مايو 20

نكت احلى شغالة بغياب زوجتي

فتاة من إحدى العائلات المرموقة وإن لم تكن بذات جمال صارخ وكان من ضمن شروط الزواج المنزل المستقل والسيارة والشغالة (بشرط من زوجتي) لا بد تكون جميلة حتى تتباهى بها أمام صديقاتها لو حضروا لمنزلنا؛ وفعلاً وفرت كل ما طلب مني من المنزل حتى الشغالة الجميلة وبعد الزواج اكتشفت أن زوجتي

اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

  • قصص سكس رجال لواط في حمام السباحة
  • احلي قصص نيك امهات مصرية
  • www قصص نيك امهات
  • اغتصاب اختی من اربع شباب امامی قصص اغتصاب ولواط ومحارم ایر ابی شق کسی
  • نيك علي الطريق الصاح يهيج كسي هايجة شديد عايزه ارتاح
  • قصص نيك امه الكبيره بالسن
  • انا و عامل الكازية اللذي ناكني بعنف
  • قصص معاناة زب وكس في الطلام
  • قصة واقعيه بنات تنتاك من الخلف
  • قصص نيك امهات الارشيف
مايو 20

ابن البواب و العائلة المنتاكه

يقول الزوج فى رساله خاصه عن قصته مع الجنس )قد تزوجت من سنتان من امراءه عادية الجمال ولكنها فائقة الانوثه وكنت اسكن بالطابق الاخير وكانت شقتى تقع تحت السطح مباشرة وهى تاخذ ممر يمين شقتى وشمالك سلم لسطح العماره وكان للممر باب خارجى مثل باب الشقه واى حد من سكان العماره حب يطلع يعمل

اكمل قرائة القصة من هنا

Incoming search terms:

  • انا وابني ودكتورة امراض النسا
  • فديو لشرموطة تتناك في الورشة
  • قصص نيك امهات في اليمن اي اخ &#
  • عاشقات الزب مزوجأت
  • قصص نيك الاخوات البنات والام جميعا
  • فصص نياكه امهات مثيره
  • نياكه فلاحات
  • عايزه صور زابر وبزاز
  • زوجتي تغريني لانيك امها
  • قصص نيك رسيفرات مصرى
مارس 03

