من عمرهاومع من…ابن اختها…يااااهوفى احد الايام كنت فى الشقه الاخيره جالس افكر …حتى رن جرس الهاتف رفعت السماعه سريعا بعد ما رفعت ماما السماعه الاخرى عندها …وضعت يدى على السماعه.. كان مسعود يتحدث الى ماما ويسألها عنى وهل دريت؟ وطبعا ماما طمأنته كثيراابلغها انها وحشته وانه صدرها وكسها وحشه ردت على ماما انها فى حاجه الى زبره جدا وانها ممحونه خالص قال لها سانتظر منك تليفون لكى تحددى وقت ما يكون جبر بالخارجقالت له لا تحمل هما سارسله غدا الى عمه باى حجه..وانت عليك انتظار تليفون وتحدثا بعد ذلك فى امور كلها سكسيه كل هذا وانا اصبحت فى قمه الحيرهماذا افعل؟؟اخذت افكر فى كلام ماما الحلو لابن اختها وتأثرت جدا حتى اهتجت جدالدرجه انى كنت سانزل اليها واغتصبهاالا اننى تمهلت من يومها وماما فى مخيلتى ..اتخيلها وهى عاريه فوق مسعود ابن اختها نزلت اليها وجست اشاهد التلفازبعد قليل اتت الى وقالت لى ان هناك بعد الاشياء تريد ان ترسلها الى بيت عمىقلت لها اوكىقالت تقوم غدا باكر وتذهب اليه لكى تصل قبل الليل الى عمك للعلم عمى يسكن فى مدينه بعيده عن مدينتنا بحوالى 300 كيلووفى صباح اليوم التالى قمت وجهزت نفسى لكى انزل امام امى
نزلت وكنت اعلم انها ستتصل بان اختها لكى يحضر بعد ما تطمئن انى سافرت وفعلا نزلت امامها وبعد دقائق رجعت مره اخرى لانى اعلم ان مسعود فى الطريق الى ماماكانت ماما قد نزلت بعد خروجى وفتحت باب البيت كى يكون جاهزا عندما يحضر ابن اختهاالمهم وقفت على باب البيت حتى وصل مسعود وقابلته وقلت له ان ماما خرجت لزياره جدىاستغرب واندهش مسعود وقال لى انه سيذهب الى جدى هو ايضاونجحت الخطه الاول ….صعدت الى الشقه وانا خائفا مما سيحدث قلبى كان يدق بسرعه جدا باب الشقه كان مفتوحا دخلت وقفلت باب الشقه خلفى احست ماما بى…كانت تظننى مسعود ابن اختهانادت من حجرتها : ايه يا سوسو اتاخرت ليهتعالى يا حبي شوف كسكوسى عايز ك اقلع هدومك عندك وتعالى خش عليا بزبرك عايزاه واقفت طبعا لم اردقالت ايه يا سوسو اتخرصت ليه يالا تعالى لملمت شجاعتى ودخلت حجرتها .. كانت مستلقيه على بطنها فى وضع اثارنى جدا جدا جداطيزها مرتفعه جدا ولحم بطنها بارز من تحتهاوقفت اشاهدها فى تلذذوفجأه قالت ايه سوسو واقف عندك ليه ثم نظرت الى فجأه قامت بسرعه وضعت يديها على صدرها وكسها بحثت عن اى شئ يسترهاتركتها وخرجت الى حجرتى تصنعت البكاء والانهيارلحظات وجائت خلفى مسرعه….. لماذا لم تسافر؟ …
قلت لها علشان انا عرفت وشاهدتك انت ومسعود الاسبوع الماضىوقفت ماما صامته للحظات قلت لها لا تتحيرى ساترك لك البيت لكى يخلو لك الجو مع حبيب القلب ساذهب الى جدى واقيم معه ثم قلت لها اطلعى بره بره ما زالت ماما صامته مصدومه لا تتحرك وفجاءه وقعت على الارض مغشيا عليهااسرعت اليها محاولا افاقتها …اخذتها فى حضنى وقلت لها ماما ماما قومىاسرعت واحضرت كولونيا وقمت بافاقتهاواخذتها فى حضنى وهى تفيق وانا اقول لها لماذا فعلتى هذا يا ماما
كانت ماما تفتح عينيها الملئتين بالدموع ترانى ثم تغلقهم مره اخرى والدموع تنهمر منها فى بكاء مكتوم
قلت لها قومى يا ماما قومى علشان خاطرىقمت وحاولت ان اوقفها الا انها لم تكن خفيفه الوزن حملتها بقوه وهى شبه منهاره اجلستها على سريرى وجلست جوارهااخذت راسها ووضعته على رجلى وانا العب فى شعرها واقول لها خلاص يا ماما فوقىكانت ساعتها فى حاله لا يرثى لهاقلت فى نفسى ان هذا انسب وقت لى لكى احاول معهاقلت لها ماما خلاص بقى انا عارف انك وحيده وانك امرأه لك احتياجاتك خلاص يا ماما انا عارف كل شئ .. انا لن اتركك تحتاجين اى شئ بعد اليوم كانت ماما فى كامل مكياجها وتزينها والدموع تنهمر من عيونها تأخذ معها مكياج عينها الاسودمسحته بيدى وقبلتها على خدها وقلت لها مبتسما هو مسعود عند ايش اكثر منىردى علياثم نمت جوارها على السرير واخذتها فى حضنى وقتا طويلابعد اكثر من ساعه وجدت ماما تتحرك وتهم للنهوض قلت لها اين تذهبين
لم ترد عليالحقتها وامسكتها من الخلف وقلت لها ماما علشان خاطرى ردى عليانظرت الى وقالت ارد عليك اقول ايه
قلت لها قولى اى شئ قالت كله من ابوك حضنتها وقلت لها ماما ممكن تضمينى فى صدرك ضمتنى وقالت معلش يا جبر سامحنىانا مقدرش اتحمل الـ…قلت لها اكملىقالت لم تفهمنىقلت لها ماما انا حسيت بك من يوم ما شاهدتك مع مسعودومن يومها وانا اتمنى ان اكون مكان مسعودنظرت الى مندهشه وقالت…انت بتقول ايه؟
قلت لها انا نفسى اكون مكان مسعودقالت لى بجدقلت لها بجد ماما انا بحبك اوى اوىثم حضنتها بقوه وسحبتها الى السرير وهى تقول مينفعش يا جبر اللى بتعمله ده لم ارد عليها واستمريت فى سحبها حتى وصلت الى السرير
دفعتها بكل قوه حتى ارتمت على السريرثم ركبت فوقها اقبلها واقبل رقبتها وخدها وهى تحاول ان تتمنع عنى
امسكت صدرها بكل قوه وعنف نهرتنى وقالت اللى بتعمله ده ما يصح قلت لها وما هو الصح قالت يا بنى انت ابنى وما يصح اللى بتعمله ده قلت وهل يصح لابن اختك سكتت قليلا وقالت انا مش عارفه اقول لك ايش لكن يا ابنى امسك نفسك عنى انا امك قلت لها انسى موضوع انك امى انا انظر اليك الان وكانك صديقتىثم امسكت يدها ووجهتها الى زبرى الهائج وقلت لها انظرى انا فى قمه الهياج نظرت الى نظره المستسلمه وقالت طيب اجلس وانا هريحك جلست اخذت تدلك لى زبرى من فوق البنطلون قلت لها حرام عليك انت تزيدينى تعباقاالت يوووووه اعمل لك ايه بس علشان تستريح قلت لها ان تعلمى كل شئ
قالت مينفعش انت ابنى حرام عليك هنا اخرجت قضيبى من محبسه واخرجته لها وقلت انظرى اليه لكى تعرفى ماذا
فعلتى به نظرت ايه باندهاش قلت لها امسكيهامسكته دلكيه دلكته عايز اشوف بزازك نظرت الى لم انتظر ردها دفعتها على السرير وهجمت عليها ومزقت جلبابها وامسكت ببزازها اقبلهم وامصهم وادخلت يدى داخل الجلباب الممزق حتى وصلت الى كسها همست لى : جبر بالراحه على ماماماما رقيقه سمعت منها ذل كهدأت قالت قوم اخلع هدومك قلت لها اخلعيها لىقامت وقلعتنى هدومىقلت لها تعرفى تمصىلم تج بقلت لها بتعرفى؟قالت بالراحه يا جبر عليا انا لسه مكسوفه منك
قلت لها مكسوفه منى…لالالالا قمت وامسكت زبرى ووجهته الى فمها قلت لها خذيه خذيه بين شفايفك علشان خاطرى
فتحت شفايفها واخذته ثم انهمكت وامسكته بيدها واخذت تمصه باتقانثم قامت وخلعت ما تبقى من جلبابها الممزق لم احتمل شكل صدرها وهى تخلع ملابسهاهجمت عليهافتحت لى ارجلهاوجهت زبرى الى كسهاانزلق داخله وانا اقول لها
انا حبيبك وعشقيك وكان هذا اول مره ادخل قضيبى فى اى كس لم اطل فى دخول وخروج زبرى فى كسها
حتى قذفت دون ان اشعر داخل كسها كان الحليب كثيرا جدا جدا لم اتوقع هذا فانا لم امارس العاده السريه كثيرا … فانا احتلم كثيراقالت ماما بدرى انك تكب قلت لها هذه المره بس فى المره القادمه ساريك اصول النيك المهم تعالى هاتى شفايفك على شفايفى نفسى اقبلك وكانت هذه اول مره اقبلها بنهم ولذه وشوق قام زبرى مره اخرى اخذت اعتصر شفتاها بشفتاى .. راحت ماما فى عالم تانى من اللذه والمتعه واستجابت معى اكثر واكثر … احسست بلسانها يحاول ان يدخل الى فمى .. التقفته .. اخذته بين شفايفى امصه واعصره والاعبه بلسانى مدت يديها حول ظهرى ثم ضمت ارجلها حول مؤخرتى .. ثم قالت لى بصوت حنين وهامس .. انت تجنن يا جبر .. تجنن .. ارتفعت ثقتى بنفسى اكثر … قمت من عليها … تمسكت بى .. لا يا جبر لا تقوم الان خليك نايم عليا حبيبى ..دفينى بجسمك الحار..
