فبراير 13

نيك المحارم بيني و بين اختي وجارتي

نشأت في حي شعبي في عمارة قديمة . تسكن بجوارنا امراة ارملة لها 3 بنات 18 .15.12 ابنتها الكبرى تقضي اغلب الوقت في بيتنا لأنها صديقة لأختي التي تصغرني بعامين . من حين لآخر أراها تنظرإلي نظرة اعجاب إلا انني كنت غير مبال بها لأن عندي صديقة تدرس معي . وكنا سعيدين مع بعض . ازداد شوقها لي وكانت تتحين الفرص لتكلمني وتبدي اعجابها بي . وفي يوم من الايام عندما رجعت من الدراسة سمعت صوتا وتاوهات في غرفة اختي .ظننت انها مريضة ، بدات اتقدم لغرفتها فلم تكن تاوهات مرض ، ووضعت عيني على ثقب الباب فوجدت اختي وجارتي عاريتين كما ولدتا ويمارسان الجنس مع بعض . استغربت الامرفي البداية ولم اصدق ما تراه عيني ، كيف يحدث هذا وامي في البيت . فتشت على امي فلم اجدها وعلمت فيما بعد انها ذهبت لزيارة خالتي . المهم ابقيت عيني على ثقب الباب اتفرج على هذا الفيلم على ارض الواقع وفجاة اخرجت اختي زب من البلاستيك واخذت تدخله في كس جارتي وفي طيزها وتبدا تلحس .ويبادلن الادوار، عندها بدأ قلبي ينبض بشدة ونفسي يتسارع ،واحسست برغبة في الدخول ومشاركتهم الجنس ، فجاة توقف كل شيء . قد احسو باحد يتجسس عليهم . ذهبت الى غرفتي بسرعة وكان شيئا لم يحدث . ارتدت اختي ملابسها وخرجت تتفقد المكان ، فلم تجد احدا في البيت سواي ، ادركت حينها انني عرفت كل شيئ ، ومن ذلك الحين بدات نظرات اختي تتغير بالنسبة لي . واصبحت تبدي لي مفاتنها ،بلبسها ملابس قصيرة ملتصقة بجسمها ، ،وتجلس دوما بقربي و والحتكاك بي وملاعبتي من حين لاخر ، ورغم اني كنت اريد ان تستمر في مداعبتي لاني كنت احس باللذة ، الا انني كنت ابتعد دوما عنها وتجنب الاختلاط بها ، وقد زادها هذا الامر تمسكا بي ، وفي يوم من الايام ذهبت امي الى المستشفى لزيارة خالي المريض وتركتني نائما . فاذا بباب غرفتي يفتح لم اشعر به مطلقا لانني كنت متعبا ونمت متأخرا وفجأة نزع الغطاء الذي يغطيني . استيقظت الا انني كنت حذرا ولم ابدي ذلك لاختي .وكنت انتظر لارى ما سيحدث ، وكنت انام فقط بالكلسون . واذا باختي تقترب منه وقامت بنزعه ، وانا اتظاهر بالنوم العميق . ثم قامت بمسك زبي وبدأت تلعب به ثم وضعته في فمها وبدات تمص وتمص . فبدا زبي بالوقوف وتظاهرت بالاستقاظ .فاحمر وجهها ، الا انها لم تكف عن ذلك بل واصلت المص . ثم طلبت مني ان انيكها تعجبت للامر الا انها ألحت علي وهددتني انها ستصرخ ان لم ألبي طلبها . وما كان مني الا ان وافقت . قامت بنزع قميص نومها القصير، فابهرني جسمها الجميل ، وشد نظري ثدييها البارزتين كحبتي تفاح ، وطلبت مني ان ابدأ ، فبدأت الاعب حلمات ثديها وفمي يمص في شفتها السفلى .وراودني شعور غريب ، لم اشعر به حتى مع صديقتي ، وكأني لم امارس الجنس قط ، توقفت قليلا ، قلت لي ما بك ؟ اكمل . ثم عاودت مرة أخرى ، ثم طلبت مني ان امص كسها وتمص زبي فوافقت ، فجعلنا انفسنا في الوضعية69 وبدات هي تمص وانا امص بظرها وألعق شفرات كسها الجميل . وكلما هممت بنزع لساني ترجعه ثانية وفجأة بدات اتذوق سائلا يخرج منه كان طعمه لذيذا به ملوحة جذابة وفجاة بدا جسمي يرتعش واحسست انني ساقذف في فم اختي وهممت باخراجه من فمها الا انها اصرت ان ابقيه بداخل فمها وفجاة انفجر بركان من الحمم من زبي داخل فمها ولانه غزير بدا يخرج منه القليل وكانت تلتقط كل نقطة سقطت وتعيدها لفمها ثم طلبت مني ان انيكها فقلت لها كيف انيكك وأنت ما زالت عذراء . عندها بكت واخبرتني بالحقيقة وهي انها لما كانت تمارس الجنس مع جارتنا بالزب البلاستيكي افقدتها غشاء بكارتها ومن يومها وهي تمارس الجنس وكانها متزوجة لكن فقط مع جارتنا . قررت ان لا انيكها خوفا من أن يحدث حمل . الا انها طمانتني وقالت لي انها تناولت حبوب منع الحمل التي تتناولها امي ، تحسبا لهذا اللقاء . وبين اخذ ورد مع نفسي قررت ان انيكها انا خير من ان يستمتع بها غيري خاصة وانها جذابة للغاية فهي شقراء وعيناها زرقاوين ولها جسم سكسي جميل نهداها بارزتان وكبيرتان ولها طيز كبيرة ولا احدثكم على كسها فلم ارى اجمل منه من قبل ولا من بعد . المهم انني شرعت في عملية النيك . بدات بتسخين اختي . تبادلنا القبل وكان فمي يمص شاربيها وكاني امص الاسكريم لا اكاد افارقهما ويدي اليمني تداعب نهديها اما اليسرى فكانت تمسح في ظهرها وبدات اسخن وبدات تسخن وهي تتاوه نيكني اخي نيكني انا سخنة كثير انا ما بتحمل وعملت نفسي لا ابالي وهبطت لكسها وحطيت لساني وجدته مليان سوائل وبدات الحس واتلذذ وهي تصرخ وتتاوه اييي ايييييي نيكني اخي نيكني اخي طفي هذه الجمره وبالفعل جعلت زبي يلامس كسها بدات تضم في عشان يدخل الا اني بدات احرك فيه بس احرك احك وهي تصرخ وبعدين بدات ادخل فيه ،عندما ادخلت نصف رأس زبي بكسها صرخت صرخة عظيمة وتاوهت اهههههههههه اييييي ، كم هو كبير لكنه لذيذ ، كمان اخي بدات ادخل فيه بشويش وهي تتاوه لكنها كانت تتلذذ . وبعدين رفعت رجليها للاعلى وسحبتها بقوه دخل كله الا انها بكت من كثر ما آلمها لانه صراحة كان كبير وبدات ادخل فيه واخرج حتى حسين اني رايح اقذف طلبت اني اقذف بكسها واطفي ***** اللي جوى كسها ، وقذفت حمم اكثر من الاول وتنهتت اختي وقالت كل دا وانت مخبيه عني و من ذاك الحين وانا امارس الجنس مع اختي حتى تزوجت وبقيت امارس معها ، كلم يكون زوجها مسافر، ويطلب مني اني ابيت عندها . وكانت اختي احسن شرموطة ، لكن من حين لآخر يصحى ظميري ويأنبني ، وقررت ان انتقم لاختي من جارتنا التي جعلت منها شرموطة رغما عنها ، وطلبت من اختي أن نرتب للأمر وأن تجعلني امارس الجنس مع جارتي ، في البداية رفضت ، لأنها لا تريد تسمتع اي بنت بزبي اللذيذ ، الا انني قمت باقناعها بانني انتقم لها ، ووافقت بشرط ان تكون مشاركة في هذه العملية ووافقت ، وجاء اليوم الموعود ، عندما ذهب زوج اختي الى السفر في مهمة ، طلبت اختي من جارتي ان تاتي لزيارتها وتحيي ليلة من ليالي زمان ، وجاءت جارتي الى البيت ولا تعلم بوجودي ، فبمجرد ان دخلت قامت بنزع ملابسها اذا حبيتو تسمعو قصتي مع الجارة عليكم بالردود بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاي

Incoming search terms:

  • نكت اختي في طيزها
  • نيك الاخت والام
  • انا وخالتي وجارتنا نيك
  • نكت اختي
  • قصةنيك اختي المطلقةواحلي اهات اةاف محرمات عرب نار
  • قصص جنس كلسون اختي
  • قصص نيك جارتي
  • ماما بدي تعلميني كيف احبل وانتاك جوزي ماعم ينيكني قصتي
  • قصص سكس دياثة نيك بس
  • قصص سكس نكت اختي
فبراير 13

قصة جنس بيني و بين مها

هذه قصتي وهي بالفعل مغامرة ليّ وأنا أبنُ 16 سنة وهي كما قلت مغامرة لطيفة جداً فيها المتعة والإثارة للغريزة الجنسية التي موُدعةٌ في الإنسان ومعلوم أنا الغريزة لا تتفجر أو تقوم إلا بمشاهدة فلم جنسي بحت أو مشاهدة الحيوانات وهي تمارس الجنس الطيف . قصتي يا أخواني وأحبائي هي أنني وأنا أبن 15 سنة كنت أجلس في غرفتي الجميلة التي لطالما أقضي وقتي فيها بمشاهدة الأفلام السنمائية … كان عندي أفلام مصرية يعني ليست فيها جنس بحت لكن فيها بعض التقبيل والإثارة التي تجعل الشخص يلتهب وتجعل قضيبه ينتصب دائماً ومحمراً وكذلك أفلام هندية وأفلام أمريكية وأفلام صنية وأفلام فرانسية وغيرها الكثير وكنت أتابع الأفلام الرومانسية البحتة التي تثير الغريزة الكامنة في الجسم ، وكنت أشاهد الأفلام وأنا على سريري الذي تقريباً يتسع إلى فردين وكنت مستلقي على السرير عاري الجسم ما على قضيبي غير شورت قصير جداً وجسمي ليس بالنحيف ولا بالسمين جداً يعني معتدلاً وكانت العضلات بارزة من شدة التمارين الذي أقوم بها كل يوم عند الصباح كنت لا أعرف الجنس ولا كنت عارف ايش المغازلة ولا ايش النيك ولا كنت أعرف كيف تكون صداقة مع بنت أبداً إلا عن طريق الأفلام الرومانسية وكان لي أبن خالتي يعرف الكثير من القصص الجنسية فبدأ يحكي لي منها وما حصل له وكنت أرغب باالأستماع ليه وهو يحكي وفي يوم من الأيام قدم إلينا وقال يا فهد أريد أن تراء هذا الفلم وكنت خاف جداً من أمي وأبي أن يعلموا بذلك وبعد منتصف الليل وبعدما أخذ الجميع يغطون في سبات عميق من النوم تسللت إلى أدراج غرفتي وأخذت الشريط وقومت بإدخاله إلى جهاز الفيديو وقمت بالضغط على بداية الفلم و استلقيت على ظهري في سريري كالعادة ما على قضيبي غير الكلسيون الصغير وبدأت أشاهد الفلم كانت قصة جميلة وبعد تقريباً نصف ساعة ظهر مشهد جميل فيه من التقبيل والمص ومسك الثدي وبدأ الرجل الذي في الفلم يمص كس البنت مصاً شديداً حتى بدأت تصرخ وبدأ ينيكها حتى خرج منيه الأبيض اللزج والبنت لا زلت تريد المزيد من النيك سقط الرجل من فوقها وبدأ يقبل عنقها ويمسك بحلمة نهدها أو ثديها الجميل والغريب أن البنت صغيرة ممكن عمرها 19 سنة فيها مازلت صغير قامت البنت ونظرت إلى قضيب الرجل فوجدته نائم مرة ، وبدأت تمصه وتمسك به في يدها حتى أنتصب وصار محمراً ومن ثم جلست عليه حتى دخل في كسها الصغير وبدأت تتحرك وتقوم وتنزل حتى انتهت وسقطت من فوقه المشهد طويل جداً زمنه تقريباً أكثر من نصف ساعة وزمن الفلم أكثر من ساعتين ، طبعاً المشهد أثر في قمت أنا ونمت على صدري وبدأت أتحرك على سريري ومع الأيام بدأت أشاهده في الأسبوع مرة وهو فلم للممثلة الأمريكية مادونا الجميلة ومن ذلك اليوم وأنا أحب وأريد أن أكون صداقة رومانسية مع أي بنت بدأت أفكر حتى دخلت السنة الجديدة وأنا مازلت أفكر كثيراً أريد أي بنت جميلة حلوة صغيرة نفس البنت التي في الفلم الجميل لم أجد أبداً والعام المقبل وبالتحديد سنة 1996 إذا ما كنت فكر قدمت إلينا خالتي ومعها بناتها الحلوات الجميلات وبدأت أدقق النظر فيهن ووقعت عيني على أحدهن وبدأت قصة حب ورومانسية بحتة معها كانت بالفعل تنظر إليّ وأقرأ في عينيها الزرقاوتين تدل أن ما قلبها شئٌ تكنه لي ومع الأيام بدأت أرسل لها مع أخيها الصغير أنذاك رسائل جميلة عنوانهن الحب الصداقة ومع الرسالة الأولى أرسلتها لها مع أخيها الصغير فتحت الرسالة وقرأتها كلها وبعد ذلك قلبت الورقة وكتبت أبيات جميلة تدل على أنها تحبني وتريد ملاقتي في أي مكان كان وكنت حينئذاً حريصاً أن لا أخاسرها أبداً كتبت لها عدة رسائل وأبيات الشعر الجميل وكان من بين رسائلها رسالة طلبت فيها أن نلتقي وأصرت بالفعل أن نلتقي ، بدأت أرتعد خوفاً من اللقاء نظراً لعدم الخبرة في ذلك وهي أول مرة لي أقابل فتاة في الزهور من عمرها كان عمرها 15 سنة وكان عمري أنا 17 سنة ،،، فقلت لها أين يمكن اللقاء …قالت أترك الأمر ليّ فقلت لها طيب ممكن أعرف قالت … أقول لك أترك الأمر لي … أنتم سوف تستغربون من فعلها وأنا أشد منكم … وبعد أيام ليست بالكثيرة قدمت خالتي إلينا ومعها بناتها الحلوات الجميلات ومعها الأهم صديقتي الغالية … أنا كنت أتابع الفلم في غرفتي … طرق الباب قلت نعم … كانت أختي قالت … أفتح الباب … قلت طيب … فتحت الباب بعد أن أخذت معطفي ولبسته قالت لي… إن خالتي قدمت وسوف تنام قلت … أكيد وعلى وجهي أثر السعادة في ذلك قلت … هل تنام مها … وهذا أسمها …؟! قالت نعم … أنا يبدوا أن أخذتني السرعة والفرحة ونسيت أن أختي أمامي … بدأت أخبئ معالم وجهي عنها … قلت ليّ شكراً لكِ … بدأت أفكر وأفكر مرراً وتكرراً … قلت لعله في اليوم الثاني ألتقي بها … نزعت معطفي وضعته على سريري المريح الناعم … أقترب الليل وأخفت الشمس خيوطها وأرخى الليل سدوله … الكل نائم لا تسمع أحداً أبداً بدأت أتابع الفلم وبعد منتصف الليل … طرق الباب كان باب غرفتي مفتوح … كان أصوات الفلم يعلو ثم يهبط … أنا كنت نائماً … نعم كنت نائماً لا أدري عن شيء .