الام الارمله تزوجت ابنها سرا و حملت منه

أهلا بكم هذه من أغرب القصصى الحقيقيه قابلتها فى حياتى بل إنها مأساة داخل البلاد العربيه عموما وبمصر خاصه حيث مكان الحدث الحقيقى أنها القصة التى رواها لى صديقى المحامى والذى ترافع فيها بالقضيه فى حى من أحياء مصر الراقيه (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) بدأت حياتهم عندما تزوج والد عادل من أمه ماريان فهى فتاة شديدة الإنوثة والجمال حيث كانت صغيرة لا تتعدى الثالثة عشر من عمرها مع أن جسمها يعطى أيحاء أنها فى العشرين من شدة جمالها وحيويتها أبوه كان فى سن الثامنة عشر أستمر هذا الزواج لمدة ستة أشهرألى أن وفاة الزوج نتيجة حادث سيارة بعدها ولدت الأم الطفل اليتيم عادل الذى نشأ مع أمه , مرت الأيام الى أن بلغ عادل سن الخامسة فكل الناس فى المنطقة كانوا يقولون أنه أشبه والده تماماً حتى أقاربهم من أمه وأبوه(لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) وكأنه نسخة كربونية منه حتى أمه كانت تقول له نفس الكلام المهم ويحكى عادل قصته مع أمه ماريان للمحامى وماحدث بالظبط من أول القصه ويقول أمى مازالت فى ريعان الشباب وبعد وفاه والدى تقدم لزواجها رجال كتيره جدا ومنهم من لم يتزوج ومناسب لها ولعمرها وعلى قدر من الغناء وذلك لشدة جمالها ولكنها رفضت هذه العروض (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) وقالت أنها لن تتزوج وسوف تتفرغ لتربية أبنها اليتيم وخصوصا حالتنا الماليه متيسره جدا وتارك لنا والدى ما يكفينا وأكنر من أموال وأملاك وبالفعل تمر الأيام وأنا أكبر أمامها وفى كل يوم ألاحظ نفسى أشبه والدى كما فى الصور الى أن وصلت لسن الخامسة عشر فى ذلك الوقت بدأت مشاعر الشهوة والأثاره تدب فى عضوى الذكرى وجسمى ولكن دون أن تلاحظ أمى ذلك وكانت لسه بتعتبرنى الطفل الصغير حيث كنا ننام فى سرير واحد وكانت ترتدى قمصان متنوعه وقصيره جدا ومثيره ومنهم الذى يصل للركبة ومفتوح الى وسط الثدى (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) وكانت هذة المناظر تثيرنى كثيرا فقد كنت أحس أن هذه السيدة التى وصلت سن 28 عام هى حبيبتى وليست أمى فقد كانت تنادينى كذلك عادل حبيبى وأنا أقول لها ماريان حبيبتى كانت علاقتنا قوية نأكل مع بعض ونشرب مع بعض ونخرج أيضا مع بعض زى أى أم وأبنها الوحيد واليتيم وكنت أنا أكبرمن جسمها فى الحجم والطول الى أنه ذات مرة فكر الناس فى الحديقة أننا مخطوبين ولا يعلموا أنها أمى فكلام الناس أثار عندها بعض المشاعر الغريبة فقد كانت تنظر لى بنظرة حب ومودة ودائما كانت تقول أنها لن تسطتيع أى وحدة أن تأخذنى منها حتى ولوتزوجت وفى مره قالت ليا مش هتجوزنى نهائى وبدأت تخوفنى من البنات والستات الغريبه وتبعدنى عنهم بشتى الطرق (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) ولاأعلم ماهو السبب الحقيقى لذلك وكانت تغرس فيا هى أكثر واحدة تحبنى وتخاف عليا .وفى مرة من المرات أعطانى أحد زملاتى فى المدرسة مقاطع صغيره جنسية على الموبايل فذهبت الى البيت وتفرجت عليهم وتهيجت جدا ومبقتش قادر أسيطر على زبرى وأنتصابه ودخلت الحمام حيث كانت أمى فى السوق ولكن حدث الأتى ظللت أشاهد هذه الأفلام الجنسيه مرات ومرات فى الحمام ألى أن أحسست أن جسمى ينتفض من الحرارة والشهوة التى لم أحسها من قبل ذلك جعلنى أمسك بزبرى وألعب فيه حتى أحمر هو الأخر وأذداد فى الإنتصاب وأحمرت عروقه حتى كاد أن ينفجر ولكنى لا أدرى ماذا أفعل فجسمى بدأ يرتعش وغير مستقر فخرجت من الحمام وأتصلت بزميلى اللى فى المدرسه اللى أعطانى الأفلام فحكيت له ماحدث فسخر وضحك ضحكه عاليه وقال مليش دعوة أسأل أمك وهيه تقلك تعمل أيه وغلق خط التليفون (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) ومازال زبرى واقف كالسيف فقمت بلبس ملابسى خشيت وصول أمى ومبقتش عارف أعمل أيه فى حاله الهيجان اللى أنا فيها وزبرى اللى منتصب زى الحديده ألى أن جاءت أمى ولما شفتنى كده وعلامات التوتر على وجهى والأرتباك أتفزعت عليا وأسرعت على الفور وأحضنتى بحضنها وقالت ماذا بك ياحبيبى مالذى فعلته بنفسك وأنا مازلت أرتعش وخائف قالت لى لا تخف فأنت حبيبى فلا تخفى على شيء مالك فيه أيه قلى أيه اللى حصلك وأنا فى السوق ومع شدة الهيجان المسيطر عليا وجسمى بترعش ومش قادر أسيطر على نفسى ولا على كلامى وشفايفى بتترعش قلت لها