قمت ثم نمت على ظهرى وامسكت قضيبى المتصلب وقلت لها يالا قومى اركبى علشان امرجحك
نظرت لى وابتسمت وهمت بالقيام .. واثناء قيامها امسكت بزبرى ودلكته صعودا ونزولا ثم نظرت لى وقالت .. انا فى حلم ولا علم… نظرت اليها ضاحكا
الان ارتكزت على زبرى وامسكته بيدها وادخلته فى كسها ثم نزلت بهدوء جميل عليه حتى استقر بالكامل داخل كسها الحار الملئ بالحليب ثم انحنت براسها الى راسى و بزازها يتراقصان وهم فى الطريق الى فمى
امسكت بحلمه بزها بين اصابعى وقلت لها انتى فى علم يا حبيبيه زبرى
نظرت الى بشهوه ثم ارتمت بصدرها حول صدرى وهى ترتفع بمؤخرتها وتنزل على زبرى بهدوء لذيذ … تطلع وتنزل وهى تحضننى وتلعق صدرى بلسانها….يالها من لبؤه كبيره
ثم عدلت من وضعها وقامت تتراقص بصدرها وهى ترفع يديها على شعرها تداعب شعرها ومنظر ابطها الجميل يستهوينى
وبعد وقت جميل من ركوبها لزبرى توقفت قليلا ثم قالت وهى تنهج …اةةةة انا تعبت
وسع لى خلينا انام جنبك شويه
ضحكت لها وهى تنزل من على وقلت لها ارايت من يتعب منا بدرى
ضحكت ماما بصوت عالى جدا وقالت ورينى يا خويا شاطرتك
ثم نزلت من السرير ووقفت واخذت وضعيه الفرنساوىوباعدت بين ارجلها وقالت بصوت ممحون جدا دخله دخله يا جبر بسرعه
قمت ووقفت خلفها وامسكت بزبرى ثم دفعته داخل كسها الرطب واخذت انيكها بقوه وهى تصيح لى…جامد ..جامد جامد قوه اةةةةةة زبرك حلو قوى … لم اشعر باى انتفاضه منها فى الوقت الماضى
الا انها انفضفت بشده عجيبه وبقوه كبيره الان وانا ادفع بزبرى داخل كسها
ثم ارتمت منى على السرير ونامت على ظهرها وامسكت بصدرها وقالت تعالى حطه هنا
اسرعت ووضعت قضيبى بين صدرها الكبير واخذت ادفعه وعيده بين صدرها حتى قذفت حليبى على صدرها وبطنها ووجها مسحت الحليب من على وجهها لكنها لم تلعقه كما توقعت اخذت جلبابها الممزق بجوارها ومسحت الحليب على جسمها فى هذه اللحظه رن الهاتف قلت لها يووووه هو ده وقته قالت قوم رد وشوف مين
نظرت الى اظهار الرقم وجدته رقم خالتى سعاد توقعت ان يكون ابن خالتى مسعود
قالت ماما رقم من؟ قلت لها رقم خالتى
قالت طيب افتح السماعه
فتحت الخط وشغلت السماعه الكبيره
ثم ارتميت جوار ماما على السرير لاستمع للمكالمه
كانت خالتى سعاد على الخط
وكان الحوار المفاجأه :
ماما : الو
خالتى : ايوه يا اختى ازيك
ماما : كويسه اخبارك ايه
خالتى : كويسه بس مسعود زعلان منك
ماما تنظر لى وتشير لى الا اتكلم او اصدر اى صوت ثم قالت لخالتى : معلش الواد جبر لم يسافر
خالتى : احسن انا كنت تعبانه قوى وكسى هاج عليا خالص ومسعود قام بالواجب..معلش بقى اخدته منك النهارده
نظرت الى ماما مندهشا …ثم اشارت لى بيديها ان اهدأ شويه
ماما : حلال عليك النهارده يا لبوه
خالتى : الواد مسعود بيقول ان جبر قابله على باب البيت وقال له انك رحت عند ابوك
ماما : انا فعلا كنت رايحه بس رجعت من السكه
خالتى : هو الواد جبر لسه عندك
ماما : ايوه يا اختى قاعد مش نازل
خالتى : يا عينى …طيب لو انت هايجه اوى تعالى عندى والواد مسعود هيروقك يا لبوه
ماما : هشوف ..بقولك ما تيجى انت .. انا منتظراك ..تعالى نقعد شويه وبعدين نبقى ننزل انا وانتى
خالتى : طيب انا هقوم استحمى وهلبس وهجيلك …..خلاص
ماما : خلاص بس متتأخريش عليا … سلام
ثم وضعت السماعه ونظرت الى .. وجدتنى مندهشا جدا جدا
طبعا كنت فى قمه الاندهاش …قلت لها هو مسعود بيعمل مع خالتى…………..؟
قالت يوووه من زمان ….. يالا نقوم نستحمى قبل ما خالتك تيجى
قمنا واستحمينا وزدات جرأتى على ماما وقلت لها ده انتو عائله لبوة صحيح
نظرت لى وقالت لم نفسك يا بابا احنا ما لا نتناك بره … احنا محترمين اووووى وزيتنا فى دقيقنا … يالا نستحما يالا
دخلنا الحمام ولعبنا سويا مع بعض … واهتجت عليها واخذت صدرها بين يدى اعضعض فيهم بسنانى ولسانى وانتصب قضيبى .. امسكته بيدها وقالت لى (( مفاجأه اخرى )) : عايز تنيك خالتك سعاد
قلت لها : يا سلام …ممكن
قالت عايز ولا لأ ؟
قلت ماشى
قالت ياواد يا هايج انت نفسك تنيكها .. صح؟
قلت اة بس ازاى
قالت ازاى !!! زى ما هى قدمت لى ابنها هديه .. اقدمك لها هديه … بس عايزاك تظبطها وتريحها على الاخر وخليك هادى ورزين معاها علشان تريحها على الاخر
انتصب زبرى على الاخر من كلامها التصقت فيها من الخلف
قالت لى ياواد اتقل شويه ومتتعبش نفسك تانى .. ووفر مجهودك ده لخالتك
للعلم كانت خالتى اصغر من ماما بسبع سنوات وهى جميله جدا عن ماما وسيقانها روعه ولها ارداف متكورتان ومرفوعتان وصدرها كالمانجو الكبيره وبطنها ممتلئه قليلا ورقبتها مليئه وجميله وترتدى مصاغا ذهبيا كثيرا وتتميز بخفه الدم وزوجها مسافر باستمرار
معذره اطلت فى وصفها لكنها الحقيقه التى يجب ذكرها
خرجنا من الحمام وذهبت ماما الى حجرتها وانا ذهبت الى حجرتى
بعد قليل عادت ماما بقميص قصير وفردت شعرها على كتفيها بعد ما اتزينت بمكياج كامل وجميل وكانها عروسه… قالت لى عايزاك تفضل فى حجرتك ولا تاتى الا بعد ما اناديك
نظرت اليها وهى بزينتها وقلت لها ماما انت حلوه خالص
قالت بدلال وهى تلف جسمها امامى … عارفه انى حلوه يا جوجو
جوجو عايزاك تضبطها على الاخر انت فاهم؟
قلت لها طيب ازاى ابدأ
قالت ملكش دعوه انت انا افتح لك الطريق .. بس خليك فى حجرتك لغايه مااناديك .. والبس بنطلون البيجامه فقط دون كلوت ولا ترتدى الستره خليك عريان من فوق.. خالتك تموت فى شعر صدر الرجال ..وانت شعر صدرك يهبل
..جوجو خالتك بتحب النيك اكثر من عينها .. ابقى نكها فى كل حته فى جسمها
قلت لها انكها فى كل جسمها ازاى
قالت ياواد يا حمار ابقى نيكها فى كسها وفى طيزها
قلت لها مندهشا .. طيزها!!!