وأنا على سريري وكالعادة … وكنت نائماً في ذلك الوقت على صدري …أحسست بشيء كأن شيء يصعد فوق ظهري … طال هذا الشيء … تحركت قليلاً وغيرت وجهتي …لم يذهب ذلك الشيء … فتحت عيني لأجد أمامي كبدراً أضاء سماءه … قد يسال البعض كيف تدخل البنت ما تخجل.؟! أقول له أنها متعودة يوم كنا صغار . قالت … مساء الخير … قلت لها … مساء الفل الياسمين … بعد أن تحركت وكنت على ظهري وكان صدري يغطيه الشعر ليس بالكثيف مرة يعني متوسط كانت الغرفة تلك الليلة باردة وجوها لطيف جداً وكان فراشي بارد يريح كل من يستلقي عليه تماماً … قالت وعينها الزقاوتين تغمرني بالحب والوفاء … كيف الحال ..؟! قلت لها … طيب وزين … نهضت رأسي لأراى الباب هل هو مقفول فوجدته كذلك …نظرت إلى الشاشة … وجدتها مغلقة … ما بقي إلا ضوء صغير يدخل من النافذة ويسكوا الغرفة بل السرير ومن هنا أتمكن من روية البدر الذي في غرفتي ، … بادرتها بالسؤال كيف دخلتي إلى هنا قالت … المحبين ليس بينهم أبواب أبداً متى استطاعوا أن يدخلوا … يدخلوا وبكل يسر وسهولة … لازمني الصمت قليلاً بعد وضعت يداها على صدري بدأت تتحسس صدري حتى وصلت إلى فمي وأدخلت إصبعها فيه وأخرجته … ومن ثم نزلت إلى يداها إلى بطني وهو مكشوفاً تماماً وشعر عانتي خارجة بعض الشيء وصلت بإصبعها إلى منطقة السر حتى أبعدت رجلاي عن بعضها وأنا ممدداً على سريري … نظرت أنا إلى صدرها يبدوا عليه الصغر بعض الشيء لكنه حلو مرة وكان تلبس قميصاً مفتوح حتى أن أرى ثديها … وضعت أنا يدي على فخذها الأيسر قبضته قبضة ليست عنيفة … أنزلت يدي حتى وصلت منتهى فستانها الجميل رفعته قليلاً حتى أوصلته إلى أضات النور الذي عند سريري وهو ونور ليس بالساطع فهو خافت ومعد لغرفة النوم فقط نظرت ووجدت فخذاً أبيضاً جميلاً لا يوجد فيه ولا شعره بداً قضيبي يرتفع شيئاً فشيئاً ثم ذهبت إلى ثوبها ورفعته حتى أوصلته إلى ما بعد وسط فخذها … خرج الفخذين جمعياً وضعت يدي على فخذها وبدأت تدور وتدور … نظرت إلى وجها وإذا بها فتحه فمها وضعت إصبعها فيه وهي تمصه بشدة … أدخلت يدي إلى كسها لكي المسه كان عليه كلسون خفيفاً شفافاً وصل أحد أصابعي إلى كسها والمسه صرخة صرخة صغيرة … قمت من سريري وأزلت قميصها الذي عليها بعد أن أنتصب القضيب وصار محمراً وكنت جالساً على روكبتي … وكان قضيبي حينما أنتصب أزح كلسوني وظهر وسط قضيبي وهي تنظر إليه … أزحت السنتيال وظهر ثديها الصغير جداً … وبدأت أمصه وامص عنقها … قامت مها بعد أن احتضنتها بإخراج قضيبي وبدأت تمصه وتمصه أخذتني القشعريرة وسقطت على السرير وهي لا زلت تمصه جداً حتى أحمر … مها هاجت وانفجرت شهواتها … قمت وألقيتها على السرير وبدأت أمص حلمت ثديها وهي في قمة الهيجان ورفعت سيقانها وهي محتضنتني بشدة وبدأت ألحس وأمص أفخذاها حتى وصلت إلى كسها ونزعت كلسونها الصغير الذي لا يغطي سوى كسها وبدأت أمصه وأمص بظرها الصغير ولما رأيت التبلل ظهر من كسها نمت عليها تماماً ملتصقاً بها ولم أدخل زبي أو قضيبي بها وقمت بمص حلمت ثديها وفمها وقمت من فوقها ومسكت قضيبي وبدأت أحكه بكسها وأحك بظرها حتى بدأت تتلوى من شدة الشهوة الهيجان ، وقبل أن أقوم حاولت أن تمسك بقضيبي حتى تتدخله بكسها لكن الضغط عليها حال دون ذلك ، مها بدأت هنا تترجئ أن أدخله … فقلت فرضت نظراً أني خايف من أن أقذف في رحمها المني وبعد ذلك تحمل وبعد إلحاح منها حاولت أن أدخل رأس قضيبي فقط … فوفقت وفعلاً أدخلته ومع الحركة دخل كله ما بقي غير الخصيان وبدأت أتحرك وجهداً كبيراً ولما وصل نزول المني وقربت الرعشة أخرجت قضيبي من كسها وقذفته على صدرها … قمت بعد ذلك إلى الحمام واستحمت وخرجت وهي لا زلت مستلقية على سريري وكان علي معطفي فقط ونمت بجانبها وبدأنا نتبادل القبلات الحارة … ومن ثم قامت ومصت قضيبي مرة أخرى محاولة أن ينتصب مرة أخرى … وفعلاً أنتصب وقامت بسرعة وجلست وعلى قضيبي بطريقة يغلب عليها الهدوء في تدخيله وبدأت محاولة إخراج شهوتها وبعد جهد خرجت شهوتها الكبرى وسقطت على صدري لا تشعر بشيء . وبعد ذلك ذهبت إلى الحمام للاستحمام وبعد الاستحمام خرجت وقدمت إلى غرفتي وأخذت ملابسها وضعت معطفي الناعم في مكانه وأخذت مني قبلة الوداع وهي حارة بالطبع …. وقالت لي في المرة القادمة . ......... يا حبيبي فهد يا أبن خالتي لا تحضر افلام السكس والباب مفتوح لاني انا واختك كنا حاضرين معاك الفلم من اوله واختك تعرف اني انا معاك الحين وابتسمت وخرجت وتركتني كالمجنون