الموضوع كله فصرخت فى وجهى وقالت نهارك أسود كيف تفعل ذلك أنت عايز تموت نفسك وقالت ماذا تشعر الأن قلت لها كأن شيء محجوز داخل جسمى وحمامتى ( زبرى ) يجعلنى أنتفض وأرتعش ولا أدرى ماذا أفعل قالت أنا ياخول هتصرف وحضنتنى قوى بين صدرها وقلتلى متخفش ياحبيبى بس أحلفلى أنك مش هتعمل كدة تانى (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) قلت لها أوعدك وأحلفلك ياماما ياحببتى فأخذتنى على الحمام وقامت بتنزيل بنطلونى ثم الشورت وقالت سوف أخلصك الأن من التوتر المسيطر عليك وعندما خلعتنى جميع ملابسى نظرت لى بنظرة أعجاب وقالت أيه ده دا أنت أصبحت راجل يا حبيبى أيه ده كله وهى تضحك وقامت بوضع يدها الناعمة على زبرى وأخذت بتدليكه وقد أحمر وجهها هى الأخرى وقلتلى عندما تحس أن فى حاجة هتخرج منك قول لى حتى لا تقع على هدومى وتوسخلى الهدوم اللى لبساها قلت لها ماشى فذادت فى الدعك والتجليخ فى زبرى قوى ألى أننى أحسست أننى فى عالم تانى وفى تلك الأثناء أخذت أصرخ بصوت منخفض حتى تطايرت من زبرى سائل أبيض غامق غليظ زى الصمغ على ملابسها ووصل لوشها بعض منه وعلى شفايفها وهنا أحسست أننى فى غايت السعادة والراحة والهدوء وقد أحسست أن أمى شعرت بالكسوف لما رأته على هدومها وعلى وشها ولمس شفايفها وخرجت من الحمام وقالت لابد أن تستحم الأن وبعدين تعال نتغدى (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) بالفعل أخذت شاور ولبست ترنج وذهبت للغداء مع أمى ونحن جالسين على السفرة ظلت تنظر ليا نظرات غريبة ومريبة حتى أننى نظرت على الأرض من الإستغراب لتلك النظرات ومر الوقت تقيل جدا وبقيت أحاول أتهرب من نظرات عنيها حتى دخل علينا الليل وعلى وشك النوم وذهبنا الى النوم كالمعتاد وكانت هذه أول مرة أنظراليها وهى تخلع ملابسها وأتدقق جمالها الشديدة وصدرها الملبن وشعرها الطويل مثل الحرير اللى واصل لطيازها الكبيره المدوره المتحركة يمين ويسار وهى تتحرك بين السرير والدولاب (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) حتى أحسست أن زبرى أستيقظ من نومه وعاد ليقف من جديد وعندما أنتهت من خلع ملابسها يبدوا أنها لاحظت أرتباكى وعلامات التهيج على وشى وأحست بزبرى الهايج فنظرت ألى ببتسامة وقالت يلا ياحبيبى نام علشان متتأخرش على المدرسة الصبح وسمعت الكلام ولكننى حاولت انام ولاكن النوم طار من عينى كلما تذكرت أمى وهى بتغير هدومها ذاد أنتصاب زبرى وأصبح كما كانت هى بالسوق زى الحديد والسيف المسنون فأمى مستغرقة فى النوم بعد تناول دواء منوم بسيط علشان البرد ومع الوقت ذهبت فى النوم وفى الساعة الثالثة صباحا أحسست أننى أحلم وفى الحلم أنيك سيدة جميلة من طيزها وأفرغت لبنى فيها وهنا أستيقظت من نومى لأجد زبرى يخترق فلق طيز أمى وكبيت لبنه بين فلقات طيزها الكبيره ولاأعلم أزاى نزلت ليها كلوتها وأدخلت زبرى بين فلقات طيزها ولاكن زبرى لم يكن بداخل خرمها كان زبرى بين الفلقتين فقط فقمت خائف جدا (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) ومفزوع ولبست لبس المدرسه وروحت المدرسة ولم تستيقظ امى وأنا بلبس للمدرسه وعندما رجعت من المدرسه بعد الظهرللبيت كنت خائف أن يفتضح أمرى وتضربنى أمى فدخلت البيت ولما أمى شفتنى قلتلى ماذا فعلت بليل فيا وأنا نايمه قلت لما أفعل شى قالت ماشى ياكلب ياخول شكلك كبرت وعايز تتجوز أيه رأيك أنت زي أبوك عايز تتجوز بدرى بس لازم تعرف أننى مش هفرط فيك لأى بنت أو ست تخدك منى أنا تعبت لما ربيتك وأنا أولى وحدة بيك ياحبيبى قولتها يعنى أيه ياماما قالت الأن أصبحت راجل وأنا مستنياك تكبر علشان تعوضلى حرمان السنين اللى فاتت وأنت وأبوك أنا محبتش حد غيركوا أنت فاهم قلت مش فاهم ياماما كلامك قلتلى يعنى ياخول لما قلعتنى الكولت وانا نايمه ونزلت لبنه بين فلقات طيزى مبتعرفش ان ده مبيحصلش الا بين الزوج ومراته وأنا خلاص اخدت قرارى هتجوزك فى السر وهبقى مراتك وانت جوزى وعلشان كده أحنا هنروح مكان بعيد محدش يعرفنا فيه ومعانا فلوس كتير وهناك هنتزوج ومحدش يعرفنا ونكمل قصة حبنا الى ابتدتها مع (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) أبوك وسوف أعطيك كل ماتحتاج اليه أنا بحبك أوى يا حبيبى ونفسى أكون مراتك تعمل معاها كل ماتريد ونقفل الشقه هنا ونبقى نييجى البيت هنا كل فتره نقعد شويه وحتى نزور أهالينا بس نقلها احنا مسافرين بره مصر نعيش هناك