قالت ايه مش هتعرف؟
قلت لها اجرب
قالت لالالا لا تجرب معاها ..ابقى نيكها فى كسها وخلاص وانا هبقى ادربك على نياكه الطيز
قلت لها هى صعبه
قالت لا ابدا ده حلوه اوى بس انا خايف تحط زبرك فى طيزها تتنيل وتجيب على طول
قلت لها اشمعنى
قالت اصل الطيزه بتبقى سخنه ومولعه خالص … بس بقى يا واد انت هايجتنى انا
انتصب زبرى جامد جدا
قالت لى بقولك هدى نفسك يا واد
واخذنا نشرح ونتكلم ونتدلل ونمايع وانا فى قمه ثورتى وهياجى
وفرحتى اللذيذه لاننى نكت ماما وسانيك خالتى بعد قليل
بعد لحظات رن جرس باب المنزل
نظرت من البلكونه وجدتها خالتى
ماما قالت لى خش حجرتك وانا هنزل افتح لها الباب
نزلت ماما ودخلت انا حجرتى منتظرا ما الذى سيحدث
سمعتهم وقد دخلوا الشقه
خالتى تسال ماما : هو الواد جبر فين
ماما : جوه فى حجرته المجرم
خالتى : مجرم ؟ ليه
ماما الواد باين عليه زبره كبر ولقيته بيتفق مع شرموطه فى التليفون
خالتى : معقوله جبر بيعمل كده
ماما : اه يا ختى الواد باين عليه كبر وحس بزبره
خالتى : هو الواد زبره خلاص قام
ماما : ياااااه ده قام وقام …انا دخلت عليه امبارح لقيته ماسك زبره وهو هايج على الاخر … اتخضيت ياختى لما شوفته … وخفت اهيج على الواد
خالتى : يا لهوى هو حلو كده
ماما : اوى اوى لدرجه انى كنت اخش عليه واخليه ينكنى … بس خفت ياختى … مش عارفه الواد خلاص دخل دماغى … ولازم اخليه يركبنى
خالتى : هو فين دلوقتى
ماما : قاعد فى حجرته
خالتى : وهو لسه هايج
ماما : على الاخر
خالتى : اخش عليه اتعولق عليه شويه
ماما : وبعدين
خالتى : احاول اهيجه شويه عليا … واشوف ميته ايه
ماما : مش عارفه الواد ممكن يقول ايه ولا يكون رد فعله ايه
خالتى : يا شرموطه الواد عنده حق يهيج … انت لابسه قميص قصير وطيزك باينه وبزازك طالعه لبره ومش عايزاه يهيج على النسوان
ماما : هو يقدر يبص فى جسمى
خالتى : بس بس بلا نيله العيال هايجه خلقه ياختى … خلينى ادخل على الواد اشوفه ده وحشنى خالص
ماما : طيب الاول خشى غيرى هدومك والبسى حاجه حلوه علشان الواد يهيج
خالتى : من غير ما تقولى انا لابسه وجاهزه تحت هدومى
وقامت خالتى بنزع ملابسها لتبقى على قميص نوم مثير ومصاغها الذهبى يزيدها حلاوه على صدرها
واحست انها فى الطريق الى حجرتى
طرقت الباب طرقه واحده وفتحت الباب ودخلت ….وكأنها تفاجأت بى
خالتى : يوووه انت هنا يا جبر وانا بسأل عليك
نظرت اليها وانا منبهرا من جمالها وجسمها وسيقانها واطلت النظر الى صدرها الكبير الجميل
وقلت وانا متعلثم….اززززيك يا خالتو…
قالت خالتى : ازياك يا خالتو!!! قوم ياواد خض خالتك فى حضنك وبوسها يا واد يا مجرم .. هى خالتك بايته فى حضنك يا مجرم
قمت وانا اتقدم اليها بصعوبه … لانى حقيقا انبهرت بجمالها
تقدمت هى الى اكثر وقالت يا واد تعالى فى حضنى
ارتميت فى حضنها الكبير الواسع قبلتها وقبلتنى بقوه قرب فمى … ثم قالت لى : ايه واد انت مكسوف منى ولا ايه
قلت ابدا يا خالتو ابدا
قالت امال مش عايز تحضنى اوى ليه
هنا حضنتها بقوه ووضعت خدى على كتفها وارتطم زبرى فى بطنها بقوه
وهى تقول لى وحشتنى يا واد
ده انت كبرت اهو وبقيت راجل … ايه ده يا واد اللى بيخبط فى بطنى ده… يالهوى … انت هجت عليا يا واد …
ثم راحت تعدل من وضعيه صدرها ووعدلتهم كى يكونوا بارزين اكثر الى الخارج
ايه واد يا جبر الحلاوه ده …طلع لك شعر فى صدرك كمان… ده انت بقيت راجل
وبعيدين ايه اللى بيخبط فى بطنى ده ورينى ايه ده
تراجعت وتصنعت الخجل وقلت لها ابدا
قالت ابدأ ؟ لالا لازم اشوف ايه ده اللى بيخبط فى بطنى زى الخنجر ده
ورينى
ثم دفعتنى برفق لاجلس على السرير ثم انزلت بنطالى ليخرج زبرى معلنا يزأر مثل الاسد معلنا قدوم وحش فى الغابه … نظرت اليه وقالت يخرب بيتك يا واد ده زبرك ده جامد قوى… ما انت حلو اهوو
… نظرت ايها وقلت علشان خاطرى يا خالتو كفايه علشان انا تعبت
قالت تعبت ازاى يا واد
قلت مش عارف بس انا حاسس انى عايز ابوسك
ضحكت وقالت بصوت منخفض تبوسنى ؟؟؟……تعالى يا ام جبر شوف ابنك عايز ينيك خالتو
قلت لها خلاص يا خالتو خلاص بلاش
قالت بلاش !! بلاش ازاى يا واد بوسنى يا واد ده انا خالتك
تقدمت اليها وقبلتها على خدها قبله سريعه
قالت نيالك انا افتكرت بوسه بجد … ده انت طلعت نيله خالص
قلت انا كنت عايز ابوسك بجد بس خفت منك
قالت ياواد متخفش بوس برحتك يا شرموط
تجرأت اكثر ثم قربت شفتاى من شفتاها وقبلتها قبله وهى تغلق فمها .. ثم فتحت فمها سريعا وامسكت بى وقالت انت عايز تبوس …اتعلم البوس… البوس اهووو كده…ثم قبلتنى قبله لذيذه تلامس فيها لسانى بلسانى وتذوقت لعابها اللذيذ وامتدت يداها وامسكت زبرى ودلكته وهى تقبلنى
ثم تراجعت عنى وقالت يالهووووى احنا نسينا نفسينا يا واد … وابتعدت عنى
امسكت بها وانا ارجوها ..خالتى علشان خاطرى
قالت ايه يا واد مالك كده … اوعى ياواد امك قاعده بره
كده يا خالتو ثم همت بالخروج من الحجره
جريت وراها وامسكت بها من خلفها ووضعت يدى على صدرها وقلت لها : خالتى انا تعبان اوى
قالت بشرمطه : تعبان ..يا عينى ..طيب بعدين بعدين
قلت لها ابوس ايدك يا خالتو(((( كل هذا وانا اعلم انها تمثل عليا لكى تمتلكنى واطلب انا منها ))))
نظرت الى وقالت طيب استنى لما اشوف امك بره
خرجت وهى تضحك … واقتربت من الباب لكى استمع لهم
ماما : عاملتى ايه
خالتى : ده ابنك ده سخن على الاخر وجاهز على الاخر
ماما : طيب معملتيش ليه
خالتو : خليه لما يستوى
ماما حرام عليك الواد زمانه هيفرقع
خالتى : بصى اعملى نفسك طالعه السطح باى حجه وانا هروقه على الاخر
ماما : طيب انا هدخل اقول له انى طالعه علشان يعرف
وجائت لى ماما وقالت لى بقولك ايه يا واد يا عيل .. مش قلت لك امسك نفسك شويه واتقل.. اهى وقعتك فى ثانيه… المهم انا طالعه السطح .. وانت شوف نفسك وبرحتك
وطلعت ماما السطح ..وبقيت خالتى فى الخارج
جائت لى بعد دقائق وقالت لى تعالى اقعد معايا
قلت لها خالتو انتى حلو قوى.. قالت عايز ايه يا جبر
قلت لها عايزك تبوسينى تانى
قالت طيب تعالى
قربت منها … فؤجئت بها تقول يا نونو لسه بدرى عليك ثم قامت ودخلت حجره ماما
دخلت ورائها
قالت يا واد مالك هايج كده
(( تذكرت كلام ماما ان اتقل وامسك نفسى ))
قلت لها برحتك يا خالتو,,, بس انا زعلان منك… انا داخل حجرتى
ودخلت حجرتى … جائت ورائى مسرعه وقالت يا واد يا تقيل
امسكت بها دون كلام وقبلتها فى فمها قبله طويله ووحاصرتها بيدى
وضعت يديها على خدى واخذت تقبلنى بلذه ونهم
ثم امسكت زبرى بشده وقالت زبرك حلو… هتعرف نريح خالتك
لم ارد عليها دفعتها على السرير وهجمت عليها واخذت اقبل كل جزء بجسمها
اخرجت صدرها وقالت لى تعرف ترضع
امسكت بهم بحنان واخذت ارضع صدرها وانزلت يدى اتحسس بطنها وانا ارضع حتى وصلت الى كسها
ادخلت يدى بين كلوتها حتى وصلت الى كسها …
خالتى : اةةةةةةةةة يا مجرم بتعمل ايه فى كس خالتك
قلت لها عايز ابوسه
قالت هو حد منعك
نزلت الى كسها وانزلت كلوتها الذى كان داخل اصلا بصعوبه لان طيزها كبيره
نظرت الى كسها الذى كان غير كس ماما
فقد كان محلوق بطريقه جميله تاركتا بعض الشعر فوقه للتجميل
قبلته ثم هممت بالصعود الا انها وضعت يديها على راسها وقالت خليك شويه ..بوسه… احسه بلسانك
هنا اخرجت لسانى لاتذوق طعم هذا الكس الجميل
كان زنبورها كنواه البلح منتصبا بشكل مرعب !!!! ههههههههههه
اخذت امرر لسانى برفق حول زنبورها وعليه
ثم لعقت كسها بالكامل كقطعه الايس كريم
قالت لى بصوت رقيق ..كفايه ..كفايه يا مسعود !!!!!
