فبراير 04

عائلتي والدعارة قصص محارم نيك العائلة

بدات الحكاية من اكثر من تسع سنوات كنت وقتها ابلغ من العمر 19 سنةحيث كنا معتادين انا وامى ذات40عاما وابى ذى 45 عاماواختى جيجى ذات17 عاما واخى ناصر ذو 15عاما كنا معتادين السفر كل صيف الى بلدنا فى دمياط حيث كانت العائلة تتجمع كل صيف فى منزل جدى الكبير البالغ 75 عاما وجدتى ذات الستون عاما ونقضى هناك مايقرب من شهر نستمتع بالغيطان والصيد من الترعة والنيل الهادىء واكانت تحضر باقى العائلة لتقضى معنا الاجازة الصيفية فى البلد......... فكان يحضرخالى سمير ذى 55 عاماوزوجته علياء ذات 30 عاما وابنته رغد ذات13 عاما و خالتى مى ذات 40 عاما وزوجها ماجد ذى 40 عاما وخالتى صفاء ذات 35عاما و وزجها رامى ذى38عاما ونظرا لكثرة الاعداد وقلة غرف النوم كان خالى وزوجته وابنته ينامون فى غرفة؛؛ وخالتى صفاء وخالتى مى وامى فى غرفة ؛؛؛ و ازواج خالاتى وابى فى غرفة واخيرا اضطررنا للنوم انا وجدى وجدتى و اختى جيجى للنوم فى غرفة واحدة وكان جدى وجدتى على سرير وجيجى نايمة على الكنبة وانا نايم على الكنبة التانية وفى احد الليالى الحارة ما كنتش عارف انام من الحر قلقت على صوت انيين جدى ففؤجئت بانه عارى تماما ونايم على ضهره وجدتى بالكلوت والسنتيان اللاسود وماسكه زبره بايدها ونازله مص فيه بمنتهى العنف وهو ماسكها من شعرها وبيقولها بالراحة ياولية وهى زى المسعورة مش راحمه وبعدين قامت قلعت الكلوت وسقطت حمالة السنتيان و قامت قاعدة على زبره وبدات تتحرك طالعة نازلة كله دا وبتأن فى غنج وشهوة وبزازها العملاقة عمالة تترج وانا مش مصدق عينيا من اللى بشوفه وقامت مميلة قدام على جدى راح هابر بزها وقعد يمصه ويرضع من حلماتها ما قدرتش امسك نفسى لقيت زبرى واقف رحت ماسكه وبليت ايدى وصممت افك عشرة على السكس المباشر اللى بيعملوه قدامى وكل دا مفكرنى نايم انا وجيجى اختى واستمر الوضع دا لدقائق جدى ما استحملش قام جايبهم فى كسها واول ماجبهم قام زقها من فوقه واتقلب على بطنه وفى اقل من دقيقة كان بيشخر قصص محارم بس هى كانت لسه صاحية وقاعدة تلعب فى زنبورها وكسها عشان ماوصلتش للرعشة وانا كمان لسه ما جبتهمش وعمال ادعك واعصر فى زبرى عشان انزلهم مش راضيين ينزلوا وفجاة بصت جدتى عليا فانتبهت انى مفتح عينيا وايدى شغالة بتلعب فى زبرى؛؛؛؛ انا اتخضيت واتثبت من الخضة وبدون مقدمات قامت نازلة من على السريروهى بالكلوت والسنتيان وقامت جاية ناحيتى وشايلة الغطا لقيت زبرى واقف على اخره قامت و زايحة الكلوت بتاعى وطالعة راكبة فوق زبرى اللى بقى زى الحجر من الخضة انا ما بقتش مستوعب اللى بيحصل وهى عمالة تهبد فيا بكسها المولع اللزج اللى عشان لبن جدى فيه ما نشفش ورحت ماسك بزازها بفرك فيهم وبرضع منهم بمنتهى الجوع والشهوة وهى ابتسامة المتعة والغنج على وشها بتهيجنى اكتر ورحت مقومها مقلعها السنتيان والكلوت وقلعت الجلابية و نيمتها هى على الكنبة نمت فوقها ورشقت زبرى فى كسها بعنف وهى تأن من المتعة فشهوة زبرين فى ليلة فى واحدة ومن عائلة واحدة متعة فوق الوصف وفضلت ارزع فيها وزبرى ينهل من كسها الكبير ولحمها المربرب بيترج قدامى فهيجينى اكتر و انيك بعنف وه تان انين مكتوم يهيجنى اكتر انفجر بركان زبرى فى اعماق كسها النار لتاتى شهوتها معى فى نفس اللحظة واقوم من فوقها وانا جسمى وجسمها غرقانين عرق بعد لقاء جنسى نار ارتدت ملا بسها نامت وكان لم يحدث شيئا وان كنت انا لم استطيع النوم احاول استعياب اللى حصل امبارح والصبح كان باين عليا التغيير ووشى مخطوف وامى وخالتى على الغذا واحنا قاعدين على السفرة يقوللى مالك اقولهم ما عرفتش انام من الحر امبارح جدتى قامت قايلة ولا يهمك يا حبيبى النهاردة هتعرف تنام كويس قالتها وقامت قرصانى فى زبرى من تحت الترابيزة وبالليل كل دخل على اوضته ونام وجدى لقيته قبل ما يطفى النور بيفتح الكمودينو وبيطلع شريط فياجرا وبياخد منه حباية وبيقولى انه دا دوا القلب _مفكرنى تلميذ_ مايعرفش انه مراته كنت بنكها طول الليل وهى بتأن من الألم والشهوة وبعدين بيطلع قرصين منوم وبيقولى انا واختى جيجى خدوا حباتين الصداع دول عشان تعرفوا تناموا جيجى اخدتها بحسن نية مافيش ثوان وكانت فى سابع نومة وانا عملت نفسى اخدت الحبايةو نايم وبعدها على طلول كان جدى وجدتى قالعين ملط وا طفوش النور وبدات جدتى وصلة المص المعتادة وجدى قام منيمها على ضهرها و طالع فوقه وهات يمص ولحس فى بزها الشمال وايده بتعلب فى كسها وهى بتدعك فى بزها التانى وبتمصه