ونبعد نهائى بعيد فى مكان محدش يعرفنا فيه خالص قلت لها ازاى أنتى أمى مش مراتى قالت أنسى الموضوع ده أنت جوزى حبيبى وأنا مراتك حببتك يا عادل قلت نعم بس كيف قالت أنت وافقنى وسيب الباقى وترتيب الأمور عليا متخفش ومتقلقش ولا أنا مش عجباك أنت شفت جسمى وشكلى وجمالى وأيه رأيك فى مراتك حبيبتك وأحنا ممكن نتجوز فى السر بورقة عرفى جرب ومش هتندم أسمع كلام مراتك حبيبتك فى ذلك الوقت لم أكن أستطيع أرفض لها أى طلب وبعد ذلك باعت الشقة قلتلى علشان ميبقاش بينا وبين أى حد معرفه أو يعرفنا صله وميعرفناش وخصوصا فهمت قرايبنا والجيران هنسافر هنهاجر فى بلد أوربيه نعيش هناك زينا زى اى أسره بتهاجر والقرايب والأهل والناس صدقو كلام ماما أحنا مهاجرين (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) وودعناهم ومشينا ورحنا سكنا فى مدينه سته أكتوبر ورتبنا الشقة الجديدة وأحضرت أمى ورقه وقلم وكتبت فيها ورقة جوازعرفى ووقعت عليها أنا وهى دون أن أفهم شئ عما يحدث المهم جاء الوقت الحاسم بعد كتابة هذه الورقة وفى الليل قالت أنت الأن زوجى حبيبى من حقى لوحدى بدون منازع يلا ياحبيبى علشان النهاردة دخلتنا على بعض فدخلت الحمام وتزينت وخرجت بقميص أحمر فاتح فاضح جدا مبين كل جسمها بوضوح وبزازها نافرين بحلماتها وسوتها ببطنها باينين ومثيرين جدا حتى فلق طيازها واضح وهى بتلف تركب على السرير ومعطر بالبرفان الجذاب وعرفت وأيقنت أن ماما مش لبسه أى شيء تحته وقامت بخلع ملابسى ولبستنى عباية خفيفة ليس تحتها شيء أيضا وشغلت الرسيفر والتليفويون وقالت هوريك اللى عمرك ما شفتوه فرأيت ناس يمارسون الجنس نساء ورجال فى فيلم جنس وهنا بدأت تظهرعليا علامات التوتر من جديد وقلبى يدق بسرعه من هول اللى شيفه امى عريانه وبتستعد ليا علشان أركبها وأنيكها فنظرت أليها لكى أعرف ماذا أفعل قالت أنظروأتفرج كويس وتعلم كى تفعل معى تلك الأشياء وهنا أحسست بأنفجار وغليان مما سمعت منها وأنا أتدقق فيما أرى ممتلئ التركيز التام مع التليفزيون الى أن فاض بى عدم الإستحمال فخلعت ملابسى وأتجهت أليها أقبل شفتيها كما رأيت وألمس صدرها وأداعب جسمها كله وأحسس عليه حتى سمعتها تتأوة وتنطق بألفاظ غريبة وتقول يلا كمان حبيبى يلا كمان وبدأت تحضننى ألى أن نزلت لكسها الأحمر شديد النقاء والنظافة فقبلته كما (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) رأيت بالفيلم وبدأت أمصه وعندها وجدت أمى تصرخ وتقول أه أه أه ارحمنى على الفور وقفت وخفت ولقيتها بتقلى أكمل ولا تسمع كلامى يلا كمل ياروحى مراتك حبيبتك وهنا نامت على السرير ورفعت ساقيها على كتفى وقلتلى دخل زبرك قوى يلا فى كس حبيبتك ودخله كله وخرجوا بالراحة وظللت أدخله وأخرجه وهى تذداد فى الصراخ ووالصويت وتقلى نيكنى قوى أنا مراتك حتى أحسست أنى لبنى كاد يخرج منى وهنا ذودت من حركات زبرى قوى داخل كسها حتى أخترق كسها وراح زبرى ينفجر منه اللبن داخل كسها وأنا بقلها ماما ألحقينى زبرى مش قادر راحت شدتنى بقوه على حضنها و بزازها ولفت وراكها قوى فوق ظهرى وهى تصرخ بشدة وتقلى أرحمنى أه أه أه أه حتى كببت كل لبنى بداخلها وأنتظرت حتى نام زبرى بداخلها وهنا قامت ترقص وتغنى وتقلى أيوه كدة أنت فعلا زوجى شوفت أيه رأيك فيا قلت لها أنها أجمل أمرأة فى الدنيا وبحبها جدا (لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب )ومن الأن فصاعد أنتى كما تقولين أنا زوجك اللى هنيكك كل يوم ونمنا حتى الصباح قامت بتجهيز الفطار وحضرت ليا على السرير وقالت صبحيه مباركة ياعريس فطرنا وقمت نكتها مرة أخرى أستمريت أنيكها ليلا ونهاراً حتى أصبحت مدمن كسها الذى يذيد حلاوة كل مرة ومر الحال الى أننا فى يوم من الأيام كنا نتغدى مع بعض وبتأكلنى فى بقى بأيديها فوجئت بيها قامت مسرعة الى الحمام وقامت بأسترجاع ما فى بطنها من أكل وغيره وعندما سألتها ماذا بها قالت أنها ذهبت الى الطبيب فقال لها مبروك أنتى حامل(لاتنسخ مواضيع الزبير وتنسبها لنفسك فكن صادقا مع نفسك قبل الأخرين كل مواضيعى خصيصا لمنتدانا الغالى سكساوى شو عرب ) وسوف أكمل بقيه الحكايه بالجزء التانى أنتظرو بقيه المأساه هذه قضيه وقصه حقيقيه أرجو من القارىء يقول رأيه فى القصه والقضيه وهل الأم كانت ممكن تهرب من قدرها مع أبنها ولا ده طبائع الغريزه الجنسيه وشهوتها مع الست عامه والأم بوجه خاص ويكتب فيما تفعله الدنيا من غرائب