مسعود ؟ مسعود مين … لم اعلق على هذه الغلطه واستمريت بلحس كسها وهى تقول كفايه
يالا تعالى دخله
قمت وامسكت بزبرى ومررته على كسها لازيدها اثاره
قالت كفايه يا واد يالا دخله مش قادره
كانت تمسك بصدرها وتدلكهم بلذه وتفرك برجلها وتقول دخللللللللللللله
الان ادخلته برفق شديد وهى توحوح من اللذه ..حرام عليك دخله كله مره واحده
لم ابالى بكلامها …اخرجته وابقيت على راسه بالداخل
امسكت بى واحاطتنى برجليها الجميله واخذت هى زمام الامر واخذت ترفع بمؤخرتها ليبتلع كسها زبرى واخذت تتلوى تخرجه وتخرجه وهى تصدر احلى الاهاااات والمحنات
جائت رعشتها اسرع من ماما وانا مازلت انيكها جائت رعشتها مره اخرى سريعا
اخذت شفتاى واعتصرتهم بفمها …ثم اخذت لسانى وكادت تأكله وانا مازلت اخرجه وادخله
لقد قربت على القذف …لكنى اخرجته بسرعه حتى اطيل من هذه النيكه الرائعه
قالت خرجته ليه…دخله بسرعه
مررت زبرى على كسها المبلول بعسلها من الخارج حتى ارتاح شويه ثم ادخلته مره واحده
ثم اخرجته سريعا وكررت هذه العمليه كثيرا حتى ارتخت اعصابها تماما واستسلمت لى تماما واغمضت عينيها وامسكت صدرها بيديها واخذت تتاوه بانين وغنج
وانا مازلت ادخله واخرجه بالكامل … ثم اخرجه وامسكه بيدى واضرب به على كسها كالكرباج
قالت لى انت مش هتجيب
قلت لها بدرى بدرى
قالت انت تجنن
ثم قالت لى طيب وسع
ابتعدت عنها
انقلبت على بطنها
تذكرت كلام ماما انها تحب النيك فى الطيز كثيرا
قالت لى تعرف ؟
قلت اعرف ايه
قالت ياواد يا مجرم انت عارف
قلت لها وانا ماسكا بزبرى عايزها ورا
قالت امممم
قلت : عايزاه اوى
قالت امممممممممممممممممممم اوى
نظرت اليها وهى فى هذه الوضعيه ..كانت فتحه طيزها الورديه تنادى زبرى
وضعت راس زبرى على فتحه طيزها ودفعته قليلا ..وجدته يدخل .. دفعته اكثر ..دخل اكثر دفعته للنهايه حتى استقر بالكامل داخل طيزها
كانت ساخنه جدا كما قالت ماما
الا اننى اخرجته بسرعه
صرخت خرجته ليه
ادخلته مره اخرى واخذت فى ادخاله واخراجه وهى تتاوه حتى قربت على الانزال
قلت لها اجبهم فين قالت وهى تتاوه هاتهم جوووووووووووه جوووه اوعى تخرجه
وفى اخر دفعه بزبرى واقواها انزلت بحليبى فى طيزها الساخنه وهى تنتفض وصرخت وعضت شفتاها باسنانها
وابقيت زبرى داخل طيزها حتى احسست ببعض الحرقان فيه
اخرجته ..كان ممزوجا بالحليب وبعض فضلاتها (( عفوا ))
لم استطيع الامساك به وهو بهذا الشكل
نظرت اليها وهى هائمه بعد ما نامت على بطنها وخرجت الى الحمام اغتسل
اغتسلت ورجعت اليها وجدتها قامت تلبس قميصها
سالتنى امك نزلت من السطح
قلت : لها لا
قالت : كويس انا داخله الحمام انزل حليبك اللى ولع طيزى واستحمى
قلت لها اجى احميك
قالت لالالا امك زمانه نازله
ودخلت الحمام .. وفى هذه الاثناء نزلت ماما وجدتنى فى الصاله
قالت عملت ايه اوعى تكون نيلت الدنيا
قلت لها ابقى اسأليها
قالت عملت ايه يا واد
قلت: كل شئ … ريحتها خالص خالص زى ما انتى عايزه
قالت : كله كله ورا وقدام وكله
قلت : كلللللللللللله
اخذتنى فى حضنها وقالت يا واد يا مجرم
ثم كانت مفاجأه ماما الرابعه
قالت لى تعالى فى حضنى وبوسنى علشان خالتك تشوفنا
قلت لها معقوله
قالت اسمع الكلام
فى الحقيقه انا لم اكن استطيع ان انيك لان زبرى قد اجهد تماما من النيك لكن طالما الموضوع بوس وبس فلا مانع
اقتربت من ماما واخذت اقبلها حتى شعرنا بخالتو فوقنا
خالتى يا واد انتى هتهيج على امك كمان
ماما: الحقينى يا اختى الواد عايز ينيكنى
خالتى : عنده حق ما انتى زى القمر قدامه
ماما : بس انا امه
خالتى : وايه المانع مادام ابنك مبسوط
ماما : اه يا شرموطه
خالتى : يا اختى ريحى الواد
ماما : وانت كنتى بتستحمى ليه
خالتى ضاحكه : كنت بريحهولك يا كس امك واخذت بضحكه طويله مليئه بالشرمطه
ماما : انت عملت ايه يا واد
قلت : لها اسالى خالتى وتركتهم ودخلت حجرتى
ماما : بقى انا اطلع السطح وانزل اجدكم مقطعين بعض
خالتى : طيب كده انا هنزل واسيبكم تريحوا بعض
ماما : لا طبعا عيب كده
خالتى : عيب هى هى هى هى ههه عيب ايه يالبوه الواد بقى راجل اهو وعلى فكره زبره يجنن
ماما : لا يختى اتكسف منه
خالتى : بس جربيه وانت هتعرفى طعمه اقد ايه يجنن
ماما : هشووف
خالتى : طيب كده انت مش هتحتاجى مسعود تانى
ماما : ليه ده مسعود حبيب قلبى ومستغناش عنه ابدا
خالتى : وانت جبر ابنك دخل دماغى اوى وخلاص احنا بقينا اصحاب
ماما : اه يا لبوه
خالتى : انا داخله البس هدومى ونازله …واعملى حسابك انا هاجى ازورك كثييييييييير
ماما : تزورينى ولا تزورى جبر
خالتى : جبر طبعا …. ده سيد الرجاله
ثم دخلت خالتى حجره ماما وغيرت ملابسها وجائت لى وانا نائم ممدد على سريرى وجلست جوارى وانحت عليا وقبلتنى وقالت هتوحشنى حبيبى اوى
ثم رحنا نقبل بعض بشده
قامت وقالت كفايه ..لانى لو هجت مش هنزل النهارده من عندكم
قلت لها ابقى اليوم عندنا
قالت الايام جايه كثير وقبلتنى وخرجت بعد ما قبلت زبرى ايضا
بعد ما خرجت جائت ماما وحكيت لها كل اللى حصل بالضبط
قالت يا حبيب قلبى يا روحى وحضنتنى وقالت انا عارفه انك تعبان من الشغل النهارده
يووووه خالتك نزلت من غير ما نعزم عليها بالعشا
قلت ما هو انا عشتها حليب
ضحكت ماما وقالت ايه رايك فى خالتك سعاد
قلت لها تهوس
تغير وجهه ماما وكانها غارت
لحقت نفسى وقلت بس لا تقارن بك يا احلى ماما فى الدنيا
ثم قمت وحضنتها وقبلتها,, واثناء ذلك جائت ماما باحد مفاجأتها وقالت وهى فى حضنى
جبر حبيبى انت تزعل لو مسعود جه عندنا
قلت لها يجى يعمل ايه
قالت ابدا يجى يقعد معى
قلت تقصدى يجى ينام معك
سكتت ماما وقالت جبر المفروض ان عقلك كبير ومتفتح حبيبى … يا جبر انت خلاص عرفت سرنا وكمان نمت مع خالتك سعاد …ولسه هتنام معاها كثير … فلو مسعود جه هنا لا تغضب حبيبى علشان خاطرى وخاطر خالتك سعاد
الان انكشفت كل الاحجبه واصبحنا نتحدث بدون ادنى حياء
قلت لها ماما انا بحبك ومش عايز حد ينام معك غيرى
قالت طيب حبيبى يبقى بالتدريج علشان مسعود ما يحس بشئ …خلاص حبيبى ..علشان خاطرى
ثم احتضنتنى بقوه بين صدرها الجميل واحسست بالجوع .. طلبت منها ان تجهز العشا
قامت تجهز لى العشا .. رن جرس التليفون …كان رقم خالتى
رديت …الو خالتو ..الو حبيبى عامل ايه ..ايه ريحت ماماتك
قلت لها هو بعدك فيه راحه .. انتى خلصتى عليا
قالت ياواد يا مجرم ..حاول معها ((( كانت لا تعلم انى نكتها بالفعل قبلها ))
قلت ساحاول
قالت هى فين
قلت بتحضر العشا
قالت طيب وانت زبرك عامل ايه
قلت : تعبان
ضحكت ضحكه المومس وقالت طيب روح ريحه وريح كس امك… يا باى يا واد ابقى تعالى زورنى ..مسعود رايح شغله صباح باكر ولا يرجع الا الساعه 3
قلت الساعه 10 هكون عندك
قالت طيب نام بدرى علشان تيجى لى بصحتك يالا باى
وقفلت السكه
وجائت ماما بالطعام واكلنا ودخلنا بعدها ننام فى حضن بعض
ووضعت ماما بزها فى فمى ارضعه حتى نمت نوما عميقا
مارس 03

قصه محارم غريبه-انا واب وابني

كنت اعيش في اسرة فقيرة وتزوجت بما يشبه الصفقة لرجل خليجي غني جدا انقاذا لعائلتي من الفقر ولم يكن عمري يومها يتجاوز اربعة عشر عاما وعمر زوجي خمسون عاما وكان شرط ابي عليه ان لا اسافر الى بلده وان اكمل تعليمي ونفذ شروط ابي واشترى بيتا باسمي في العاصمة واشترط على ابي ان يسكن معي بغيابه وتمت الصفقة وتم زفافي اليه في بيتي الجديد
في ليلة الدخلة قرفت نفسي والرجال والحياة لما قاسيت من قرف ذاك الرجل فقد كان اسمر اللون ابيض الشعر اصلع ناصح جدا وكنت يومها كما كانوا يسموني جميلة المدرسة ودلوعة ابوها بيضاء وشعري الاسود يصل الى خصري ممتلئة القوام وما ان اختلى بي حتى هاجمني كالثور الهائج ومارس معي بقسوة وعنف وكان يلهث ويشخر ويسل منه اللعاب على صدري وفي فمي بشكل مقرف ولم يرحم توسلاتي ولا اهاتي وتركني والدم يسيل مني وخرج الى الصالون ثم عاد الي يحضنني ومارس معي ثانية رغم الالم والقرف وبقي معي شهرا كاملا على هذه الحال ولما سافر حضر ابي ليسكن معي وكان يتصل بنا يوميا ويسالني عن حبي له وشوقي اليه ويوصي ابي بي وانه لن يتاخر كثيرا وسيعود الي قريبا