ببوقها مافيش دقيقة وقام حاشر زبره فى كسها وكمان دقيقة كان منزلهم وزبره ارتخى وهو كمان راح فى سابع نومة لنبدا بعدها على طول انا وجدتى ممارسة الجنس وبدون مقدمات اقلعلها ملط وتدخل زبرى فى كسها حفلة جنسية من نوع تانى بينى وبين جدتى امص بزازها وتمصلى زبرى وادخله واجيبهم جوا طيزها المرة دى كانت هايجة على الاخر اكتر من ليلة امبارح فضلت تخلينى الحس كسها اكتر من ربع ساعة لحد ما جابتهم مرتين على وشى وبعد كدا راحت جابت كرسى خرزان وقعدتنى عليه وقعدت هى بالعكس ودخلت زبرى فى كسها وقعدت تتحرك و ترزع نفسها فيا لحد ما زبرى ورم وماسكة راسى دافسها بين بزازها وقاعدة ترج فيهم وانا الحس فى حلماتها اكتر واكتر لحد ما انفجر زبرى بكمية لبن كبيرة جوا كسها الغويط الدافى اللى بيبقى مليان بلبن جدى قبلى واكمل انا واهرى خرم طيزها نيك وابرده بلبنى التقيل اللزج قصص سكس واستمر الوضع دا لمدة خمس ليالى جدى يدينا المنوم او يحطه لينا فى عصير واختى تنام وانا اعمل نفسى نايم وهو يخلص نيكته وانا اكمل بعده اول ماهو ينام حفلات جنس ومجون بكل اشكالة واوضاعه مع جدتى الحفلة بتبدأ من الساعة 12 بالليل وتفضل تستمر لبعد 3 الصبح ما بقتش جدتى تسيبنى الا لما اجبهم كسها مرتين على الاقل واحيانا بتبقى فيه مرة تالتة فى طيزها العملاقة اللى مفيش زبر يقدر يقاومها وفى ليلة بعد ما خلصت حفلة النيك مع جدتى وجبتهم مرة فى بوقها والاتنية فى طيزها عشان كان عندها الدورة الشهرية فا معرفتش انكها فى كسها كنت لسه حاسس انى ما شبعتش وهى خلاص كانت جابت اخرها فجأة انتبهت لاختى جيجى اللى نايمة على الكنبة اللى قصادى بفعل المنوم كانت نايمة والغطا اتشال من عليها وهى بتتقلب قامت رافعة رجلها قامت طرف الجلابية متشلح عنها زبر رجع وقف على منظر فخادها البيض جدتى بصتلى وفهمت غرضى ايه خدتنى من ايدى وقامت مشلحة الجلابية عنها وفضلت تعافر لحد مارفعت الجلابية لحد صدرها وبقت اختى قدامى بالسنتيان والكلوت الابيض انا ما اقدرتش اقاوم غرائزى نحيتها انقضت علىها وانا عريان وهى نايمة شبه عارية قدامى وواناهات يابوس ولحس فى رقبتها مص وبوس فى شافيفها و طلعت بزازها برا السنتيان وقعدت افرك فيهم بمنتهى العنف ومسكة بزازها اللى لسه بخيرهم وما اترهلوش زى بزاز جدتى خلانى بقيت زى المسعور فضلت امص فيهم بنهم وجوع فؤجت انها بدات تأن وهى متخدرة لقيت جدتى بتقلعها الكلوت وبتعلب لها ف شفرات كسها اللى بدات احس انهبينقط بميته على الكنبة اللى هى نايمة عليها وبمفاجاة رعبتنى جدتى جات من ورايا وقامت مسكت زبرى دخلت راسه فى كس جيجى قمت منطور من فوقها وانا مرعوب اكون فتحتها ببص مالقيتش دم على زبرى كل لقيته شوية عسل على راس زبرى من كسها جدتى ابتسمت ابتسامة خبيثة وقالتلى متخافش اختك مولودة بدون غشاء بكارة هى كدا بس هى ماتعرفش انها مش عذراء الدكتور اللى ولد امك يومها قالها انه بنتها مش عذراء واداها شهادة بكدا المهم سيبك من دا كله كمل اللى كنت بتعمله قصص سحاق رجعت تانى لمنظر اختى وجسمها العارى وبدات اسخن تانى عليها من الاول رجعت امص حلماتها وابوس فى كل حته فى جسمها اللى قرب ينور فى الضلمة وفرك بزازها الملبن واخيرا زبرى دخل فى كسها الرقيق الصغير واحسيت بدفئه و عسله على عكس المغارة اللى بين فخاد جدتى اللى اوقات بحس انى زبرى بيحك فى فراغ جوا كسها استمرت النيك لمدة خمس دقائق واحلى حاجه فيه انه اختى كانت بتان طبيعى على الرغم من انها متخدرة على عكس جدتى اللى اوقات بحس انها بتصطنع الغنج بس الاصطناع دا جزء من رغبتها وشهوتها........واخيرا انفجر زبرى جواها بكمية كبيرة غير المعتادة عل الرغم من انى لسه قبلها جايبهم مرتين فى جدتى شلت زبرى من كسها وانا خلاص مش قادر قامت جدتى تنضف ورايا كس اختى بلسانها اللى لسه عمالة تان من الشهووة ولسان جدتى وشفايفها مش راحمين كسها ما قمتش جدتى من فوق كسها الا لما ارتعشت جيجى وجابتهم فى بوق جدتى .........طلعت لبست هدومى ونمت وسبت جدتى تلبس هدومها وتلبس جيجى اللى لسه رائحة عرقها فى بوقى ومناخيرى ورحت فى سابع نومة ما صحيتش الا على الضهر لقيت جدى بيلبس و واخد اخويا واختى معاه رايحين يصطادوا وكانوا اخويا واختى سعداء انهم اخيرا هايروحوا يصطادوا بالمركب مع جدى عشان امى قبل كدا ماكنتش بتوافق بحجة انهم لسه صيغيرن وهى بتخاف من شقاوتهم على المركب بس جيجى كانت سعيدة بزيادة و كان وشها مورد ومنور ووشها سعيد وكان باين عليها انه مزاجها رايق..................... Continue reading →