Incoming search terms:

  • زب
  • نيك امهات
  • قصص سكس عربي
  • سكس محارم
  • نيك امهات قصص
  • احلي نياكه كبيني محارم مع زوجه أخي ممحونه تحب أيري لضخم أطويل ألاجه حتا يدخل بخصيانه أه أوه أيرك كبير نص لادخل كله رجولها فوق كتوفي
  • تعرص عليا زوجه اخي سروالها الجنز والكلسون هيجني ونكتها
  • قصص نياكة
  • الحمار ينيك الحماره بتفتح وبتقفل كسها
  • قصص محارم سكس
مارس 03

المزرعه

نحن من قرية ريفية واهلي يعملون بالزراعة وتربية المواشي وكان في بيتنا الكثير منها وقصتي بدات في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وكانت امي هي التي تعتني بالحيوانات وكان بيتنا كبير جدا لكننا كعائلة كنا نعيش في غرفة واحدة وكان ابي يسافر الى الكويت وكنت يومها في الصف التاسع وامي في الثلاثين من عمرها صبية جميلة بيضاء ممتلئة القوام شعرها الاسود يصل الى خصرها وفي نيسان توقفت الدراسة للتحضير للامتحانات النهائية وكانت خطة امي ان توقظني مع طلوع الشمس لاذهب للبرية ادرس وذات صباح ايقظتني واخذت البقرات معي لاسلمها للراعي وفي الطريق راني جدي واعطاني الحمار وطلب مني اعادته للبيت وفعلا رجعت اقود الحمار خلفي وكانت امي في الاسطبل تنظفه ولما دخلت راى الحمار امه وبدا ينهق بشكل مرعب وانتصب ايره وانفلت مني وتوجه نحوها مباشرة يضرب ايره ببطنه ورفسته قليلا لكنها سرعان ما استجابت له وارتفع فوقها وادخل ايره الضخم بكسها وانا مذهول وامي قرب الحمارة تنظر اليهما وترى ايره كيف يدخل ويخرج بها وخلال لحظات قليلة نزل عنها وايره يقطر بالمني الاصفر والحمارة تفتح كسها وتغلقه وسال منها المني كانها تبولت فيما امي جلست ارضا ترتجف ووقعت عيني بعينها فابتسمت ثم وقفت وعبست وصرخت بي (هاذا لشو جبتو لهون ولا .. وبعدين ما عأساس رحت تدرس انته شو اللي جابك ) فقلت لها جدي اعطاني اياه وطلب مني اعادته للبيت فقالت (ياللللا لكان اربطو هناك وروح جيبلو سطل مي يشرب) وخرجت ولما عدت وجدته عاد ينهق من جديد ويتفلت من الرباط واستطاع الافلات وتوجه نحو الحمارة ولم تقاومه هذه المرة بل استدارت له وارتفع فوقها وادخل ايره بها وصار يدخله ويخرجه لاكثر من عشر مرات وهي تفتح فمها وتغلقه هذه المرة ونزل عنها وفتحت الحمارة كسها واخرجت مادفق بها من المني وصارت تفتح كسها وتغلقه ونحن ننظر اليهما وانتصب ايري ورفع السروال كالخيمة فيما امي جلست مجددا على الارض ترتجف وقد اصفر وجهها واخيرا تبسمت وقالت بصوت مخنوق متقطع (طلعو من هون وروح اربطو تحت الشجرة مش رايح يحل عنها اليوم) واخرجته وربطته تحت الشجرة وعدت لاجد امي مازالت تجلس مكانها وتقدمت منها فمدت يدها الي وقالت (وقفني حبيبي واللللا هد حيلي يخرب بيتو ماأقواه) ولم افهم حينها قصدها ومددت يدي واوقفتها فقالت (يالللا حبيبي روح انته ادرس شوية بالبيت وانا جاية وراك اسوي فطور) وجاءت بعد قليل وهي تبتسم وحضرت افطارا وافطرنا وبعد الافطار قالت لي (ماما حبيبي روح حط سطل ميه للحمارة واللللا نسيت اسقيها حرام) واخذت السطل ونزلت الى الاسطبل وسقيت الحمارة وفيما هي تشرب لا أدري كيف خطر ببالي ان المس كسها ولما لمسته ارتجفت ثم فتحته باصابعي ولم تتحرك وقررت ان اجرب وضع ايري بها فخلعت سروالي كاملا وقلبت سطل الماء ووقفت عليه خلفها وادخلت ايري بها ولم اخرجه لانني لم اكن اعرف معنى الادخال والاخراج يومها وكانني نسيت نفسي ولم انتبه الا وامي تفتح الباب وتصرخ بي (ولا شو عم بتسوي اللللا لا يعطيك عافية) ولا اعرف كيف اخرجته منها ورحت ادور يمينا ويسارا البس سروالي وتعثرت به عدة مرات ووقعت على الارض وتقدمت مني وصفعتني بشدة على وجهي مرتين وقالت (الللا لا يعطيك عافية قدامي عالبيت لشوف) ومشيت امامها الى البيت واشعلت بابور الكاز ووضعت عليه سخانة الماء ثم رفعت ثوبها وربطته على خصرها وجلست بالعتبة وقالت (اشلح ثيابك ولا وتعال لهون اتحمم) وبدات اخلع ثيابي وانا خجل منها وامتقع وجهها عندما خلعت السروال وبان ايري امامها وكانها لم تكن تتوقعه بهذا الحجم والطول فانا لم اخلع امامها منذ سنوات وتقدمت منها وجلست امامها وخباته بين افخاذي وبدات تصب علي الماء الساخن وتضربني وتشتمني بين الحين والاخر ثم فتحت رجلي وبدات تفرك ايري بالليفة وتقول (مستحي .. خجول .. مااستحيت على حالك وانته واقف ورا الحمارة) ثم اوقفتني وصارت تفرك افخاذي وبينهما وامسكت ايري بيديها فحاولت منعها فصرخت بي (ايدك عنو.. الحمام إلو هاذا من القرف اللي عليه الللا لا يوفقك على هالشغلة) وفركته بالليفة واطالت الفرك ثم صارت تفركه بدون ليفة بيديها فقط وانتصب بين يديها انتصابا كاملا وهي تداعبه وصارت شفتاها ويداها ترتجفان ولاحظت ان الامر قد خرج عن التنظيف ولكنني لم اعترض خوفا منها الى ان انتهت منه ونشفتني بيديها ولبست ثيابي وجلست قربها خجلا فقالت لي (يا امي الحمارة كلها وسخ وقرف اوعدني انك مابقى تقرب عليها) فوعدتها واعتذرت منها وانا مطرق وفي المساء فرشت لي قربها على غير العادة وبعد ان نامت اخواتي خففت نور السراج ونمنا كل في فراشه ثم اقتربت مني وقالت (حكلي بظهري ما بعرف شو قرصني بظهري) ورفعت ثوبها ولم تكن تلبس سروالها وبانت طيزها تلمع تحت النور الخافت وصرت احك ظهرها وهي توجه يدي الى اسفل ظهرها ثم طلبت مني ان اجلس على ظهرها وافرك كتفيها وجلست على طيزها وفركتها وصار ايري بين اردافها منتصبا وصرت العب باردافها وكانه اعجبها هذا اللعب ثم انقلبت على ظهرها وصرت افرك كتفيها من الامام وامسكت يدي ووضعتهما على بزازها وفركتهما بيديها وانا اجلس على كسها لا انظر اليه ولا اتراجع خجلا فطلبت مني ان انام قربها واستمر بحك ظهرها ونمت خلفها وبقيت احك ظهرها وتمسك بيدي وتضعهما على بزازها ولم افهم عليها ماذا تريد واخيرا تعبت فتركتها وعدت الى فرشتي وقلت (اففف تعبت ) فاستدارت نحوي وصفعتني بقوة على وجهي وقالت (ابو الحمرررررررة .... تعبت ..... ماتعبتش من الحمارة....) ولم افهم قصدها ايضا (ابوالحمرررة لقب لمن ينكح الحمير) افقت صباحا ولم اجدها فنزلت اليها في الاسطبل اسالها غاضبا لماذا لم توقظني فامتصت غضبي ببسمتها وقالت (تعال حبيبي ساعدني شوية خلينا نخلص بكير ونطلع) وصرت اساعدها ولاحظت ارتباكها واختناق صوتها ثم قالت وهي تبتسم (روح جيب الحمار خللي ياكل مع امو بس دير بالك لايفلت مثل مبارح تجرصنا) وتبسمت ووجهها محمر

Incoming search terms:

  • اجمل طيز حريمى
  • قصص سحاق عائلي
  • قصص سكس يمني
  • قصص جنس امهات
  • لقطات سکسیه من فیلم خلیک فی حالک
  • صور xnxx
  • ناكني الجزار من الطيز
  • السباك ناك زوجتي
  • صور مؤخرة بنات عارية جميلة
  • اشوف الكس الوردي
مارس 03