مرت ايام وانا مع ابي في البيت وحدنا وكان ياخذني كل يوم يفسحني ونعود في المساء وبدات اتعافى واسترد نشاطي وكان ابي يحس بالندم ويعزيني بانني كنت الضحية لانقاذ العائلة وقويت العلاقة بيني وبين ابي وبعد حوالي شهر عاد زوجي وقضى معي عشرة ايام وسافر وخلال وجوده بقي ابي معنا بناء على طلبه ودخلت الحمام معه عدة مرات فيما ابي يجلس بالصالون وكنت اخجل منه كثيرا عندما تقع عيني بعينه وذات ليلة بعد نوم زوجي خرجت الى الى الحمام ورايت ابي يتابع فلم سكس ويلعب بايره وغير المحطة بسرعة عندما احس بي دخلت الحمام وصعقت لحجم ذلك الاير الضخم الطويل فهو يعادل ثلاثة اضعاف اير زوجي تقريبا وبعد سفر زوجي عدنا ذات ليلة متاخرين وكان الجو حارا فدخل ابي الحمام وخرج بالشورت فقط واثارني منظره الحنطي القوي وكثافة الشعر بصدره وعضلاته المفتولة ودخلت الحمام بعده وخرجت البس قميص نوم خفيف ومثير ولما راني احسست به ينظر الي بشهوة واضحة فجلست قربه فقال لي وقد وضع يده على كتفي (ياخسارة هالجمال كللو يابابا بهيك ختيار … اللللا يلعن ابو الفقر بس ) فوضعت راسي على صدره وتنهدت وقلت له (الحمد *** يابابا اللي غير علينا هالحال وانا مبسوطة لما بشوفكم مبسوطين ) فوضع يده على خدي ومسحها على شعري وتنهد وقال (الحمد *** بس انتي شو ذنبك لتدفعي الثمن عمرك وشبابك مع ختيار ) ونظرت اليه فاذا بدموعه تسيل فمسحتها وقبلته ودخلت غرفتي لانام وتركته وحده ولكن منظر ايره لا يزال امام عيوني وبقيت افكر في هذا القدر المفروض علي وبعد قليل خطر ببالي ان اتجسس عليه وقمت انظر اليه من ثقب الباب فرايته يتفرج على السكس ويلعب بايره وقد انتصب معه بشكل مثير وبدات اتخيل ذلك الاير الكبير يدخل بي وهل ساحتمله كله وقرقعت الباب لينتبه لي وخرجت متناومة وقلت له (شو بعدك سهران ) وقد غطى ايره بسرعة ولكنه كان يرفع الشورت ويبدو منتصبا وقد احمر وجهه فدخلت الحمام وعدت الى غرفتي وبدات ارسم خطة… في الصباح قمت وحضرت افطارا واثناء الافطار قلت له (اليوم مش جايي عبالي نروح عمطرح .. خلينا هون بابا بالبيت وبلا هالطلعة ) وبقينا نتحدث مدة طويلة وكنت انام على فخذه والبس قميص نوم اكثر اثارة ورايت شفتاه ترتجفان وقلبه يخفق بشدة فقلت له (شو رايك نطلع نتغدى برا ) ووافق وخرجنا الى وقت متاخر وفور عودتنا دخلت الحمام وخرجت بلباس مثير جدا ونظر الي وهو يكاد يأكلني ودخل الحمام بعدي فجلست قربه بقميص النوم الفاضح ودون كلسون ونمت على فخذه وتحدثنا طويلا وهو يتلمس خدي ويداعب شعري ثم قمت الى النوم وقبلته هذا اليوم وامسكت خده وقلت (تصبح على خير يااحلى بابا بالدنيا ) وارتميت على السرير على ظهري وفتحت رجلي كثيرا ونويت ان انام بحضنه هذه الليلة ثم خرجت اليه فوجدته يجلس في الصالون يدخن فتقدمت منه بسرعة امثل الخوف وارتميت بحضنه ودرت دموعي بسرعة وقلت له (دخيلك يابابا شفت حلم بيخوف خليني حدك وما تتركني ) فصار يمسح شعري وظهري ويحضنني ويطمئنني واخذني الى غرفتي ونيمني فامسكت يده وقلت له (خليك حدي بابا ماتتركني خايفة ) وعدت احضنه وقلت له (نام حدي بابا) فنيمني بحضنه ورحت امثل النوم العميق وانا احضنه وانتصب ايره وبدات اسمع دقات قلبه فادرت له ظهري وصار ايره بين اردافي فتحركت ونمت على ظهري عله ينام فوقي ولم يتحرك فانقلبت على جنبي وحضنته بشدة وصار ايره بين افخاذي ورحت اتلمس ظهره وصار يتلمس خدي وقبل جبيني ثم خدي ثم رقبتي فوضعت يدي على خده فقبلني على فمي وابتسمت له بدلع فتشجع وقبلني ثانية ثم اخذ شفتي بين شفتيه ومصها طويلا وانا اتاوه فيما يداه صارتا تتحسسان ظهري الى طيزي ثم سحب الثوب عني الى الاعلى وادخل اصبعه بكسي من الخلف وهو يفرك اردافي وامسك بزي بيده وراح يمصه ويفرك وجهه بين بزازي ثم نيمني على ظهري ونام فوقي وهو مازال يقبلني ويثيرني ثم رفع رجلي وادخل ايره بكسي واحسست به وصل الى امعائي وتاوهت وامسكت بكتفيه وامسكني من كتفي وصار يدكني بقوة وانا اتاوه بلذة لم اعرفها واحسست برعشة غريبة تسري في كل جسمي وارتخيت تحته ولم اعد اتحرك فيما ارتمى فوقي وايره مازال بداخلي وهو يلهث ويقبلني ويمسكني بطيزي بيديه ويفركهما بقوة ويدخل ايره كله بكسي الى ان هجع اخيرا ونام على جانبه جنبي فمددت يدي الى المحارم ومسحت كسي ثم مسحت له ايره ونمت على صدره اتلمسه وصار يتلمس ظهري وطيزي واخيرا وضع يده على خدي وقبلني وقال (شو هالشطارة ) فقلت له )انت اللي شو هالشطارة( وحضنته بقوة فاخذ شفتي ثانية بين شفتيه بقبلة طويلة وقلبني على ظهري ونام فوقي يقبلني بين بزازي وبطني ورقبتي ثم ادخل ايره وبدا ينيكني بقوة ويقول )هلق بلش الجد هلق بدي اهريكي هري( وانا اتاوه تحته واتحرك معه وابادله القبلات باحر منها ثم طوبزني وادخل ايره بكسي من الوراء وهو يمسكني من خصري ويدكني بقوة وانا اصرخ باعلى صوتي ثم عاد ورفع رجلي وامسكني من الكتفين وثبتني بقوة ولم اعد استطيع التحرك الى ان جاء ظهره فانزل رجلي عن كتفيه ونام فوقي وادخل ايره لاخره فيما كنت انتفض تحته من شدة اللذة والالم وهو يلهث بشدة ويقول يخرب زوقك ما اطيبك ومت الذك ويحضنني ويحرك ايره بداخلي وانا اتلوى تحته واحضنه واتمنى ان لا يخرجه مني ابدا ونمنا متعانقين حتى الصباح وقمت قبله ودخلت الحمام وما ان فتحت الدوش حتى دخل معي تحت الدوش وصرت احممه ويحممني وانتصب ايره وامسكني من الخلف وادخله بي ونحن واقفين والدوش يرشنا بالماء وهو يدكني بقوة ولذة وانا متجاوبة معه الى ابعد الحدودوخرجنا الى الصالون وشربنا قهوة وبقينا طوال النهار متلاصقين وناكني عدة مرات ومرت ايام وحضر زوجي وبقي معنا اسبوعين وسافر وعدنا كما كنا بشوق اكثر وحبلت من ابي واتصل ابي بزوجي يعلمه بالحمل وفرح كثيرا وحضر بعد عدة ايام وقضى معنا اسبوعا وسافر وتوالت الايام وانا وابي وحدنا الى وضعت حملي وكان ولدا جميلا وحضر زوجي وبقي معنا مدة شهر كامل ووضع للمولود مبلغا ضخما جدا بالبنك وبعد عام سافرت معه الى بلده وقضيت معه شهرا وعدنا وعادت الحال بيني وبين ابي الى سابق عهدها واقوى وكبر الصبي واصبح بعمر اربع سنوات واخذني بعدها الى بلاده بحجة دراسة الصبي وصرت احضر معه خلال الصيف واقضي باقي الصيف مع ابي واعود اليه باقي العام وتوفي وعمر الصبي ثمانية اعوام ولم اعد استطيع الحضور وبقيت في دار الحريم اعاني كل اسباب الشقاء والحرمان والحبس المقيت مدة عشر سنوات حتى ابني لم اكن اراه الا في مناسبات قليلة جدا وكبر ابني واصبح شابا ونجح بالثانوية واستطعت اقناعه بالدراسة في بلادنا وانا معه واستطاع اقناع اخوته الكبار وعدنا الى بلادنا وسجلناه بالجامعة واشتريت له سيارة وسكنت معه وكان ابي يحضر الينا بين الحين والاخر ولم استطع الاختلاء به رغم كل اشتياقي اليه وشعرت بانه لم يعد يرغب باستمرار هذه العلاقة بيننا وصارت زياراته لنا قليلة جدا وخاطفة وبدات المعاناة وصرت اقضي الوقت في البيت وحدي وابني يقضي طول النهار بالجامعة وخرجت معه يوما الى احد المصايف وقضينا يوما ممتعا لعبنا وركضنا وعدنا مساء وكان الجو مازال حارا وجلست اتحدث معه ولاحظت ان اكثر ما يلفت انتباهه في بلادنا هو لباس النساء واجسادهن وجمالهن وهنا انتبهت ان بين يدي شاب في مقتبل العمر وقد اصبح ناضجا جنسيا وهو في طور المراهقة والاغراء معه لابد وان يفعل فعله وقد يضع حدا لمعاناتي فانا ايضا مازلت صبية وجميلة وفي ريعان الشباب وعمري اليوم ثلاثة وثلاثين عاما فقد تزوجت طفلة وترملت في ريعان شبابي ولم اشبع من الدنيا بعد … وبدات افكر بطريقة لاغرائه واظهاره بمظهر المعتدي علي ولم اضيع الوقت وبدات بالتنفيذ مباشرة فدخلت غيرت ثيابي ولبست بيجاما وارخيت شعري على كتفي وخرجت اليه وكانت هذه اول مرة يراني بهذا اللباس فدهش ولم اعره اهتماما وجلست قربه وقلت له (ماما حبيبي افركلي كتفي شوية حاسة حالي موثبة ) وبدا يفرك كتفي وقد احمر وجهه وارتخيت عليه اكثر وشعرت باثارته فقمت ودخلت الحمام وخلعت ثيابي امام ثقب الباب ورايته يتفرج علي فايقنت ان خطتي نجحت واطلت الحمام وهوينظر الي وتركت كلسوني بالارض وخرجت الف شعري بالمنشفة وارفع البيجاما