Incoming search terms:

  • قصص شواذ
  • قصص سكس محارم
  • قصص سكس عائلات
  • قصص سحاق
  • قصص سكس عائليه
  • قصص محارم عائلي
  • قصص سكس محارم عائلي
  • قصص جنس جدي جدتي
  • قصص سكس العائله
  • قصص سكس جدتي
فبراير 04

أنا وإبني الدكتور قصص محارم نار

انا امراءه عندي 52 سنه زوجي توفي في حادث سياره وترك لي ابني الوحيد وقمت علي تربيته احسن تربيه حتي التحق بكلية الطب وصار دكتور وتخصص بامراض النساء . نسيت اوصفلكم نفسي انا بيضاء طولي 165 سم وزني 92 كيلو يعني مليانه بزازي كبار وطيزي كمان وكنت دايما ارفض اي رجل يتقدم للزواج مني حفاظا علي شعور ابني الحبيب ولكني كنت دائما عندما ياتي المساء واذهب لسريري احس بالوحده والهيجان وابدا في دعك بزازي وابلل اصابعي والعب في حلماتي وادخل ايدي التانيه من تحت الكلوت والعب في كسي وزنبوري حتي تاتيني الرعشه اللزيزه وكسي ينزل سوائله واخد السوائل التي خرجت من كسي واشربها حتي اخلد للنوم . وفي يوم كان ابني قد وصل الي سن 25 سنه وبعد ان اصبح دكتور جائني وجع في اسفل بطني يعني فوق كسي او في سوتي ومن كتر الالم ذهبت الي سريري وحاولت النوم ولكن الالم كان شديد حتي اتي ابني من الخارج ورآني علي هذه الحاله وكانت علاقتي به محترمه للغايه كأي ام وابنها ودائما ملابسي محتشمه في المنزل . دخل ابني علي وقال لي ماما حبيبتي ما بك قلت له لا شيء مجرد ألم بسيط قال لي لا اعتقد إنه ألم بسيط دعيني اكشف عليكي يا حبيبتي . قلت لا غدا سوف اذهب للدكتوره فقال لي انا دكتور يا ماما قلت لا لا يا حبيبي انا امك واخجل منك . قال لي لا تخجلي مني انا دكتور وانتي مريضه لا شيء في ذلك وقلت له طيب وابتدا بمسك يدي يشوف النبض قال تمام وقال اخرجي صدرك قلت له لا عيب يا ابني قال لازم اكشف بالسماعه علي صدرك وابتدا يمسك بزازي ويخرجهم من قميص النوم ولأول مره منذ وفاة زوجي احس ان هناك رجل يمسكني من بزازي ولم احس بان هذا الرجل هو ابني وقال لي يا ماما بزازك كبيره وحلوه اوي وحلماتك وردي قلتله عيب يا ابني الكلام ده قال طيب متأسف ياللا خليني أكشف علي بطنك هو الوجع فين قلتله تحت وراح مشلح قميص النوم وحسيت بالرغبه في عينيه لما رأى بطني وسوتي وابتدا بالتحسيس علي بطني وراح منزل الكلوت واخرجه من بين وراكي المليانين وقالي يا ماما كسك مبلول قلت له مش عارفه قال لي الالم موجود لانك محتاجه السوائل تخرج وانا هخرجهالك علشان ترتاحي يا حبيبتي وطبعا كسي كان محلوق وناعم وحسيت بصوابعه بتلعب في شفرات كسي وزنبوري وانا كنت هايجه علي الاخر وابتدا يدخل صباعه في كسي ويقولي هنا يا حبيبتي اقول له لا جوه شويه وحسيت بزوبره بيحك في كتفي وهو بيدخل صباعه وكان زوبره واقف اوي وناشف وكبير وقالي يا ماما السوائل دي لازم تتشفط قلتله انت دكتور واعمل الي يخيلها تخرج . وراح نازل ببقه علي كسي وابتدا يلحس في شفايف كسي وانا ابتديت ازوم واقول اه اه اح اح وهو ياخد زنبوري بين شقايفه ويشده وفي نفس الوقت يدخل صباعه في كسي وانا خلاص هاموت مش قادره بس مكسوفه اقوله يالا نيكني وخلصني بس ابتديت احرك دراعي واحكه في زبره ولقيته مسك كف ايدي وقربها من زبه وقالي ماما انا كمان عندي سوائل عاوزه تتشفط فرحت قلتله حاضر يا حبيبي ورحت ماسكه زبه وخرجته من بنطلونه وقربته لبوقي وابتديت ارضع في راسه وهو في نفس الوقت ياكل كسي وانا عاماله ازوم اممممممممممم اححححححححححح وهو برضه عمال يقول اهههههههه اهههههههههه يا ماما اكتر يا حبيبتي وانا اقوله انت كمان يا حبيبي اكتر ريحني ارجوك وهو يقولي حاضر يا حبيبتي كسك كبير اوي وحلو اوي وانتي يا ماما لبوه أوي انا اول ما قالي لبوه هجت اكتر ومصيت زوبره اكتر وهو حس ان الشتيمه هيجتني وابتدا يقول يالا يا لبوه يا شرموطه ويضربني بكف ايده علي كسي وبزازي وانا اعصر زوبره في بقي وهو عمال ينيك بؤي بزوبره الكبير وقالي يالا يا شرموطه هاتي وراكك وراه واخد وراكي علي كتفه ومره واحده دخل زوبره الكبير في كسي وانا خلاص هاموت قلتله اححححححححححح اوووووووووف زوبرك كبير اوي وناشف اوي قالي عجبك يا شرموطه قلتله ايوه نيك نيك يا حبيبي وفجاءه راح مدخل صباعه في طيزي وانا بقوله احححححححححححح اوووووووووووف طيزي طيزي يا حبيبي وكسسسسسسسسسسي نيك نيكنيييييييييييي اوووووووووي اهو عمال شتمني ويضربني وقالي انا هجييييييييييب وقلتله وانا كمان هجييييييييب نزلهم في كسسسسسي يالاااااااااا اخخخخخخخخخخخ اووووووووف اوووووف لحد محسيت بلبنه في كسي ومن اليوم ده كل يوم ينيكني ويبعبص طيزي بصوابعه وعشت احلا ايام عمري مع ابني الدكتور Continue reading →

Incoming search terms:

  • قصص محارم نار
  • قصص نيك صنعاني
  • قصص نيك نار
  • قصص فشخ
  • قصص نيك محارم نار
  • قصص محارم فشخ
  • قصص نيك فشخ
  • قصص فشخ محارم
  • قصص سكس حيوانات
  • محارم نار
فبراير 04

امي و خالتي اصحاب الكس الهايج قصص محارم روعة

في البداية اعرفكم بنفسى اسمى سنى الان 23 سنه ابداء معاكم الاول بخالتى لانها هى البداية وخالتى عمرها 40سنه عندها جسم اكثر من رائع طيازها تقول للزب قوم يقوم لوحدة وبزاز محدش شافها الا وقال انا عندى استعداد اعيش على مص البزاز دى بس خالتى كمان عندها 3 بنات وجوزها متوفى تقريبا من عشر سنين بداية قصتى زى ما قلت كانت من حوالى3 سنين فى يوم رجعت من برة لقيت خالتى فى زيارة لينا هى كانت مقيمة فى محافظة تانيه وقالت انها هتقعد عندنا اسبوع هى وبناتها لاننا كنا فى اجازة نصف العام ومكنش فيه اى اعتراض المهم اتصل بيا واحد صاحبى وخرجنا رجعت حوالى الساعة وحدة باليل وكنت نفسى انام دخلت غرفتى وغيرت ملابسى وانا متعود انى انام بالفلانه والشورت بس المهم جيت انام فى سريرى لقيت ان خالتى نايمة على السرير بتاعى فقلت فى بالى مينفعش انى انام جمبها لانى بصراحة مكنش فى بالى اى حاجة جنسية ناحيتها المهم وانا بخرج من الغرفة لقيتها بتنادى عليا بتقولى رايح فين تانى قلتلها هنام فى الاوضة التانيه قالتلى ليه تعالى نام على سريرك ولا فى مشكله انك تنام جمبى ؟؟ قلتلها اخاف ازعجك او متخديش راحتك قالتلى تعالى نام فى سريرك وسيبك كلها كاميوم يعنى فى قاعدة معاكم على طول وبعدين هو انا جاية ازعجكم ولا ايه لو مش عاوز هقوم انام انا فى الاوضة التانيه قلتلها يا خالتى دة شرف ليا انى انام جمبك قالتلى طيب تعالى نام جمبى ونمت جمبها قعدنا نتكلم فى اى حاجة تقريبا نص ساعة وبعدين استاذنت منى علشان تنام وادتنى ضهرها ونامت فات حوالى نص ساعة وانا لسه صاحى وطبعا هى كانت نايمة بهدومها العادية بتاعت البيت الجلبية وملحقتها المهم وهى مديانى ظهرها وطبعا نايمة ورايحة فى النوم حضنتها من ظهرها لقيت زبى واقف حجر وكنا متغطيين ببطنية تقيلة شويه من تحت البطنية رفعت الجلبية بتاعتها ونزلت الشورت بتاعى ورفعت قميص النوم بتاعها ونزلت الكلوت بتاعها كان لونه وردى وصغير وحطيت زبى وهو واقف حجر بين فخادها من غير ما اتحرك شويه ولما اتاكدت انها نايمة بليت زبى بريقى وقعدت ادخله واطلعه بين فخادها لحد ما نزلت بين فخادها وقلت كفاية كدة وعدلت هدومى وهدومها وكأنى معملتش حاجة مر حوالى ساعة وانا لسه زبى واقف برضو شويه ولقيتها بتتقلب بقى وشها ليا فندهت عليها مرة بصوت واطى مردتش عليا قلت يبقى لسه نايمه قلت لما نسوان بلدنا اجرب كدة فكيت الزراير بتاعت الجلبية بتاعتها لقيتها لابسه سنتيانه برضو نفس لون الكلوت وردى رفعت فردة من السنتيانة بان بزها طلعته وقعدت ارضع فيها شويه والا هى هنا رحت رافع البطنية من علينا ورافع الجلبيه كلها والقميص ونزلت الكلوت بتاعها وبصيت لقيت قدامى كس مشفتش زية ولا هأشوف كان فى شعر للانها مش بتحلق الشعر دة لانها زى ما قلت جوزها ميت هتحلقة لمين قولت دى فرصة انى انزل والحس كسها حتى لو صحيت هتشتهينى زى ما انا اشتهيتها قمت نورت النور الصغير علشان اشوف ونزلت لحس فى كسها شويه ولا هى هنا قمت قلعت هدومى كلها ورفعت هدومها للاخر وفكيت السنتيانى بتاعتها ونمت فوقها زبى على كسها وبزها فى فمى حسيت انها بدائت تصحى قمت بايسها فى شفايفها وقعدت امص فى شفايفها الا وهى بتصحى وبتزقنى من عليها بعدت عنها وبتقولى انته بتعمل ايه قلتلها انا بحبك يا خالتى ونفسى فيكى من زمان قالتلى لا عيب الى احنا بنعمله دة عيب عيب انا خالتك قلتلها بس انا عارف انك محرومة من زمان وانا عاوز اريحك قالتلى بس انا خايفة لان دة عيب قلتلها العيب انك تكونى محرومة العمر دة كله دة كله وانا لسه زبى على كسها وفى اثناءكلامى معاها كنت بلعب بايدى فى حلمات بزها قالتلى طيب بس المرة دى بس قلتلها موافق قالت بس وعد مش تقول لحد على الى بيحصل بينا دة مرديتش عليها وسكتها حطيت شفايفى على شفايفها ولسانى بيلعب فى بقها وعمال امص من ريقها الى ميتشبعش منه نزلت ورضعت فى حلماتها وقعدت ابوس فى جسمها كله لحد ما وصلت لكسها وقعدت الحس فيه وفى زمبورها الى كان واقف زى الزبر الصغير وعمال ينزل عسل وانا الحس فى العسل دة الى عامل زى العسل الابيض الدرجة الاولى وهى كل الى بتقوله اة اوة اووف بالراحة الحسلى كمان بموت فيك نيكنى نيكنى قمت من عليها وقلتلها خالتو حبيبتى ممكن اطلب منك طلب قالت اؤمرنى قلتلها نفسى تمصيلى زبى قالتى بس كدة وقعدت تمصلى فى زبى حوالى خمس دقائق وقالتلى دخله فى كسى بقى قلتلها حاضر فرشت بزبى اشفار كسها ودخلته وقعدت انيك فيها وهى تتأوة اة اة اةاة اة اة حوالى نص ساعة ونزلت فى كسها وبعدين قلتلها خالتى خالتى قالت نعم يا عيون خالتك يا نايك خالتك يا روح خالتك قلتها نفسيى انيكك فى طيزك قاتلى لا انته زبك كبير واخاف يعورنى وانا عمرى ما اتنكت فى طيزى قبل كدة قلتله مش تخافى انا هدخله بالراحة المهم قالتلى ماشى بس لو وجعنى هخليك تطلعه قلتلها موافق جبت الكريم بتاعى بتاع الشعر وحطيت منه على طيزها شويه وشويه على زبى وحطيت زبى على باب طيزها وحاولت ادخل الراس بتاعته مفيش اى امل قلتلها بصى مفيش غير حل واحد فقالتلى الحقنى بيه قلتلها امسكى المخدة وعضى فيها كأنك بتولدى قالتلى ليه قلتلها اعملى الى بقولك عليه بس عملت زى ما قلتلها ولسه دة كله راس زبى على خرم طيزها مسكتها من وسطها ودخلت زبى بالعافية فى طيزها وطبعا هى صرخت من الالم وكان زبى دخل لحد نصه وسبته شويه علشان طيزها تتعود على حجمه وفى خلال ما زبى فى طيزها كنت