شهوتي خرقت اختى وكس امي

شهوتي خرقت اختى وكس امي كنت دايما أضع صورة فنانة من الفنانات مكشوفة الصدر من فوق وباينة فتحة الصدر في كتاب داخل الدرج ومتى اشتهيت أخرج الصورة وبدأت ألعب بعيري مع وضع قليل من التفال أو الرغاوي ومع التدليك حتــى تتفجر شهوتي وأرى منيي وهو يخرج من عيري بقوة ثم أرتاح قليلا وأنام كانت الشهوة كبيرة جدا وما كنت أدر أن أمنع نفسي منها أختي (م) كانت أكبر مني وكانت متوسطة الجسم ولكن صدرها فيها كبر مثل الباذنجان وهذا وراثة لأن أمي وجدتي نفس الحكاية جميع أمهات العايلة كبار الصدر وكان طيزها متوسطا وكانت كثيرا ما تلبس البيجاما القميص والسروال الطويل الخفيف في البيت أكثر من الدراريع وكانت سنة أولى اقصاد بعكسي أنا متؤخر في الدراسة عمري الحين 17 سنة ولا زلت في المتوسط المدرسي وشكلي ما راح أكمل دراسة وأدخل الجيش كنت أكره الدراسة ولكن أتحملها لأجل الجميع أختي كانت تشتهي أيضا وكنت ألاحظ عليها الشهوة وأيضا ربما هذا من الوراثة وكانت تطيل فترة بقاؤها في الحمام وغالبا تقفل باب غرفتها وتنام وقتا طويلا وعندما يكون هناك في الفلم لقطة بوس أو أحضان ألاحظ عليها الشهوة وكانت تحتفظ بصور لرجال أصحاب عضلات في درجها رأيت هذا من قبل بدون علمها كانت تقعد فترة كبيرة أمام الكمبيوتر وكنت أنظر من خرم الباب وأرى يدها تتحرك على سروالها وصدرها يعني الشهوة كانت مسيطرة علينا جميعا حتى أمي التي كانت محرومة من اللذة الحقيقية مع أبي الذي وصل عمره الآن للستين وهي لا زالت بالأربعين 42 بسبب أنها تزوجت صغيرة كنت ألاحظ عليها أنها تشتهي عندما يأتي رجل للتصليح أو أحد يدق الباب من عائلتنا أو غيرها كانت دائما ما تترك فراغ ليظهر شعرها وأحيانا فتحة بسيطة بين رقبتها وصدرها ليبدو خط صدرها من فوق حتى طريقة كلامها مع العمال كل شئ يدل على شهوتها وحاجتها الشديدة للجنس عرفت هذا وكنت أتمنى لو نجتمع نحن الثلاثة أمي وأختي وأنا ونتنايك في مكان واحد بدون أبي وحدث هذا عند مرض أبي وسأقول لكم كل شئ مرض أبي واحتاج لرعاية في المستشفى والبيات هناك وكنا نزوره كل يوم نقعد معه بين 4-5ساعات ثم نرجع للبيت في هذا الوقت وقت مرض أبي وبياته في المستشفى كنت تكاسلت عن الذهاب للمدرسة وعملت نفسي مريض وبقيت وأمي وحدنا في البيت وذهبت أختي لجامعتها ولا أدري وقتها ماذا أصابني من الشهوة ولكن كان همي الوحيد أن ترى أمي عيري الذي كبر وضخم وأصبح محتاجا لأي كس ليحن عليه وأذكر في تلك الساعة تركت باب غرفتي غير مغلق بالكامل وخلعت كل ما علي من ملابس ونمت على ظهرى وأخذت أنظر لصورة فنانة أمام وجهي من مجلة وألعب بعيري وهو قائم والمجلة لا تظهر وجهي يعني ممكن أن تمر أمي وتنظر الي بدون لا أراها وهو ما حدث لأنني صرت أهذي بكلمات آخ بس منك أموت عليك يا ويلي على نهودك يا ويلي على طيزك يا ويلك من عيري يا ويلك من سلاحي يا ويلك من هذا المارد المجنون الذ لا يرحم يا ويلك من بركاني الثائر الذي يفجر كل شئ كنت سمعت فتحة الباب وعملت روحي لا أسمع وأيضا سمعت تنهد أمي وصرت أقول هالكلام ثم وأزيد من شهوتي ثم سمعت تسكير الباب فرفعت المجلة وعرفت أن أمي رأتني وسكرت الباب وكان هذا يكفيني وهو أن تحس بشهوتي و كانت هذا مفتاح نيكي معها وسأقول لكم كيف حدث هذا وأتمنى أني ما أنسى شئ خرجت من غرفتي بعد أن لبست سروالي الصغير فقط خرجت الى الصالة ورأتها فاضية ثم عرفت أن أمي بالحمام فذهبت وطرقت عليها الباب فقالت أنتظر قليلا سأخرج قلت لها على كيفك لا تستعجلي أنا منتظر خرجت أمي ونظرت لجسمي نظرة مختلفة عن كل مرة وخاصة ناحية سروالي ثم الى صدري وقالت كان لبست أي شئ عليك لا تمرض زيادة فقلت لها لا تخافي علي ولدك مثل الجمل الحين وباكر راح أروح للمدرسة قالت بسم **** عليك صحيح صرت مثل الجمل **** يحفظك ويخليك لنا وابتسمت فقلت لها انتي سكرتي الباب قبل قليل فقالت وهي ذاهبة بدون لا تلتفت الي أنا سكرته لا تتركه مفتوح مرة ثانية فقلت لها بصوت غير مسموع وأنا أنظر لطيزها من الخلف عيري فيكي والظاهر أنها سمعت ولكن عملت روحها غير سامعة وقالت قلت شئ قلت لها لا ولاحظت ابتسامتها وهي ذاهبة للصالون دخلت الحمام ووجدت سروال أمي وعرفت أنها نزعته لتغريني هكذا عرفت بعد ذلك منها كان فيه ماء قليل شممته وأخذت ألحس فيه وأضعه على عيري القائم ثم دخلت للدوش أغتسل وأنا أعني بصوت مرتفع ولما انتهيت فتحت الباب قليلا وأنا بلا لباس أو سروال وصحت على أمي برأسي لتحضر لي الفوطة لأتنشف بها جاءت أمي بالفوطة وهي تقول تسبح الآن وأنت مريض ما تخاف يزيد مرضك فقلت لها لا حبيبتي ما أخاف وقلت حبيبتي بلغة الجنس وحتى نظرة عيني لها كانت جنسية فقالت خذ الفوطة وذهبت مسرعة تنشفت