Incoming search terms:

  • أرطب نيكه كس منتفخ صبح مع زوجه أخي جنس شبق لزب أطويل أضخم مثل زبي ألاجه كله
  • الام والابن والغریزه االجنسیه سکس محارم
  • قصص نيك صنعانيه مولعه يمني مكتوب
  • قصه زوجه بعد ذلك قالت الخادمة عندما يحل منتصف
  • قصص سكس رومانسيه حلوه وجذابه مجانا
  • اول صداقة ورجع يشتي يعربني من إستي
  • كيف دفن خالد زبه في كوس ياسمين سكس نار
  • قصةجنس
  • قصص سكس لمراه تنتاك في صدره لكبره
  • ‎ ‎صوروقصص نيك مكتوبه مغازله محارم ممتع
فبراير 13

زوجتي و اختي و انا ( قصص سكس)

قصتي تبدأ منذ 10 سنوات أنا الآن متزوج وزوجتي نيرمين جميلة جدا عمرها 19 سنة وجميلة جدا ولدي أختين الأولى عمرها 29 والثانية عمرها 20 سنه وتبدأ مغامراتي الجنسية عندما كانت أختي الصغيرة نور عمرها 18 سنه كانت هوايتي مص ولحس كسها الصغير ولكن وهي نائمة واللعب به وتدليكه بذبي لكن بعد أن أقنعتها بذلك ووعدتني أن لا تخبر أحد من أهلي لأنها كانت تحب ذلك فكانت تنام معي دائما بحجة أنها تحبني وتخاف من النوم لوحدها لان أختها الكبيرة رهام متزوجة وكنا في الليل أخلع لها ملابسها فورا وأبدأ معها مشوار ليلي طويل من النياكة وهي تتأوه وتنمحن من شدة الفرح بمداعباتي وكسها منتفخ وكانت تحب مص ذبي كثيرا وعندما يكونون أهلي خارج المنزل أو في سفر تكون أجمل أيامنا فلا نخرج من المنزل ونبقى عرات طوال اليوم ومداعبات جنسية صحيح أنها صغيرة في السن ولكنها أمهر من الشراميط والعاهرات في الإثارة وبقينا على هذا الحال حتى تزوجت أنا من فتاة صغيرة أيضا عمرها كان وقتها 18 سنة ولكن جسمها يجنن وعلمتها على الممارسات الجنسية مع أختي نور وصرت أنيكها أمام أختي كي تتعلم لأنها الأن مخطوبة وعلى وشك الزواج ايضا كنت أحب هاتين الطفلتين جدا أختي وزوجتي وفي الليل أنام والإثنتين بجنبي أنيكهما وأمصمصهما . وبعد فترت من الزمن تزوجت أختي نور وخرجت من المنزل لزوجها وكانت تزورنا بين الحين والأخر لأنيكها هي وزوجتي التي كانت حامل ...ز وبعد مدة أتت أختي رهام من بيتها تبكي بسبب مشكله مع زوجها وكانت معها بنتها الصغيرة وبقيت عندنا أسبوعين تقريبا خلال هذين الإسبوعين وفي أحد الليالي كنت نائما أنا وزوجتي الصغيرة عاريين على السرير فأحسست بيد تمتد إلى ذبي ثم بفم يمصه كنت متأكد أنها مش زوجتي فنظرت بأسفل عيني لأرى أختى الكبيرة رهام عاريه وتمص ذبي الذي إنتصب من المتعة ويدها تداعب كسها ثم تذهب إلى طفلتي وتمص كسها وتلحسه حتى أحست عليها وخافت زوجتي لأنها لم تكن تعلم من هذه ولكن أختي قالت لها بلاش صراخ وأخبرتها بالقصة وأنا أدعي النوم واسمع كانت رهام لم تمارس الجنس منذ أن حبلت بطفلتها وأنجبتها وإلى الأن لأن زوجها يمارس مع غيرها .زفقالت لها زوجتي لاتقلقي سوف أدعك تمارسين وتتمتعين كثيرا معي ومع أخيك فقالت أختي ولكن كيف قد لايوافق ..