ببوسها فى شفايفها وامصلها فى شفايفها وارضع فى بزها وهى تتاوة اة اةاة اح نيكنى اكتر لما حسيت ان طيزها اتعودت على حجم زبى الى كان واصل لحد نصه بسحاولت ادخل شويه كمان وشويه شويه لحد ما دخل كله وقعدت انيكها فى طيزها حوالى نص ساعة وبعدا ما خلصت من طيزها نكتها فى كسها مرتين كمان وقالتلى كفاية كدة انهاردة انا تعبت وعدلت هدومها وانا عدلت قصص سكس هدومى وقالت هنام شويه بقى قلتلها ماشى واتغطينا تانى وانا نزلت الشورت بتاعى شويه ورفعت الهدوم بتاعتها شويه وكان وشها ليا ودخلت زبى فى كسها ونمت حاضنها وزبى فى كسها لحد الصبح صحيت مش لقيتها جمبى بسأل والدتى امال خالتى فين قالت خرجت تجيب شويه حاجات قلتلها ماشى ودخلت كملت نوم استعدادا للسهر باليل مع خالتى وحبيبتى صحيت من النوم لقيت امى وخالتى بيجهزو الغداء يادوب كل الى عرفت اخده من خالتى علشان وجود امى بوسة بس واتغديت وهى عماله تغمزلى وتضحكلى وتوكلنى بايديها ووالدتى مستغربه المهم استاذنتهم فى الخروج مع صحابى وخرجت ورجعت متأخر تقريبا الساعة وحدة ونص بالليل دخلت غرفتى لقيت خالتى قاعدة مستنيانى قالتلى ايه الى اخرك كدة قلتلها ايه بتسألى ليه مش انتى قلتلى امبارح انى دى اخر مرة نعمل كدة رغم انى مشتاقلك قالتلى طيب اطلع برة وتعالى تانى قلتلها ليه قالتلى اطلع بس وتعالى كمان عشر دقائق خرجت اكلت واخدت دوش ورجعت ليها فى الاوضه تانى لقيتها لابسه قميص نوم اسود ببى دول من القصير ومش لابسه كلوت ولا سنتيانه ببص لقيتها كدة وكمان شايله شعرتها الى حولين كسها قلتلها ايه الجمال دة عروسه فى ليلة دخلتها ولا ايه قلتلى اسكت بقى يا واد متكسفنيش مسكتها وقعدت امص فى شفايفها وقلعتها الببى دول وبقت عريانة ملط وبتقولى هو انته هتنام بهدومك ولا ايه قلتلها لا طبعا وفى ثوانى كنت قالع هدوم وبقت عريان انا كمان قلت لها تحبى الحسلك كسك الاول ولا تمصيلى زبى الاول قالتلى امصلك زبك الى بحبه وبأ موت فيه الى رجعلى عمرى وروحى دة وقالتلى انها عاوزة تشرب اللبن بتاعى كمان وقعدت تمص فى زبى لحد ما نزل فى بقها وشربته كله قلتلها تسمحلى مولاتى انى ارضع فى بزها شويه وقعدت ارضع فى بزها شويه وانزل لحد ما وصلت كسها وقعدت الحس لها فيه وامصلها فى زمبورها قالتلى دخل زبك بقى بس بالراحة قلتلها تؤمرى مولاتى ودخلت زبي مرة واحدة من كتر الاستعجال قامت صرخت من الالم وقالتلى بالراحة وقالتلها مش تصرخى لحد يسمعنا تبقى فضيحة قالتلى وانته بالارحة مهو وجعنى كسي اعمل ايه يعنى قلتلها طيب وقعدت انيك فيها شويه وحسيت ان باب الاوضة بيتفتح قولت اتفضحنا والى كان كان بس مش قلتلها ان الباب اتفتح ولا حاجة قعدت انيك فيها وكان مفيش حاجة واناا ببص على الباب لقيت الى واقف عند الباب امى وبتتفرج علينا بتمتع من نظرت عنيها قلت يا واد فرصة تشوف ايه الى هيحصل قعدت انيك خالتى جامد قوى لحد ما جبتهم فى كسها وقلتلها خالتو حبيبتى ممكن تمصلى زبى قالتى عيونى ونزلت تمصلى زبى وانا شايف ماما متابعه دة كله قصص محارم وهى لابسه قميص نوم ابيض طلعت بزها منه وقعدت تلعب فيه وايديها التانيه على كسها من فوق القميص شويه ونزلت كلسونها وقعدت تلعب فى كسها من غير اى حاجة وانا شايفها دة كله وخالتى بتمصلى زبى شويه وامشى قفلت الباب بالراحة زى ما فتحته من غير ما تلاحظ انى شفتها وانا شغال مع خالتى عادى وبعد ما نزلت فى كسها مرة كمان نكتها فى طيزها ونكتها فى طيزها مرة كمان قلتلها يلا بقى علشان ننام قالتلى ماشى نمنا زى اليوم الى قبله زبى فى كسها بس المرة دى من غير هدوم خالص المهم صحيت الصبح بدرى لقيتنى زى ما انا نايم) وزبى فى كس خالتى حبيتى وروحى صحيتها وقلتلها انا نفسى انيكك على الصبح على الريق كدة قالتلى وايه الى منعك نيكنى انا عبدتك ومتناكتك تنيكنى وقت منتا عاوز كنا اساسا من غير هدوم نزلت لحستلها شويه فى كسها ودخلت زبى فى كسها جامد وخليت صوتها يعلى من غير ما تحس قاصد ان امى تسمع الى بيحصل وفعلا كانت سمعانا قلتلها انا هقوم استحمى بقى وانا قايم عديت على اوضه امى وكان الباب موارب ببص كدة من الحته الى مفتوحة لقيتها بتمارس العادة السرية قلت كدة هى استوت دخلت عليها وهى مندمجة ومغمضة عنيها ومن غير ما تحس نزلت الشورت بتاعى وطلعت زبى وبعدت اديها فاقت من الى كانت بتعملها مدتهاش فرصة ورحت مدخل زبى فى كسها وقعدت انيك فيها وهى تقولى بتعمل ايه يا مجنون دنا امك قلتلها انا شوفتك وانتى بتتفرجى عليا انا بانيك خالتى امبارح قالتلى بس انا مش قلتلك انى عاوزاك تنيكنى قلتلها بس انا عاوز ونفسى فيكى من زمان دة كله وزبى فى كسها وايدى بتفك القميص بتاعها والسنتيانه واول ما شوفت بزها قعدت امص فيها واقولها بعشقك وهى تقولى بلاش جنون عيب الى بنعمله قلتلها ليه انتى محرومة وبابا ميت بقاله تمن سنين وانتى فى خلال المدة دىرافضة الجواز مش معقوله يكون عندك ابن زييى وتفضلى محررومة كدة فى خلال ما اناا بنيك امى خالتى استغيبتنى لانى قلتلها هروح استحمى جت ورايا على الحمام ومش لقيتنى فتحت الباب بتاع اوضة ماما بالراحة وانا بنيكها برضو بعد ما هديت وبدائت تندمج معايا لقيت خالتى بتقولى هو انته شغال بتنيك اختي ومش عاتق نفسك ماما اتصدمت لان خالتى متعرفش انها شافتها معايا وانا بنيكها المهم قلتلها تعالى شاركينا قعدت انيك امى ونزلت فى كسها حوالى نص ساعة وخالتي ابتتفرج علي اختها وانا بانيكها وبعد ما خلصت نيمت خالتي علي صدر امي ونكتها وامب كانت تلعب في بزاز خالتي كلمات الدلالية ??? ??? ??? ?????? ?? ???? (3) نيكالعجايز (3) مجموعة الادب الايروسي طيز امي (3) قصص محارم نيك (2) قصص طلب المراه دخول الزب في الطيز (2)