ووضعت على عورتي الفوطة وكانت عيري قايم واضح من تحت الفوطة وكنت تعمدت ألبس تحت الفوطة سروال أمي وعيري طالع منه وفوقي الفوطة بالنصف وذهبت لغرفتي واضح أن أمي رجعت للحمام ولم تجد سروالها ووجدت سروالي هناك وعرفت أنني أخذت سروالها جاءت بسرعة ناحية غرفتي وأيضا لم أغلق الباب ووجدتني هذه المرة بلا ملابس كما سبق ولكن واضع سروالها على وجهي فصاحت بي ماذا تعمل فقلت لها تعالي يا حبيبتي فسكرت الباب وذهبت مسرعة قمت وفتحت الباب ووجدتها ذاهبة ناحية غرفة نومها فقلت لها يمه انطري أبيك فقالت تبي ايش فقلت أبيك أبي أنيكك فتنهدت وتغير صوتها وقالت حرام عليك ايش تقول روح غرفتك وقفلت على نفسها الباب فطرقت عليها وقلت أفتحي الباب أبيك مشتهيك أبي أنيكك أمص لك نهودك ألحس كسك افتحي ماني قادر افتحي لا أسكر الباب ي**** يمه افتحي جلست عند الباب وقلت لها خلاص راح أروح للخارج وعندما سمعت هذا الشئ فتحت لي الباب وجرت يدي وأدخلتني داخل غرفة نومها وسكرت الباب وباستني بوسة قوية فحضنتها بقوة وظللت أبوس بوجهها وخدها وشفتيها ورقبتها وأخذت ألحس فيها وهي تتنهد وتقول بشويش بشويش وأنا لا أقدر الا أن أصدر أصوتا مضحكة ثم نامت على السرير فرفعت أنا دراعتها وظهر كسها لي وسرتها وظللت أبوس وألحس وأقول يا منيوكة يا منيوكة يا كسكوسة يا بعد عيري كله يا منيوكتي يا كسكوستي كس في أم كس في أم كس في كسك يمه يمه يمه يمه كستي قظتي فتحتي أبي أشقك أبي أقظ كسك أبي أقظ طيزك أبي أبي أبي وخلعت سوتيانها ولحست نهودها وحلماتها واهي تتمحن للآخر ومسكت عيري وما قدرت وقالت نيكي الحين نيكي اخلص اخلص وريحني ماني قادرة ارحمني فدخلت عيري كله داخلها وصرت أنيك فيها نيك ورا نيك أحفر كسها حفار وأنا أقول لها راح أخليه يطلع من نهودك راح أشوف راسه بفمك راح أطلعه من راسك راح أشقك فيه شق ورا شق واهي تقول خدرانة حرام عليك أنا أمك لا تعذبني يكفي وتقول يكفي واهي تريد أكثر وتشد ظهري عليها أكثر فكببت كل منيي داخل كسها كله حتى صار معي مثل السيلان من الشهوة وكثرة ما صببت وأنا ألحس بنهودها ورقبتها وأعظ شفايفها وعندما انتبهت خفت وقلت لها يمه أنا آسف ما أدري ما فعلت فقالت لا تتأسف انت ريحتني ولا تحاتي شئ في حبوب راح آخذها ومتى ما تبي تعال اذا كنت معاك لوحدنا لكن لا تقول لأي واحد هذا اللي صار وباستني وقالت روح ارتاح بغرفتك الحين وذهبت هي لتغتسل وكان باين عليها سعادة غير طبيعية وراحة ورأيتها وهي ذاهبة رأيت طيزها وهو يتحرك يمين وشمال فأغراني وقلت لها المرة الجاية أبي أشق لك هذا الطيز فابتسمت وهي تقمز لي وراحت للحمام قمت وذهبت لغرفتي وأنا أفكر بما حصل ارتميت على سريري ثم سمعت أمي تصيح علي وينك عمري تعال هات لي الفوطة من على العلاقة اللي في غرفتنا قمت ورجعت لغرفة أمي وأبي وأخذت الفوطة وذهبت للحمام ووجدت أمي تكلمني برأسها وجسمها خلف الباب ويا لجمال شعرها الذي يقطر ماء على وجهها فقلت لها تبين الفوطة تعالي خذيها وجريت للصالون فقالت حرام عليك لا تتعبني تعال اخلص هاتها فقلت لها تعالي انتي بسرعة خذيها وذهبت للصالون وجلست على الكنبة وبقت تترجى فيني دون فائدة وأنا أتدلع عليها وأقول لها تعالي انتي خذيها فجاءت مسرعة كأنها تركض فكانت نهودها تهتز وكذلك يهتز وسطها وكان أجمل منظر مغري رأيته في ذلك الوقت حتى ان عيري وقف بسرعة بدون لا أحركه أخذت الفوطة من يدي بالغصب وجرت فجريت وراها ورميت نفسي عليها وحضنتها بقوة كل يد تضغط على نهدها وعيري يدق دقة ورا دقة بطيزها وهي تتمحن وتتمايل وتقول فك عني خلني أتنشف حرام عليك وأنا أقول لها بنيكك بشق طيزك بشقك شق الشق عير فيكي عير فيكي عيري يشقكك يقظك يا كسكوستي يا منيوكتي نزلت ماهي متحملة وطمبزت على الأرض وأنا ماسك فيها ماني راضي أترها ووضعت يدها على طيزها تفتح طيزها لي وهي تقول بشويش لأنه يعور يذبح حرام عليك بشويش فأخذت ألصق راس العير الكبير أحاول أدخله دون فايدة فقالت تعال معي للحمام رحت معاها فوضعت صابون ورغوة لما دخل عيري فيها وارتحت وصرت أنيك بقوة وأقولها راح أقظ عيرك راح أشقك شق ولاحظت ان صوتها تغير وكأنها بكت وصارت تتناهد وتقول حبيبي حرام عليك بشويش ماني قادرة ي**** بسرعة وأنا أنيك بقوة وأقولها اصبري يمه الحين أبي أطلعه بس اصبري وطلعته وكبيته كله على طيزها من فوق ودخت مرة وحدة لفت أمي علي وباستني وبعدين باست عيري وغسلته لي ومسحته وقالت خلاص انت تعبت كثير روح ارتاح بغرفتك وراح أقومك للغداء اذا رجعت أختك من دراستها هذه كانت بداية النيك مع أمي حبيبتي ومنيوكتي والحين ما أنادبها لمن يكون أبي بالخارج الا بمنيوكتي وكسكوستي وأم عيري واسم آخر دلع يتعلق باسمها ولكن بطريقة سكسية والحين