امامه وقلت له ( قوم حبيبي تحمم وبلش درس ورح اعملك فنجان قهوة) ودخل الحمام ورايته يحلب ايره فاطمأن قلبي لنجاح الخطة وحجم الاير وطوله الذي كان حتى اكبر من اير ابي ولدى خروجه اجلسته جنبي وحضنته قليلا وقلت له ( تقبرني نشاللللا حبيبي بدي تدرس وتنجح وترفع راسي بين اخوتك وقدام اهلك وبلا ماتفكرلي كثير هلق بالبنات والنسوان بكرا بتمل هون النسوان حبيبي اكثر من الهم عالقلب) فقال (وحياتك يما راسك مرفوع نشالللا ) فقلت له (ها خبرني عن غرامياتك لشوف ما عللقت ولا وحدة بعدك ) فتبسم وقال (في وحدة عاجبيتني بس ما تحكي معي وفي بنات يجلسو معي بالكفتريا بس هيية لأ) فايقنت انه مولع تماما فقلت له (انته بس دلني عليها من بعيد وترك الباقي علييه وبعدين اذا في غيرها ماما انته اعزمها عالبيت وانا بتركلك البيت اذا حبيت حبيبي) فامسك يدي بكلتا يديه وقبلها وقال (اللللا يطول عمرك يممه وما يحرمني منك) فقلت له (يللللا بلش درس وبلا مضيعة وقت انا فايتة انام ) فدخلت ولبست قميص نوم يظهر نصف بزازي واكتافي ونمت والباب مفتوح ولم استطع النوم وخرجت بحجة الحمام وراني وعدت انام على بطني وبعد انتظار طويل دخل علي وراني انام بشكل مثير واكشف نصف افخاذي فوقف قربي قليلا ومد يده ورفع الثوب عني وراى ماراى وجلس قليلا على حافة السرير وانقلبت على ظهري وعاد يرفع الثوب وراى كسي مكشوفا منتوفا وشعرت باثارته فخرج قليلا ثم عاد وانقلبت على جنبي فتمدد خلفي واخرج ايره وبلله بريقه ووضعه بين اردافي من الخلف وحفه قليلا بكسي وجاء ظهره بسرعة فقام يمسك ايره بيده مسرعا وشعرت بلذة الانتصار اخيرا وبعد اكثر من عشر سنوات من الحرمان عاد الاير يرتع بين فخاذي…. وفي الصباح قمت غليت له القهوة وشربنا معا وقلت له (اللللا يرضى عليك حبيبي ما تتاخر ارجع نتغدى سوى وبعدين ارجع اذا حبيت) وشعر ان فعلته مرت بسلام فقبل يدي وقال (احلى غدى اليوم عاحسابي ما تسوي انتي شي حبيبتي يممه) وفعلا عاد بعد الظهر وتغدينا معا ورجوته ان لا يعود الى الجامعة وقلت له (بلا ما ترجع حبيبي اليوم بكرا الجمعة وحابة اطلع انا وياك عالسوق اليوم وبكرا نقضي النهار بشي مكان حلو ) وتدلعت عليه وقلت (ولللا بدك تروح تشوف الحلوات ) فخجل وقال (خلص وحياتك بعد ما ارجع وكل يوم نتغدى سوى) وقبل خدي بحرارة وبعد الغداء نزلنا الى السوق وتجولنا كثيرا وكنت اثيره بلفت انتباهه الى الصبايا وتسوقنا وعدنا الى البيت ولدى دخولنا البيت خلعت عن راسي وخلعت قلابيتي وبقيت امامه بالشلحة الطويلة ثم دخلت الى الحمام وخرجت وقلت له (انا تكسرت اليوم من هالمشوار بدي نام مشان نفيق بكير ونشوف وين بدنا نروح) وبعد حوالي ساعة تقريبا حضر ابي وسال عني فقال له نامت فقال ابي (اتركها نايمة وسلم عليها بكرا) لكنه ترك جده ودخل يوقظني وحاول كثيرا ومثلت دور الميتة حاول ان يجلسني وهزني بقوة وعنف ولم ارد عليه فقال له جده (اتركها هي بس تنام بتصير مثل الميتة نومها ثقيل وما بتشبع نوم يللللا بخاطركن) وذهب وهنا ايقن ابني ان نومي ثقيل فعلا وما ان خرج جده حتى دخل علي وحركني ولم ارد فقلبني على ظهري وكأنه اطمأن لثقل نومي وفتح رجلي واستند على يديه فوقي واخرج ايره وبلله بريقه وادخله بكسي بحذر وهدوء ولم اتحرك رغم كل الاثارة والاشتياق التي كنت بهما للاير والرجل ولم يدخله كله بل نصفه تقريبا وجاء ظهره بسرعة وقام عني وخرج فقمت ومسحت كسي من اثر المني ونمت وقمت صباحا غليت قهوة ودخلت الى غرفته وجلست بجانبه وقلت له (يلللا بقى بلا كسل قوم نشرب قهوه ونطلع نغير جو) وفتح عينيه وكأنه غير مصدق وقام قبلني وجلس قربي وشربنا قهوة وخرجنا طول النهار وعدنا مع بدء المساء فغيرت ثيابي وتعشينا معا وتركته الى النوم استعدادا لجولة اخرى … عندما اطمأن انني نمت تسلل الي وحاول ايقاظي لكنني لم ارد عليه بل تناومت كليا ففتح رجلي ثم فتح كسي بيديه وداعبه قليلا ثم اخرج ايره وبدأ يدخله بكسي على مهله وادخله كله كاملا هذه المرة وبدا يدخله ويخرجه الى ان جاء ظهري فشهقت وفتحت عيوني وامسكته بيديه فارتعب وحاول القيام عني لكنني صفعته بقوة على وجهه وانتفضت قائمة اصرخ به ( ولا شو عم بتسوي فيني ) ثم صفعته عدة مرات وجلست ابكي وانتحب واشكو حظي وهو مطرق يرتجف ولا يتحرك وتركته وخرجت الى الصالون وبعد قليل لحقني وركع امامي يقبل اقدامي ويحلف بانه لن يكررها فركلته برجلي وقمت الى غرفتي واقفلت الباب ورائي وفي الصباح قمت وحضرت له الافطار ولم اشاركه او اكلمه ولم ياكل بل خرج دون افطار وغاب طول النهار وقلبي يغلي وافكر كيف ساصلح الموقف معه وعاد مساء وحاول الاعتذار وولكني لم اكلمه بل قمت وحضرت له العشاء ودخلت غرفتي واغلقت الباب بالمفتاح ومرت اربعة ايام على هذه الحال وكل يوم يحاول ان يصالحني وانا اصده ولا اكلمه ثم قررت ان اصلح الموقف وافتح الامور بيننا على مصراعيها وراقبته مساء حتى حضر فخلعت ثوبي وبقيت بالشلحة ووقفت بالمطبخ احضر العشاء ودخل وانا اغني فدخل الي وقال (اليوم الحبوبة رايقة انشالللا) وامسك يدي وقبلهما فابتسمت له ثم ركع يقبل اقدامي واخرجت العشاء الى الطاولة ووضعته ثم جلست على الكنبة وقلت له (يلللا تعشى بقى خلص) فجلس قربي وقال (واللللا اذا ماتسامحيني بعد ما اكل ولا اعرف ادرس) ثم نزل الى رجلي يقبلهما ويبكي فاشفقت عليه وامسكته من شعره ورفعته وقلت له (خلص حبيبي انا مسامحتك بس اوعدني انك ماتعيدها مرة تانية ) ثم ابتسمت له ووضعت راسه على صدري فقبل يدي وحلف لن يكررها وانا افرك شعره باصابعي بنعومة واضمه الى صدري واقول له (انا كلني الك حبيبي وما الي حدا غيرك بهالدنيا انته ابني واخوي وحبيبي ورجالي وكل حياتي ياماما الك تقبرني انشاللللا ولا شوفك زعلان او متضايق خلص حبيبي ولا يهمك ياقلبي) وامسكت يده وقبلت راحتها واحسست به عادت الاثارة اليه فسحب يده من يدي بسرعة وقال (لا يما لا ياحبوبة انتي بعد تبوسين يدي اني ابوس يدك ورجولك بعد ) ومنعته من النزول الى اقدامي وضممته بحرارة الى صدري ووضعت راسي على كتفه ورحت اتلمس ظهره واقول له (لا حبيبي ماعاشت يللي بدها تذلك تقبرني يماما روح قلبي انته وحياتك مافي اغلى منك عاقلبي حتى لو بتموتني كمان) وامسكته من خديه وقبلته قبلة ناعمة احس بها انني مشتهية وحميانة ثم وضعت راسه بين بزازي واستندت الى الخلف وانا االحمس له على ظهره وشعره ثم قبلت جبينه ويدي على خده وقلت له (ولو ياأمي هالقد حميان حبيبي يلعن ابو هالشهوة اللي بدها تلهيك عن درسك) ورفعته عني بهدوء وابتسمت ونظرت بعينيه بشهوة وغنج اثارته ثم قبلته وقلت له بدلع ويدي خلف ظهره والاخرى على فخذه (اههمممم خلص بقى حبيبي… خلص ياقلبي) واعدت راسه بين بزازي وفركت شعره فراح يقبلني بين بزازي ورقبتي وارتخيت له قليلا حتى انتصب ايره وبطحني الى الخلف بهدوء ولم امانعه ونام فوقي ومد يده الى كسي وادخل اصبعه به ثم رفع قلابيته واخرج ايره وبلله بريقه وادخل راسه بكسي فانتفضت من تحته ورحت ادفعه عني واتمنع عنه وهو يشتد اثارة وادخل كامل ايره بكسي وهو يحضنني ويثبتني تحته لكنني تمكنت من ازاحته عني ورحت اركض الى غرفتي ولم اغلق الباب خلفي فيما كان ايره ينتفض والمني يسيل منه … جلست على حافة السرير ووضعت راسي بين كفي وبعد قليل دخل الي وجلس قربي ووضع يده على كتفي وقال (يمه ارجوك حبيبتي والللللا مادري ويش صارلي) ولم اجبه وسكت قليلا ثم قال (يمه حبيبتي ارجوك تسامحيني واللللا اموت حالي بعد اذا ماتسامحيني ) وصار يبكي ونزل ثانية الى قدمي يقبلهما فامسكته من تحت ابطه ورفعته واجلسته قربي وقلت له وانا امسح دموعه (خلص حبيبي ما بقى يفيد الندم اللي صار صار ) وسالت دموعي وصار يمسحهما بيديه ويقبل راسي فوضعت راسي على كتفه وقلت له (خلص حبيبي ولا يهمك ياقلبي .. ما قلتلك انا كلني الك … وما بقى تفكر بهالموضوع وساعة الللي بتشتهيني انا حاضرة ماما بلا ماتغتصبني وتحس بالذنب) ثم قبلته على شفتيه وحضنت راسه بين بزازي وربت على ظهره وقلت له (يلللا بقى بلا مضيعة وقت وقوم نشرب قهوة وبلش درس) وابتسمت له واخذته من يده وخرجت به الى