Incoming search terms:

  • الادب الايروسي
  • قصص الادب الايروسي
  • الادب الايروسى
  • الأدب الايروسي
  • الأدب الأيروسي
  • الادب الايروسي قصص محارم
  • قصص محارم الادب الايروسي
  • الادب‏ ‏الايروسي
  • قصص نيك الادب الايروسي
  • الأدب الايروسى
فبراير 04

مطلوب مشرفين لموقع نسوان بلدنا

الزوار الاعزاء مطلوب مشرفين للموقع يجيد التعامل مع منصة بلوجر اذا اردت ان تكون احد مشرفي الموقع فقط راسلنا عبر الايميل التالي mczaki0@gmail.com كلمات الدلالية أنا وعائلة خالي قصص محارم بلوجر (1) اناوزوجي رحنا ع سينما اشلحي (1) قصص بنات عم ينتاكو (1) قصصه سكس ممحونات عربيات (1)

Incoming search terms:

  • نسوان بلدنا
  • قصص نيك نسوان
  • نسوانا بلدنا عملاق قصص جنسيه
  • نساء بلادنا قصص جنسية
  • قصة نيك محارم نسوان خاله حلوات ممحونات في الطيز
  • قصص نسوان محارم
  • قصص مكتوبه اخت الكبرا تغري اخوها بجسمه وملابسه وطيزه الكبير ومارسون الجنس
  • كيف تتعمل مع زوجتك اذاارت نيك طيز
  • قصص نيك بنات ونسوان صدفه
  • قصص نيك بنات ونسوان من ظيزه
فبراير 04

الغــــــﻼ‌م وخــــالته قصص ورعان – قصص شواذ – قصص نيك ورعان

كلما كنت اتسوق في سوق الخضار القريب من دارنا كنت احس ان هنالك من ترمقني بنظرات غريبة ومثيرة، مما زاد فضولي وجعلني ازيد تواجدي في هذا السوق. كانت امرأة في عقدها الرابع تبيع الخضار جميلة الطلعة، باسمة، عباءتها السوداء تنذر بجسم مكتنز تحتها، ويتواجد معها غﻼ‌م في مقتبل السادسة عشر مكتنز الجسم متوسط الطول يساعدها في ترتيب الخضار وبيعها. كنت في حينها ابن اثنان وثﻼ‌ثون عاما تقريبا. نظراتها جعلتني اقف عند بسطتها، وبحجة السؤال عن اسعار الخضروات وشراء بعضها تمكنت من الدخول مع معها في حديث علمت منه انها كانت حديثة العهد بالزواج عندما اكلت الحرب احﻼ‌مها واخذت منها زوجها، مما دفعها للعمل ببيع الخضار لتسد رمقها، يساعدها ابن اختها، الغﻼ‌م الذي يتواجد معها باستمرار. لكن نظراتها الي كانت توحي انها تريد شيئا قد افتقدته. بدأت اتقرب اليها شيئا فشيئا، بزياراتي المتكررة لها في السوق، والحديث معها، وكلما كنت اصل الى مكان بسطتها، كان الغﻼ‌م يبتسم وينظر الى خالته، التي بدورها يبسم محياها. ومع مرور اﻻ‌يام نشأ بيننا اﻻ‌نسجام والصراحة ودعوتها للغداء الى شقتي القريبة من السوق. قبلت الدعوة بشرط ان يكون معها الغﻼ‌م، ليعمل عمل المحرم اثناء زيارتها لي وبحجة جلب الخضار اليّ بعد ان ينفض السوق. وفي اليوم والموعد المحدد طرقتْ الباب بصحبة الغﻼ‌م ومعهما اكياس الخضار. رحبت بهما واجلستهما في الصالة حيث وضعت الطعام على الطاولة. كانت مرتبكة بعض الشيء، والقلق بائن على محياها. طمأنتها بانه ﻻ‌ يوجد هناك ما يقلقها، وان الشقة معزولة بعض الشيء، فﻼ‌ داعي للقلق. جلسنا على طاولة مربعة الشكل تسع ﻷ‌ربعة اشخاص، جلست هي قبالي وجلس الغﻼ‌م بيننا، وبدأنا الحديث، بينما نحن نأكل. اردت ان اجس نبضها، مددت قدمي من تحت الطاولة ووضعتها على قدمها.. ابتسمت ورمقتني بنظرة جعلت النيران تشب في جسدي، على اثرها مددت قدمي اﻻ‌خرى واحط بساقها بكلتا ساقيّ مما دعاها ان تشبك هي ايضا ساقيّ. استعرت النيران فينا نظرت الى عينيها اقول لها سأذهب الى المطبخ وارجو ان تجدي حجة للحاق بي هناك بينما الغﻼ‌م منهمك في اﻻ‌كل.. ذهبت الى المطبخ بحجة اعداد الشاي.. وبعد دقيقة لحقت هي بي ايضا بحجة المساعدة، وحال دخولها المطبخ حضنتها من الخلف وبدأت بتقبيلها من رقبتها وقضيبي يحتك بمؤخرتها الممتلئة.. كادت تسقط على اﻻ‌رض من فرط الشهوة.. ادارت باتجاهي وعانقتني بينما التقت شفاهي شفاهها لتطفئ لظى قلوبنا بشهد الرضاب.. وبينما نقبل بعضنا انتهزت الفرصة ﻷ‌رفع دشداشتها وامسكها من مؤخرتها ﻻ‌كتشف انها لم تلبس لباسا داخليا، وكأنها مستعدة للنياكة، اخرجت قضيبي من فتحة البنطلون ووضعته على فرجها ونحن ﻻ‌ زلنا نقبل بعضنا، وبينما اضع قضيبي على فرجها باعدت هي فخذيها لتساعد في اخذ مكانه الطبيعي. دفعته في فرجها، ﻷ‌سمعها تأن بصوت كتوم.. مممم ..مممم..آآآآه وما هي اﻻ‌ لحظات وقبل ان اقذف في فرجها حتى خارت قواها، تعلقت برقبتي بكلتا يديها وانا ممسك بفلقتي مؤخرتها ادفع قضيبي فيها ناكحا فرجها حتى انطلق حليبي يمﻸ‌ فرجها وينساب ما بين فخذيها. اغمضت عينيها ووضعت جبهتها على جبهتي وقبلتني ناظرة الى عيني كأنها تقول اريد المزيد. تركنا بعضنا ورجعت انا الى مائدة الطعام والغﻼ‌م ﻻ‌ يزال منشغل بأكله ويشاهد التلفزيون. في حين انها اتجهت الى الحمام لتغتسل، لتخرج منه بعد دقائق. وتجلس على مائدة الطعام… كانت مناسبة اﻻ‌نتهاء من اﻻ‌كل فرصة للذهاب الى الحمام ﻷ‌غتسل وانظف قضيبي ايضاً. شعرت انني لم ارتوي بعد، ونظراتها لي تطلب المزيد. عندها طرأت لي فكرة ارسال الغﻼ‌م ليشتري شيئا من المعجنات من محل يقع بجانب العمارة، فكرة استساغها الغﻼ‌م الذي كان يبدو علية يحب مثل هذه الحلويات. اعطيته المفتاح ﻻ‌ن باب العمارة والشقة لهما مفتاح واحد. وحال خروجه اقتربت منها وبدأنا رحلة القبل والعناق ويداي ﻻ‌ تنفك تتحسس مؤخرتها عندها ادارت نفسها ووضعت مؤخرتها على قضيبي وصارت تدعكها عليه. فتحت ازرار البنطلون وانزلت السحاب وانزلته الى حد ركبتي ورفعت مﻼ‌بسها لتبان مؤخرتها الجميلة الممتلئة ..ثم وضعت قضيبي عليه وحضنتها وكلتا كفيّ على صدرها المنتفخ العب بحلمتيهما وهي تحرك مؤخرتها بطريقة دائرية على قضيبي.. ثم مدت يدها الى الخلف وامسكت قضيبي ووضعت راسه على فتحة طيزها وقالت : ادخله في طيزي … اثارتني كلماتها مما دفعني ان اولج قضيبي في طيزها حتى التصقت العانة بفلقتيها، وانا حاضنها من الخلف، وصرت انيك وانيك وهي تأنُّ وتتأوه وتتظاهر باﻷ‌لم الممزوج بالمتعة مممم .. آآآآه ….آي ي. لم اصدق نفسي فانا من المغرمين باﻷ‌طياز، وصرت انيك بقوة وعنف حتى انطلقت مدافع قضيبي تمﻸ‌ طيزها بحليبي. خارت قواي وجلست على اﻻ‌ريكة بينما ذهبت هي الى الحمام لتغتسل، وﻷ‌دخل انا بعدها لﻼ‌غتسال. خرجت من الحمام ﻷ‌رى ان الغﻼ‌م قد رجع بالحلويات … كان فرحاً وسعيداً بها. فبعد ان شربنا الشاي واستمتعنا بالحلوى غادرا شقتي بعد ان تم اﻻ‌تفاق على اعادة الكرّة. في اليوم التالي وبينما انا منشغل في مشاهدة احد البرامج التلفزيونية واذا بطرق على باب الشقة… فتحت الباب ﻷ‌جد امامي الغﻼ‌م حامﻼ‌ بعض الخضار حيث قال ان خالته قد ارسلت بعض الخضار الي. رحبت به وطلبت منه الدخول ليضع الخضار في المطبخ. واثناء دخوله احتك ذراعه بمقدمتي، لم أأبه به بادئ اﻻ‌مر. سألته ماذا يشرب. اجاب ﻻ‌ شيء لكنه يرغب بحلويات البارحة ان كان ﻻ‌يزال يوجد شيء منها ؟ اجبته انها على حالها ولم المس شيئا منها. لقد كان مغرماً بها. اخذ العلبة وجلس بجواري على اﻻ‌ريكة يأكل منها. وﻻ‌ اعلم ما الذي دعاني الى ان اضع يدي على ظهره وانا اقول له هل اعجبتك الحلويات؟ ﻻ‌كتشف نعومته وحﻼ‌وة حرارة جسمه. لينظر الى عيني ويضع هو اﻻ‌خر يده اليسرى على فخذي ويقول انها لذيذة. انتفض قضيبي من مكانه، ولم ارفع يدي من على ظهره وهو لم يرفعها من على فخذي، وصرت اتحسس على ظهره صعوداً ونزوﻻ‌، وبدوره اخذ يحرك كفه على فخذي ويصعد حتى ﻻ‌مس قضيبي، عندها لم يكن بد من سؤاله. سألته وانا اومئ الى قضيبي: هل يعجبك ؟ اجاب: نعم، وارغب ان تفعل معي كما فعلت مع خالتي! فانا قد رايتكما البارحة. فعند رجوعي من شراء الحلوى وعندما فتحت الباب رايتكما وكنتما انتما اﻻ‌ثنين في عالم آخر لم تﻼ‌حظا مجيئي، مما اضطرني ان ارجع واغلق الباب مرة اخرى لحالما تنتهون! قلت: هكذا اذن ؟ وفتحت ازرار البنطلون والسحاب واخرجت له قضيبي المنتصب! امسك بقضيبي وراح يدعكه وما هي اﻻ‌ لحظات حتى مال بجسمه مقربا وجهه وشفاهه منه وصار يقبله ويضعه على خديه ويطلق آهاتٍ جعلتني اتشوق اكثر واكثر الى نياكته. ثم احاط راس قضيبي بشفتيه وصار يدخله في فمه ويرضع منه، حتى ارتوى عندها طلبت منه ان يخلع مﻼ‌بسه، كما فعلت انا كذلك. جلست على اﻻ‌ريكة وطلبت منه ان يقف امامي وظهره باتجاهي ﻷ‌تمتع بمشاهده مؤخرته المكتنزة الطرية وﻷ‌بدأ رحلة تقبيلها ولحس فتحتها ودعكها بكفيّ بينما يدي تعبث بين آونة وأخرى بقضيبه الذي بات منتصباً. ادرته ﻷ‌رى شكل قضيبه الذي كان على اشده، مما اغراني في ان اقبله وان اضعه في فمي ليقوم بنياكتي من فمي. ثم فتح رجليه واقترب ووجهه باتجاهي وجلس على قضيبي يدعك طيزه بقضيبي، وقضيبه يﻼ‌مس بطني، ويداي تسنده من ظهره وتحسسها وتقرب صدره اﻻ‌ملس على صدري ولتلتصق شفاهنا وليعانقني ويبدأ لسانه بالتقاط لساني ولنرتشف من بعضنا البعض ما لذ من متعة الجنس. وبينما نحن منغمسين في القبل مددت يدي من خلف ظهري ﻻ‌مسك قضيبي واضع راسه على فتحة طيزه وقلت له: اجلس على قضيبي ببطء وادخله في طيزك. فصار يجلس عليه ويتأوه آآآآه ه آآآآه ه دافعاً راسه الى الوراء تاركاً شفاهي تعبث برقبته وهو يتحرك صعوداً ونزوﻻ‌، وانا اتأمل جمال جسده العاجي. لم اتمالك نفسي، وقفت على قدمي وحملته وقضيبي ﻻ‌ يزال داخله معلقا بذراعيه على رقبتي. مشيت ببطء الى غرفة النوم مقتربا من حافة السرير ﻷ‌ضعه عليه على ظهره وانحني معه اقبل شفاهه وﻷ‌دخل قضيبي بالكامل في مؤخرته الشهية. امسكت بساقيه ورفعتهما الى اﻻ‌على وصرت انظر الى قضيبي وهو يدخل ويخرج من خرمه والى قضيبه المنتصب وخصيتيه المدورتين النشطتين والى عينيه المغمضتين منطلقاً في سماء المتعة سعيدا بنكاحي له. اخرجت قضيبي منه وقلبته على بطنه فهو الوضع الذي يسعدني اكثر اثناء النياكة. صعدت على السرير واعتليته بحيث التصقت عانتي على فلقتي طيزه وبطني وصدري على ظهره واصبحت شفاهي قريبة من على رقبته واذنه، ورحت انيك طيزه دافعا قضيبي فيها بقوة وهو يأن ويطلب المزيد، حتى همست في اذنه انني سأقذف فهل يوافق في ان اقذف في طيزه؟ اجاب بشهوة عارمة: اقذف ..اقذف في طيزي.. وما ان سمعته حتى انطلق بركان قضيبي ليحرق مؤخرته وليبدأ آهاته المغرية آآآآآه ه ه آآآآآآه ه آآآآآه ه وانا أأن واتنحنح احححححح احححححح اححححححح!! لم انهض من على ظهره بل بقيت مستلقيا عليه وهو سعيد بهذا. ثم سالته: هل تعلم خالتك بانك مثلي ؟ أجاب : نعم، انها تعلم، وتعلم انك ستنكحني ! قلت: وكيف ستعلم انني سأنكحك ؟ اجاب: لقد تأكدت من ذلك عندما مكنتك من ان تنكحها من طيزها، عندها علمت انك تحب النياكة من الطيز! قلت له هل هذا معناه انني استطيع ان انكحكما سوية ؟ اجاب: اننا لم نفعلها من قبل .. ولكن انها فكرة جميلة وممتعة … فإلى اللقاء أعزاءي القراء مع الغﻼ‌م وخالته ….

Incoming search terms:

  • قصص نيك ورعان
  • قصص جنس ورعان
  • قصص سكس ورعان
  • قصص نيك الورعان
  • قصص ورعان سكس
  • قصص نيك في السوق
  • قصص نيك ورعان الارشيف
  • قصص ورعان شواذ
  • نيكت صديقة ابنتي
  • قصص سكس نيك ورعان