فقالت زوجتي لا أنا متأكدت أنه يوافق لكن اليوم تمارسين معه وهو نائم لأنه لا يصحو من النوم ولكن إذهبي وتأكدي أن طفلتك نائمة وهنا قالت لي زوجتي أنت أكيد مش نايم دعها تنتاك معك اليوم فقلت لها دا حلمي يا حبيبتي وفعلا تصنعت النوم وأتت أختي وأخذت تمص ذبي وتدخله في كسها وأنا أتمتع وزوجتي تمص كسها وأختي تتأوه من المحن وتقول لها أنا متأكدة أنه مش نايم فقمت أنا وقلت لها لا أنا مش نايم يا حياتي وضممتها وذبي لايزال داخل كسها وأنا أقبلها وأقول لها دا حلمي أني أنيكك لكن أنتي ما تعطيني الفرصة المناسبة وبقيت أنيكها حتى الصباح وأنا اقذف في فمها وعلى صدرها وفي طيزها كنا نتمتع كثيرا بوقتنا وكنت أنيك أخواتي وزوجتي وفي بعض الأحيان أنيكهم جميعاً معا . ومن أحد الأيام زهبت أنا وزوجتي الأمورة إلى السوق لنشتري الملابس الداخلية لها والتي يجب أن تكون مغرية جدا وشفافة المهم وصلنا إلى احد المحلات الكبيرة والمعتمة من شدت الملابس وأخذنا نشاهد أثواب النوم وأعجبني أحد الأثواب القصيرة جدا جدا وشفاف جداجدا ولونه زهري فطلبت من البائع أن يعطيني إياه فخجلت زوجتي من هذا الثوب وقالت لي لو أنك أتيت لوحدك فقلت لها لماذا الخجل أنت زوجتي وأنا أريد أن ألبسك على زوقي فقال البائع أنت أحسنت الإختيار فزوجتي لا تلبس إلى هذا الثوب في المنزل فقلت له يجنن لكن ممكن أن تجربه هنا زوجتي فقال طبعا وذهبت إلى غرفت الملابس ولبسته وصرخت لي لأراه فكان يجنن عليها كسها يظهر أسفل كلسونها ونصف بزازها وشفاف جدا جدا فقبلتها قبلة وقلت لها جميل جدا جدا ولكن يجب أن تخلعي الكلسون أجمل وفعلا خلعته هنا أنا طار عقلي من جمال منظرها فأنزلت البنطلون وزبي منتصب وقلت لها مصي ذبي فقالت هنا فقلت نعم لايوجد أحد غير البائع مصي وفعلا أخذت تمص ذبي ثم أخذت ذبي ووضعته في كسها وهي واقفت وترتدي الثوب وأخذت أنيكها وهي تتأوه كنت أتمتع بأن أنيك زوجتي في الأماكن العامة خفية عن الناس وأتمنى أن يحصل ذلك معي حتى حصل الأن فنده لنا البائع وقال ماذا حدث معكم فقلت له تعال قليلا فقامت زوجتي الصغيرة (نيرمين) بإرتداء المانطو والحجاب ولما قدم البائع قال ماذا عندكم فقلت له الثوب جميل ولكن أريدك أن تراه على زوجتي وقلت لنيرمين أن تخلع المانطو والحجاب فإحمر وجها قليلا ولكنها بدون تردد خلعت المانطو والحجاب وبقيت بالثوب الجميل وكان كسها المنتفخ يظهر من أسفله وبزازها يظهرون من أعلى فقال البائع واو رائع جدا جدا فقلت له أيهما أجمل زوجتك أم زوجتي فقال لايمكن أن أرى أجمل من هذا الملاك وهذا الكس وهذه البزاز وزوجتي تخجل وأنا أتهيج من كلماته وانثار وذبي ينتصب فأخرجته وأمسكته لزوجتي لتلعب فيه عتى قذف فورا فقال البائع لي أنت مولع وزوجتك أكثر ممكن أقبلها فقلت له لا مش ممكن فقال ممكن أن تزورونا في المنزل فقلت له أنت وزوجتك فقال نعم فقلت أكيد نزوركم ولكن أريد العنوان فأعطاني العنوان وأخرج قضيبه يداعبه حتى قذف وزوجتى خجله من الموقف وترتدي ملابسها وهو يحدق بجمال جسمها ..ثم خرجنا وفي المنزل قالت لي زوجتي كان أسعد أيام حياتي ولم أشعر بالنشوة والإثارة الجنسية بهذه الكمية والطاقة من قبل فقلت لها لانه كان هناك شخص غريب معنا وهذه هي المتعه الحقيقية ولكن عندما نمارس أمام أحد غريب تكون المتعة أكبر ولكن الوقت مطول على هذه الامور المهم أننا نتمتع وكل مده نخرج ونفعل هكذا ولكن المهم أن نذهب إلى بيت الشاب الذي باعنا الثوب فقالت نيرمين غدا نذهب فقلت لها إلبسي الثوب تحت ملابسك من غير كلسون او حمالت صدر حبيبتي أوكي فقالت أوكي