الصالون واجلسته على الكنبة ودخلت احضر القهوة وعدت اليه بالقهوة وهو ما زال مطرق وراسه بين كفيه فجلست قربه وسكبت القهوة وقلت له (شو حبيبي وين شارد بعدك ما خلصنا بقى ) فامسك يدي وقبلها وقال (واللللا ما أدري وين اودي وجهي منك بعد كل هذا وتقولين خلص ماصار شي ) فحضنته مجددا ووضعت راسه بين بزازي وامسكت يده ووضعتها على فخذي وقلت له (وحياتك حبيبي مش زعلانة خلص معقولة انا ازعل منك.. اههه يللا بقى بوسني حبيبي .. انا هلق عم قلك بوسني) وفركت يده على فخذي واوصلتها الى كسي وقلت له بدلع واثارة (يلللا حبيبي بوسني .. لحمسلي انا اللي بدي هلق .. دخيلك ماما حبيبي ارحمني انا مشتاقة للنيك انا مشتهية اكتر منك) وارتميت على الكنبة وهو فوقي يقبلني ويحضنني ويخلع عني ملابسي وبقيت بين يديه عارية وبدات اخلع عنه ثيابه وامسكت ايره وقبلته ثم ادخلته بفمي وهو ينظر الي ثم بطحني الى الخلف ورفع رجلي وادخل ايره بكسي دفعة واحدة وبدا يدكني برفق وهدوء ويقبلني بين بزازي وعلى شفاهي وانا اتاوه واتلوى تحته واطلب منه المزيد من الشد والقوة وافرك ظهره وطيزه واشده الي وجاء ظهري تحته مرتين قبله ولما جاء ظهره ارتمى فوقي خائرا وانا الحمس له على ظهره واقبله واحضنه الى ان قام عني فاخذته الى الحمام وتحممنا معا ثم خرجنا الى الصالون وشربنا القهوة معا وبعد القهوة خرجنا بالسيارة حوالي الساعة تقريبا واشتدت اثارته علي بالسيارة فعدنا الى المنزل ومارسنا لمدة زادت عن ثلاث ساعات ونمنا متعانقين حتى الصباح وقمت صباحا حضرت له الافطار وافطرنا وقبل خروجه من الباب امسكني وقبلني وقال )عندك مانع اساوي واحد سريع( واخرج ايره بسرعة وادار ظهري له وسندني الى الحائط وادخله بكسي بسرعة من الخلف وجاء ظهره وتركني ومضى وحضر بعد اقل من ساعتين وادخلني فورا الى غرفة النوم ومارسنا لمدة ساعتين تقريبا ومرت شهور وحدث ما لم يكن بالحسبان … الحبل .. نعم حبلت منه ولكني اجهضت وركبت لولبا لمنع الحمل ثانية وما زلنا نعيش معا منذ اكثر من سنتين والحال بيننا على احسن مايرام
مارس 03

قصتي أنا وأختي

ابختصر السالفة انا جميله جدا ومخطوبه قبل رمضان وسالفتي كانت مع اخوي 23 سنة وحدثت في عيد رمضان 1425هـ قبل سنه واكثر في يوم العيد الظهر دخل انترنت هو وانا انتظره ابرسل لصديقاتي ايميلات تهاني والحيت عليه يعطيني النت ساعه ومقفل على روحه الباب بغرفته ودخلني وجلست انتظره!!!!كان معاه دردشه وتبادل فايلات !قلت له انت فاضي عطني دقائق فقط رفض وكنت واقفه جنبه ومقفل الشاشه وفي لحظه انفتحت الشاشه وصوره بنت ساجده وواحد اسود ينيكه !!!وتلخبط هو وقفل وانا استحيت وغصب عني ضحكت!! قلت هذا اللي مشغلك مع اني كل دخلاتي نت عشان هالشيء !>!واحد منهم جارنا عمره 44 سنه هو اللي فتح خرقي ماطول عليكم طلعت من عند اخوي وبعد لحظات جاء وقال ياغاده روحي سوي ايميلاتك ورحت للجهاز وسويتهم ـ وكان منظف الجهاز من اي صور وافلام جاء العصر كنا كلنا تحت وفصخت لبس العيد خلاص مابالبيت احد غريب وجاء ابوي قال نزلو الاغراض في السياره عشان الخدم بالاستراحه ينظفونه ومافيه خدم م رحت انا واختي الصغيره واخوي ننزل الاغراض من خلف السياره وكانت بالكراج وانا انزل واودي للمطبخ وجيت اسحب صندوق صغير من داخل الشنطه( نغبني) اخوي بيده لدرجة وصل اصبعه لخرقي!قلت له ياحماااااااااااار عيب وكنت اضحك ماكذب عليكم واخوي هرب يضحك مثلي ! وطلع غرفته وانا لمن خلصت رحت وراه وقلت له وش ذالحركه وربي لو تعودا مايحصل طيب !
قال اسف شفتك رازتها ! قلت ابضحك معك بس قلت تضحك لو شافك احد مب مشكله قال وانتي ماهمك الا كذا لاتخافين كنت مراقب ّقلت اهم شيء لاتعودها وطلعت ورحت الصاله وهو طلع برا لما جاء المغرب طلعنا الاستراحة حقتنا ورجعنا قريب الفجر اخوي كان طبعا مشغل النت 24 ساعه نت ورحت له قلت له انت ياراعي الحركات ابي النت مابي نوم وانت كل الليل نت هو يشك بي من زمان اني لي علاقات !! وانا ماسكه عليه انه يشرب بغرفته بس بعد 12 !! قالي غاده بلاشي حركات وخليني ساعه نت قلت حنا الساعه 5 تكفى ابي النت قال بشرط وكان يبتسم قلت اللي هو ايش قال ومدري كيف جزم يقولها واضنه شارب شيء قال ابي انغبك ثاني مره قلت صاحي انت!!وش فيك وربي سكران!! قال وطي صوتك وخلاص روحي وتنرفز !! انا خفت ورحت افكر وش هالجزامه اللي طاحت عليه فجأة! بعد دقائق جاني وسحب الجهاز عشانه بكفرات لغرفتي جنبه ودق فتحت قلت مابي خلاص!قال خوذيه ابنام وانا ومابي نغبك ! وضحكت قلت ياخي انت حبوب بس مدري وش بك اليوم!!!راح يرقد وقعدت علا النت ساعتين ونمت لما جاء من بكره كنا معزومين في استراحه ورحت انا وخواتي الصغار وبالليل جينا بدري 11 كان ابوي عند جدي بقريه قريبه وامي والبنات تعبانين ونامو دقيت علا اخوي الباب وقلت له متى تخلص نت قال بكره !! قلت طارق حرام مافيني نوم!! طلع وقال قدامك حلين وكان يبتسم وزي مايكون فاهمني مرررره!! قلت اللي هم ايش قال اما تنامي او تجي ندخل نت سواء قلت وانا اضحك بنغبك بعد قال لا بدون تبون الحق انا استلطفته ! وحسيت بطمئنان له قلت له اباخذ الجهاز لغرفتي وانغبه !! قال مانتي صادقه اعرف تبي تشوفين عني! قفلت باب غرفته وقلت ياطارق انغب !!! قال ماله طعم غصب !! قلت برضاي بس خلصني ((تدرون وش قال )) قال ملابسك ماتصلح للنغب !!!!! قلت بعد بعد وش تبي حضرتك وكنت اضحك ! قال روحي غرفتك والبسي شلحه داخليه بدون كلسون!! وتعالي انا مدري كيف صار جزوم كذا وبيوم وليله!! انا احب الحركات وروقت علا الفكره واباخذ النت بعد (لووول) بس قلت له يامجنون ولو احد شافني ! انت وش جزمك علي لهالدرجه قال غاده خلينا صريحين وخالين نتفاهم احسن ! قلت بلا تفاهم ابروح واجي بعد دقيقه اخذ الجهاز اوكية قال اوكية انا حسيت انه سكران ! وقلت ابشوف وش عنده رحت لغرفتي ولبست شلحه مع اني تاركتهم لوول حجي بدون كلوت ! ولبست فوقهم روب الحمام اخاف احد يقوم !ورحت لغرفة اخوي ودخلت وقفلت الباب ونزلت الروب ! وقلت تعال وهو قفل النت وقام لي قلت كذا ؟ قال كذا ! طفا الاضاءه وجاء لي وقلت ياطارق ابروح ! قال ماظن تروحي قلت ليش حكي بزران! وفعلا عرف كيف يوقعني !! وانا واقفه قعد ينغبني وانا ساكته ويحك خرقي بصبعه! محنننننني مرررره وقال خرقك وسيع !! قلت وش تقصد قال اقصد حلو قلت اشوى ! ودخل اصبعه كللله زي النيك ! انا هجت وانمحنننت وقلت له من غير شعور مابي النت ! قال ليش ويبتسم قلت مابيه مالك زب انت قال لي زب كبير بعد قلت ممكن اشوفه وطلعه زب ماشفت مثله كبير وعريض مررره ولونه حلو قلت له ابرضعه قال غاده انا اخوك تطمني وادري انك تناكين من زمان!!! قلت ابترك كل شي بس تنيكني انت دايم !قال هذا اللي انا مخطط له وخلاص مابي تسوين اي علاقات ورضعت له رضع جنوني وقفلنا النت والتلفزيون وكل شي وبطحني علا وجهي وناك خرقي نيك جنن جنوني محنه ورحت بعدها قفلت غرفتي وجيت نمت عنده وانسحرت بزبه واتفقنا كل ليله كذا وصار خرقي يشب نار يبي زبه تخيلو !مره كنا طالعين البر وقلت له وش رايك نسويها !والمشكله عائلتنا قليله ابوي وامي وخواتي مب كبار واخوي هذا بس!قال وشلون نسويها قلت عندي الحل!ورحت لابوي قلت ابي اخوي يعلمني سواق طبعا وافق بس قال خوذي معكم خوانك واخوي ساكت !! قلت لا بيزعجونا وانا اخاف ارتبك قال ابوي مثل ماتحبون وطلع يعلمني سواق!وابعدنا عن اهلي بمكان بين عنيزه والخط السريع حق الرياض وسيارتنا صالون كان فيه زي النفود وخاف يغرز وقفنا تحته كذا ! وقفنا عنده وطلب مني انزل بين السياره والنفود حتى مامعنا فرش الارض! بدون تفصيخ فقط نزلت الجينز للركبه وفحجت وسجدت مكوكات! واخوي واقف وراي!وبرد قلبي بخيط طويل لاني كنت مشتهيه وقتها!مليت فخوذي تنزيل من شهوتي!لدرجه قال اخوي اول مره اشوف خرقك كذا كان وسييييع مررره دخل زبي في خرقي ونكني وبعده وحنا راجعين قال لي ياغاده تبين تعدني علا زبه وهو يسوق ولحد الان نتنايك يوميا بس خساره ماطولنا بس سنه وابتزوج قريب زي ماقلت بس ماراح انفصل عن علاقتي باخوي الجنسيه الحلوه وقررنا كذا انا وهو ــ ودي اذوق الكس منه!!