أخبركم عن بداية نيكي لأختي الكبيرة وليس عندي غيرها هي وأمي وأبي العجوز كانت أختي تلاحظ حركات تصدر بيني وبين أمي ولكن تعمل روحها غير فاهمة لأنها قالت لي بعدين أنها شكت بعلاقتنا من فترة ولكنها غير مصدقة وأحيانا مصدقة وعاذرة لأمي لأن أبونا غالبا مريض اتفقت مع أمي اني أحسس على طيزها وأختي تشاهدنا من بعيد وتقوم أمي بلومي وتقول لي روح خلي عنك هالشئ عيب أو ألمس صدرها أو أبوسها بوسة خاصة وهكذا بحيث تلاحظ أختي هذا الشئ من بعيد لم توافق أمي في البداية ولكني قلت لها اذا ما فعلتي الشئ هذا ما راح أنيكك مرة ثانية وكنت كثيرا ما أغيب عن المدرسة وأنيكها فكانت تستلذ النيك ولا تريد أن تحرم نفسها منه ولهذا رضيت أخيرا بخطتي وكنت ألاحظ على أختي حين أفعل ذلك أمي تذهب سريعا لغرفتها أو للحمام وعندما تذهب لغرفتها أنظر داخل خرم الباب فأراها وهي تضغط على كسها بقوة وكنت عارف بشهوتها ولا زلت أعمل حركات مع أمي من شطانة ولعب وضحك حتى غلطت مرة من المرات قامت أمي وهي تضحك تقول لي يا الشيطان راح أجيبلك الحليب وهي تحك صدرها فقلت اممممممممممم فقالت أختي من غير تعمد يعني راح ترضعينه كبر على الرضاعة ولفت وجهها للتلفاز مرتبكة فقلت أنا اممممممممممم رضاعة يا سلام في أحسن من الرضاعة يا ليتني كنت صغير فضحكت أمي وضحكت عنها أختي وقالت قوم ارضع اخلص هنا قمت ولحقت بأمي التي ذهبت بخطوات سريعة للمطبخ ووجهها امتلأ احمرارا وخجلا وصرت ,أنا في المطبخ أرفع صوتي بالمص لتلاحظ أختي هذا الشئ وأمي تقول ايش فيك ايش فيك منت صاحي وفجأة دخلت أختي المطبخ علينا وقالت ايش تسوون فقلت لها وأنا أنظر لصدر أمي كنت أرضع فوضعت أمي يدها لتغلق فمي فضحكت أختي بخبث وقالت عادي ليه تخشون عني ي**** دلوني تراني فاهمة مو حمارة ففتحت أزرار داعة أمي غصبا عنها وأخرجت نهدها اليمين وصرت ألحس وأمص فيه واهي تقول يا مجنون ايش تعمل وأنا أمص وألحس وأقول لها بصوت عالي أرضع أرضع نهودك الحلوين فأبعدتني بقوة عنها ووجهها غاية في الاحمرار وذهبت مسرعة لغرفتها أختي قالت لي خلاص رضعت فقلت تعالي وأخذت أبوس وألحس بوججها وأمص شفايفها ولحس رقبتها وهي تحاول ابعادي ثم أخرجت نهدها بنفسي واهي تقول خلاص خلاص انت صاحي ولا مجنون وأنا أقول لها خليني أمصك خليني أنيكك مثل ما نكت أمي أشقك مثل ما شقيتها أقظك مثل ما قظيتها خليني آكلك كلك ويدي ذهبت لكسها وأخذت تدعك فيه وتضغط عليه وكانت تمحنت ووصلت شهوتها لمنتهاها وركضت لغرفتها فلحقتها واهي تقول روح عني الحين روح عني وأنا لاحقها ودخلت الغرفة معها وحاولت أخلع عنها قميصها وسروالها الطويل ما رضيت ومن شدة الشهوة شققت قميصها وانشق سروالها بيدي ولصقت فيها لصق حتى ارتمينا جميعا على سريرها بعد أن حصرتها عند خزانتها بوس وتلحيس ولما ارتمينا صرت أتابع المص واللحس والتبويس وبادلتني هي الشئ نفسه مع الوقت خاصة البوسات وكنت معاها في عالم آخر الى أن سمعت صوت أمي تقول كل شئ سووه الا النيك فقلت خلاص أشق طيزها فقالت أختي لأ الا هذا الشئ يعورني فقلت خلاص ولا طيزك ولكن مع الوقت رضيت وشققت طيزها لها وكنت أشق كس أمي عادي وأقظ طيز أختي متى ما أبي وكنا اتفقنا على أشياء حلوة منها متى ما رجعت من المدرسة تفتح أمي سحاب بنطالي وتمص لي عيري وبيضاتي حتى يقوم العير ومتى ما رجعت أختي من الجامعة أقوم بخلع ملابسها بنفسي وألحس لها كسها ونهدها كانت تتضايق أحيانا وتقول انتظر حتى أخرج من الحمام ولكني أقتحم عليها الحمام وأفعل ما أريد لأننا متفقون أننا ما نغلق الحمام من الداخل الا عند قضاء الحاجة من الخلف وكذلك أمي متى ما رجعت للبيت أقوم بخلع عباتها ولباسها وأفعل بها كما أفعل بأختي وعندنا يوم الثلاثاء أبي بزور بيت عمي ويسهرون هناك وكثيرا ما ينام عندهم بالديوانية يتكاسل من الرجوع وحتى لو أراد العودة نغلق الباب الخارجي من الداخل ويكون يوم الثلاثاء هذا يوم النيك ممنوع لبس أي ملابس فيه عدا سروال وسوتيان وبالنسبة لي أنا لا ألبس شئ فيه الى الآن يهتز عيري متى شاء وكذلك تهتز نهود أمي وأختى متى شاءت بحرية وكما قلت كسكوستس ومنيوكتي وأمي عيري هي أمي الغالية وأختي أناديها حلاوتي وأم قظ وحبيبة عيري وأيضا اسم دلع قريب من اسمها بطريقة سكسية ونحن نعيش حياة حلوة وكل هذا بالسر دون أن يعرف أحد أتمنى تعجبكم حكايتي هذه وصدقوني كل شئ فيها حقيقي وأنا الحين أكتب بكمبوتر أختي الكبيرة وهي تمص لي عيري وقليل وأكب على صدرها

Incoming search terms:

  • كسي
  • صور طيز اختي
  • كسي بشهي
  • سکس الام الکویتیه معه ابنهه
  • طيزاختي
  • دخلت زبي في صدر اختي وامي
  • زنبور اختي ضاهر تحت ملابسها
  • قصص زب وكس
  • قصص اخ ينيك اخته بطيز
  • كسى