Incoming search terms:

  • قصص سكس فلاحين
  • حكايات سكس
  • قصص نيك فلاحين
  • قصص سكس مكتوبة
  • قصص جنسيه مكتوبه
  • قصص سكس محارم عرب نار
  • قصص سكس محارم اخوات
  • قصص سكس اخوات
  • قصص نيك محارم فلاحين
  • قصص سكس محارم فلاحين
فبراير 04

مراودة صبي – قصة سكس محارم

( مراودة صبي ) هذي القصه تحكيها واحده تعرف عليه وتقول بلسانها اني متزوجة وزوجي بعد زوجنا ب 5 أشهر قرريروح لعمله وكان محل عمله بعيد عني وكان مايجي البيت عندي الى يوم الخميس والجمعه واني كنت أجلس في البيت وحدي وكان البيت في عماره 3دور وكان بيتنافي الدوره الثالث وجلست على هذي الحاله شهرين وأني ملتزمه بلبيت وكانت أخت زوجي تجي الى عندي ونسولف وأطلب منها أن تنام عندي لني لوحدي وبعدالشهرين جات لعندي وحده من الجيرن الذي في الدور الثاني وعزمتني لعندهم نتجابرونخزن شوي واني قلت لاأني مقدرش أجي وقالت لي تعالي مافيه احدعندناأحنا لحالناأني وأختي ألصغيره وأمي وقلت لها تمام بااجي بعدشوي بس بغيرملابسي وانزل وقالت تمام ونزلت بيتهم وأني سرت الحمام وغتسلت وغيرت ملابس وتصلحت بكامل لن أني معزومه,وخرجت من البيت ونزلت الى عند الجيران وطرقت الباب وفتحولي الباب وتسلمنا وجلسنا في الغرفه مجلس النساءوجاء الشاهي وشربنامع بعض وكان معاهن قات وطلبن مني أن أخزن معهن وقلت لهن لامشتيش قدلي فتره من القات ماخزن وحلفت يمين ام اهل البيت أن أخزن وأعطتني ربع علقي قات كلهاعيدان وحلوت جدآ هذي العيدان القات كان العوديأتك بلاكامل وقلت هذا القات حلو وطعيم كيف جبتنه وقالت انه أخي الصغير احمدهو الذي أشتراه وجلسنا وكان قدالساعه 3عصرآ وأذا بأحد يطرق باب الجيرن %وقلت من هذا أذا هو رجل من اهل البيت وبايخزن هنا فأني راح أمشي وقالت البنت الصغيره أنتظري راح أشوف من الذي يدق الباب أولآ وتنظرت واذا بهاتقول انه أخوهاالصغير احمد?واذا به قد دخل البيت وفجأت دخل الغرفه وقال أهلا وسهلآ عندنا ضيوف وقالت له امه ياولد عيب روح الى الديوان وخزن هناك..!عندناضيفه واني عندماشفته انذهلت منه كان وسيم جدآوابيض وكان بشكله يبين أنه صغير..وعندماقالت له امه روح خزان في الديون وهوكان متردد يشتي يخزن عندنا وقلت لأمه ياعمه لوهو يشتي يخزن هنا عادي هوعاده ولد صغير وقالت لي الامه أذامافيه عندك مانع انتي فيجلس يخزن عندنا وجلس بجنب أخته في الجهه المقابله له من المجلس وجلسنا وكان هو عاده بادي يخزن وكان يجب نكت ويضحكنا أني وأخته وقام واعطاني أعواد قات من حقه وقال هذا قات احلا واخذتها وجلسنا وكان ينظرلي بنظرانت غريبه واني كنت معجبه به جدآ لنه مرح ووسيم جدآ لم يسبق لي وان شفت مثله بهذي الوسامه وبدا يعمل حركات خفيفه ماتلفت النظر وأني فهمت حركاته وكأني لم أنظر… وكان هو مش جري يستحي واني كنت قدخدرني القات لنه كان حلو وبديت أحس أن أني مخدره جدآ ونظرت الى الساعه وانها5ونص ونظرت الى القات وان باقي معي وطلبت منهم يسمحولي أخرج أروح للبيت _وقال لش بدري زيد اجلسي حتى نص ساعه وكان أيضآ احمد يقول أجلسي %وجلست ونص ساعه حتى الساعه6 ومشت واني قد كنت أخذت رقم تلفون بيتهم الطرح _وعندماوصلت الى بيتي وأني أحس وان أني ارتعش من شدات التخدير القات ودخلت الحمام ورميت القات وجلست وفتحت التلفزيون بغرفتي واقلب القنوات ولاكن صورت أحمد الحلوه لم تروح من بالي وكأنه قدامي وجلست أفكر كيف اجيب أحمد ألى عندي الليله لنه قد أثار شهوتي بوسامته وبقاته وخطرت لي فكره أن أحرف صحن الدش حق التلفزيون أوأتصل بهه ياجي يصلحه.?وطلعت للصحن وحرفته شوي ونزلت واتصلت على رقم بيتهم وجاوبت اخته الكبيره وقالت أهلاوسهلاوقلت لها من يعرف يصلح لي الدش حقي خربان يمكن من الصحن الذي فوق وقالت هذا أحمد أخي هوالذي يعرف قداصلح الصحن تبعنا وقلت قولي له هل بيجي يصلاح لي الصحن وقالت حاضر باقول له وسكرت التلفون وجلست قليل_واذا بلتلفون يرن وجاوبت وقالت لي نعم بايجي لعندك بعد ربع ساعه وقلت لهاشكرآ وجلست أنتظرأحمدبفارغ الصبر:وقمت غيرت ملبسي ولبست لبس خفيف وقصيرشوي واذا جرس الباب يدق واسرعت له وفتحت واذا بأحمد وقلت اهلآ ياأحمد تفضل وكان عاده مخزن وقلت له هل باتجلس أولآ قليل تخزن وكان مستحي وقال لا أصلاح الدش اولآ وقلت له تعال شوف التلفزيون ودخلته غرفت النوم وكنت قدرتبتها وبخرتها!ونظر التلفزيون وقال هذا من الصحن الذي فوق وقال اناسوف أطلع أوزنه ولماتظهرالصوره صيحي لي وقلت له تمام وطلع يوزنه حتى ظهرت الصوره وصحت له وقلت خلاص تمام أنزل وقبل ماينزل فسخت ملابسي الشفاف كامل ولبست روب وردي خفيف بس وتحته كلسون مثلث صغيربس وأمتديت فوق السرير على جنبي وأقلب القنوت بلتلفزون واذا بأحمد قدوصل ودخل الى عندي الغرفه ولما نظر الى عندي واني ممدده وكان جسمي واضح كامل لن الروب خفيف جدآ ولمانظر أستحى ورجع يشتي يخرج لمانظرني هكذا وقمت وقلت أحمد واين رايح تعال وجلست فوق االسرير وقلت أجلس هناأشتيك تطلع لي القنوت كامل وترتبهاودخل احمد وجلس فوق طرف السرير وأني أقتربت منه قليل وقلت له لاتستحي اجلس تمام وكنت ألامح له مثل ماكان هو يلمح لي واني مخزنه عندهم ولما خلص ترتيب القنوات قال خلصت قلت له شكرآ ياحبيبي وقلت له أنتظرني هناسوف أحضر لك الشاهي قال تمام وقال لي لحضه واين الحمام وقلت له تعال معي ووصلته للحمام ورحت المطبخ وأحضرت الشاهي وأذا بأحمدقد أرما بلاقات وقلت له أنتظر أجيب الحليب مع الشاهي وجبت الحليب وسكبت الشاهي واعطيته وهوجالس فوق السرير وقمت وجسلت بجنبه مباشره واخذت الرموت واقلت أذا به فلم حلو ووجت قناه فيها فلم فيه مداعبه وبواس وقلت ياأحمدهل اعجبك هذا الفلم قال تمام واني بديت أفقد نفسي من شدات شهوتي واني أشاهدوأحمد بجنبي وهوكان بدايقوم من الفلم واني بجنبه وفجأت وبدوان شعورأحط يدي فوق فخذأحمدواحركه تحت وفوق واذا بزب أحمديقوم أكثرولاكن لم يلتفت لي وأني من شدت شهوتي كأني سوف أبتلع أحمد من وسامته وشدت شهوتي ولحضات ومن دون شعور أحتظنت أحمدمن الجنب ومددته على ظهره فوق السرير واخذات أقبل شفايفه الحلوه وامصمصه وابوسه واذابه يتجاوب معي ومسك بنهودي ويمص شفايفي وطلعت أفتلخت فوق زبه المقوم من خلف بنطلونه ورحت أفتح زرارت شميزه بسرعه وأخرجت شميزه وبدلته الدخليه واذابهذا الصدرالحلوالذي مافيه أي شعره واخذات أبوسه في صدره وأقول له آه كم صدرك حلوياحبيبي وسحبني وأخذ يمص شفايفي ولساني ويحرك بزبه من تحتي وقلت له كم عمرك ياحبيبي قال عمرك 17سنة وقال وانتي قلت له21سنة وأخذ يمص شفايفي وأني أمص شفايفه ونزلت من فوقه وأخرج بنطلون أحمدبسرعه متلهفه لرئيت زب حبيبي الوسيم وعندمانزعت البنطلون ونظرت لزب أحمد أنذهلت منه ومسكته بيدي واخذات امصه وابوسه وأقول بنفسي غيرمعقول هذا الزب كله وعمرأحمد17سنة كان طوله شبر وعرضه مليان يدي وراسه منتفخ واخذات ادخله فمي وماكان يدخله من كبره وإمصه وابوسه وهومقوم ومتصلب وأني أحس كسي مولع نار من شدات الشهوه وقمت واسرعت لكي أحط زب احمدبكسي يطفيه واذابأحمد قدجلس قبل ان اطلع فوق زبه وقال لي أمتدي هناعلى ظهرك وامتديت واذا باحمدطلع فوقي ولم يدخل زبه الضخم كسي وقلت له حبيبي بسرعه دخل زبك كسي مولع وقال أنتظري وخذا يمص شفايفي ويمص حلم نهودي واني اشهق من كثرشهوت كسي المولع واكان يسئلني عن زوجي وكيف كان يعمل معي وكنت أختصرالكلام من شدات شهوتي واقول له أذاكناموجود كان بيطفي ناري وقال لي مارايك هل زبي أكبر أم زب زوجك قلت له لايحبيبي زبك أكبربكثيرمن زب زوجي هيادخله كسي وريحني وقال لحظه ونزل يبوس ويمص وينزل حتى وصل عندكسي المولع وعندمارأى كسي آح كسك حلووصغير وبدا يداعبه بلسانه واني بديت ارتعش وهويداعب كسي وقلت له ياحبيبي هيابسرعه أني مقدرش أتحمل كل هذي المداعبه وقلت له كيف عرفت مداعبت الكس وانت عادك صغير او قدمارست الجنس من قبل وقال لي مره واحده مارست ولاكن لم ألحس كسها_لكن بأخبرك بعدين كيف عرفت مداعبت الكس وقلت هياحبيبي دخل زبك واني أقول بنفسي ياترى كيف بايكون هذا الزب الكبير بكسي الصغير وفجات رفع أرجلي أحمدوأخذ يفحس براس زبه المنتفخ فوق كسي وأني أقول حبيبي آه آه دخله دخله وحط راس زبه المنتفخ وسط فتحت كسي وبدا احمد يدخله دلا دلا بكسي واني بدايت أرتعش ومتلهفه لدخول هذا الزب الكبيركسي _واذا بأحمديدخل راسه ويخرجه وقلت له حبيبي ادخله كله اني بتحمله واذا بأحمديدخله بقوه الى النص واني صرخت آه آه وقال أناقدحذرتك وهولم يدخل الا النص وقلت له أه ياحبيبي أنتظر خليك هكذا ولاتتحرك واخذ قليل يمص شفايفي ولساني وأني أبوس حبيبي الصغيرالنياك الذي جعلني اصرخ من زبه الحلو_وبدا يحركه يحرجه ويدخله الى النص بس ولحضات وقلت حبيبي أدخله كله قال حتصرخي واقترب مني واحط فمه بفمي وجعل يمص واذابزبه الكبير يدخل كامل في كسي واني حولت اصرخ ولكن احمدكان قدحط فمه فوق فمي على شان لاأصرخ وأحسيت وكأن كسي باينفجز من زب احمد ولحضات وان اني أرتعش وزب أحمد مثبت داخل كسي وأخذات أبوس حبيبي الوسيم واقول له أحرك زبك ياحبيبي بكسي وبدا احمديحرك زبه في كسي وأني أنظرألى عنده وأتلذاذ بزبه في كسي وأتلذاذ بوسامته وهوينكني واخذات أحمدوضميته الى صدري وابوسه و بدايت أني أحرك بكسي من تحت وزب أحمدبداخله عندما حسيت بخروج شهوتي واني أرتعش تحته واصيح حرك حبيبي وبدايحرك بقوة في كسي بزبه الكبيرحتى حسيت أن أني فاقدة الوعي وخرجت شهوتي وانتبهت وهو عاده يتحرك فوق متهيج وكان بعدلم يفرغ شهوته وأستمر فوقي يحرك بزبه وأني أصرخ لنه كان يألمني من شدت حركته بقوه حتي بدايقول أح آح وأين تحبي أفرغ قلت حبيبي حقك عسل فرغه في فمي وفوق صدي وفرغ حبيبي هذاك السائل الحامي وقالت له ياحبيبي هل باتكون تجي عندي فقال ولايهمك حبيبتي…?الجزاء الثاني من هذي القصه قريبآ..!

Incoming search terms:

  • قصص ورعان
  • قصص سكس المحارم
  • قصص سكس حلوه
  • قصص طيز الامهات
  • قصص محارم حلوه
  • قصص نيك مع القات
  • صورسكس صافيناز نيك
  • قصص سكس محارم ورعان
  • قصص نيك طيز يمنيات
  • قصةنيك الارمل محرمات واحلي اهات اةاف عرب نار
فبراير 04

Photo

Incoming search terms:

  • اغريته فناكني
  • قصص جنسيه مثيره
  • قصص نيك واغتصاب اطياز عمات شهوانيات واغرا وضع حبوب منومه لنيكها
  • اسرائليات قصص نكاح سكس
  • قصص مكتوبة عن نيك طيز
  • قصص مكتوبه عننيك
  • قصص نسوانجي اخ واخته
  • قصص نسوانجي محارم في ملابس داخلية سكس قصص
  • قصه مثيره كيف ناكني ابني واغريته
  • كس اختي12 سنة