مارس 03

قصتي مع ايمان

قصتي مع ايمان

يوم لا ينسى في منتزه ؟؟؟؟؟ في الثمامه
بصراحه هاذي اول مره ارسل لقروب وما ادري ليه ارسلت قصتي يمكن لاني ماني
قادر استوعبها او ماني مصدق اللي صار لي أو لاني سكران الحين
المهم انا شاب عازب وكنت طالع لمنتزه في الثمامة مع بعض الشباب
وعوايلهم وبعد المغرب بشوي كنا قاعدين على البحيرة انا وبعض الشباب
وحنا قاعدين نسولف انتبهت لوحده في الجهة الثانية من البحيرة تروح وتجي
وكأنها تطالعنا وكانت لابسة عباتها وبرقع .
المهم بعد شوي جتني مكالمة وقمت اتكلم وانا امشي حول البحيرة وطولت
المكالمة وما انتبهت والا وانا ماشي مسافة كبيرة ، والا هاذي البنت قدامي
وانا اسكر التلفون وهي اللي على طول تقوللي توك تنتبه وبعد قاعد تتمشى
وانا هنا قاعده احتريك تجي بسرعة قبل ما ينتبه احد .
انا طبعا ما عرفت ارد لاني ما كنت متوقع اللي صار وقلتلها وانا اتلعثم :
لا و**** بس ونفس الوقت خايف ينتبهون لي الشباب خاصة انهم موب اصدقائي مره
وكلهم من عملاء الشركة وانا عازمهم هم وعوايلهم وقبل ما اكمل جملتي قالت
لي : مهوب وقته عطني رقمك وباتصل عليك كذا بعد نص ساعة وتجيني في
الشاليه رقم ؟؟؟؟ المهم عطيتها الرقم ورجعت وانا افكر وش يبي يقولون
عني الشباب او بسألوني والحمد **** ما احد سألني يمكن ما انتبهوا او
مستحين ، وبعد ما قعدت بشوي جتني مكالمة من واحد ما ابي احاكيه وانا
اللي القاها فرصة واضغط على عدم الرد وارفع التلفون كني اكلم واقعد
اقول شوية كلام ولخبطة المهم في الأخير قلت طيب خلاص نص ساعة وانا عندكم
وبعد ما نزلت الجوال سألوني خير عسى ما شر قلتهلم لا ما فيه شي بس ابغا
استاذنكم ساعة وارجع طبعا ما قالوا شي خاصة وحنا جايين من الظهر وبنقعد
إلى اخر الليل
رحت للسياره ومريت عند الشاليه اللي قالت لي والقاها واقفه عند بابه
وتكلم واحد كبير وتناظرني بطرف عينها من تحت البرقع وبعد ما ركبت
السياره وطلعت برا المنتزه وقفت شوي وهي اللي تكلم وتقول يله تعال
في البداية خفت وبعدين تشجعت ونزلت من السياره ودخلت على رجولي بعد ما
شفت الرجال اللي كانت تكلمه طالع بسيارته من المنتزه ودخلت الين وصلت
الشاليه وانا اتلفت اخاف احد يشوفني من ربعي ويوم وصلت لقيت الباب
مفتوح شوي وانا اللي ادخل واقفل الباب وراي واشوفها واقفه قدامي
وماصدقت في البداية ان اللي واقفه قداني انسانه لأنها بصراحة ما تنوصف
وكانت لابسه جينز اسود ضيق وتي شيرت ازق غامق وادخل وانا اسمي خايف لا
تكون جنيه لانه مهوب معقول ان اللي قدامي انسيه وعمري ما شفت في حياتي
مثلها ولا في جمالها ومستغرب ان وحده مثلها تنقيني
المهم يمكن يوم شافتني واقف ما اتحرك قامت هي قربت مني وهي تبتسم وقالت
نسيت اسألك وش اسمك قلتلها وانا اتلعثم : خالد (طبعا مهوب اسمي
الحقيقي)
قالت : وانا ايمان يا حبيبي وقالتها وهي تقرب مني وتبوسني مع شفايفي
بشويش .
المهم مشت قدامي وقالت تعال جوا ، في هالوقت خفت اني انشليت لاني ما
قدرت اتحرك يوم شفتها تمشي قدامي واشوف جسمها ومكوتها وفخوذهاوشعرها
الطويل اللي واصل إلى نص ظهرها وما دري وشلون وصلت جوا الغرفة وهي اللي
تمسك يدي وتقعدني جنبها وقعدنا نسولف ما دري شوي ولا كثير ولا تسألوني وش
كنا نسولف فيه لأني بصراحه ما اذكر وكل اللي اتذكره يوم قامن وباستني
بشويش على خدي وانا ابوسها مع شفايفها بقوه ونا اضمها لصدري بقوه وهي
تضمني بقوة وبعدين رفعت رجلها اليسار وحطتها بين فخوذي وانا بديت احط
لساني بشويش ورا اذنها اليمين وبعين جوا اذنها وانزل وابوسها مع خدها
وامص شفايفها وبعدين نزلت عند جيدها في نفس الوقت اللي كنت قاعد افسخها
التي شيرت وهي ترفع التي شيرت اللي انا لابسه وتبوسني مع صدري وترفع
راسها وتبوسني مع شفايفي وتمص لساني وامص لسانها وانزل شوي شوي على
رقبتها وبين نهودها واطلع نهدها من تحت السونتيان وارضعه وبطرف لساني
احركه على حلمتها وحوالينها وانتقل من نهد إلى نهد واطلع مره والحس
جيدها ورقبتها ومره امص شفايفها المهم فصخت التي شيرت اللي عليها
وسنتياناتها وفصخت التي شيرت اللي علي وبنطلوني وبدت تبوسني و تلحس
صدري وفي نفس الوقت كانت حاطه يدها الناعمه على فخوذي وتحركها وتطلع
شوي شوي حتى مسكت زبي وكان قايم ويبي ينفجر في يدها وهي اللي ترفع
راسها من على صدري وتبوسني بسرعة بين شفايفي وتقولي وهي تبتسم وعيونها
في حالة غير طبيعية يوووووه ياحبيبي زبك حااااااااااااار مره وما خلتني
لا ارد ولا احكي وعلى طول نزلت وبدت تلحسه بطرف لسانها من فوق وبعدين
تنزل وتلحسه زي الايسكريم من كل جوانبه وتبدا تمص فيه مثل طفل جايع مره
وتو امه ترضعه وحسيت كانها ما عاد تبي تفكه وانا في نفس الوقت حاط يدي
على ظهرها وانزل شوي على مكوتها واحاول ادخل يدي من تحت الجينز ابي
امسك مكوتها وما قدرت لانه كان ضيق مره وما ادري هي حست فيني وانا احاول
ادخل يدي ولا لا
بس تعدلت في قعدتها وفسخت بنطلونها والكلوت وعلى طول بسرعه رجعت تمص
زبي وانا ما كفاني الشعور الغير طبيعي اللي احسه وهي تمص وانهبلت زياده
يوم حطيت يدي على مكوتها وحسيت بنعومة عمري ما شفتها في حياتي خاصة اني
تقريبا كل خميس اسهر مع بنات في المزرعة مع شلتي الخاصة واقابل تقريبا
كل انواع البنات بس عمري ما شفت زي ايمان .
المهم بعد ما مصت لي طلعت شوي شوي وهي تبوسني على بطني وصدري وبعدين مع
شفايفي
بعد كذا نامت على ظهرها وانا فوقها وابوسها مع شفايفها وانزل على صدرها
وامص نهودها وانزل شوي شوي على بطنها وانزل اكثر بين فخوذها وابدا الحس
كسها واسمع صوتها وهو يرتفع شوي شوي وتقول يممممممممه يجنن يا حبيبي
خلالالالالالالالالالالالالالاص ما عاد اقدر يلللللللللللللللللللللله دخله حبيبي
وبعد شوي وانا حاس اني إلى الحين جايع وما شبعت من طعن كسها بس بعد ما
رفعت راسها شوي ومسكتني مع شعري وسحبتني على فوق وبدت تمص شفايفي قامت
نزلت يدها ومسكت زبي وتحطه عند كسها وانا ادخللله شوي شوي ويوم دخلت
نصه تقريبا بسرعه دخلت الباقي مرة وحده وهي اللي تصرخ وتقول يووووووووه
حرررررررررررررررام عليك يجننننننننننن وتمسكني مع شعري وتضمني بقوة
وهي تقول يابن الكلب يجنن يله دخله وطلعه ما عاد اقدر استحمل وانا بديت
ادخله واطلعه شوي شوي وهي تبوسني وتحظني وانا ابوسها وانزل وارضعها مع
نهودها .
بعد شوي قمت وقلت لها انقلبي على بطنك وبعد ما سوت اللي قلت قمت ادخله
وأطلعه في كسها من ورا في البداية بشويش وبعدين بسرعه وهي من الشهوه
تصارخ ااااااااااااااااااااااااه ياحبيبي ارجوك بقوة بعد وحسيت وانا
انيك فيها انها نزلت يوم بدت تقول ااااه بصوت ناعم شوي وتضغط على زبي
جوا كسها ونا يوم حسيت بكذا هديت شوي بس بصراحة ما قدرت والظاهر انها
حست اني قربت انزل وهي اللي تطلعه من كسها وتلفت وانا واقف على ركبي
وتنزل تمص زبي ويوم حست اني قربت انزل طلعته من فمها وحطتها على صدرها
ونزلت بين نهودها
قامت هي نامت على ظهرها وانا فوقها وهي تبوسني وان ابوسها مع شفايفها
وبدينا نسولف ويمكن اذا كنت سكران زي اليوم اتجرأ واكتب لكم ليش نقتني
و وش اللي صار بعد كذا ومنهو الرجال اللي كانت تكلمه وكيف خلته يروح
علشان ادخل انا عندها

Incoming search terms: