مارس 03

الحقوني تحولت ديوث ونكتهم عشر سنين ومصيبتي حقيقيه وعاوز اعرف هل من توبه وعاوز حل

اول حاجه كل واحد يقول ربنا لايبلانا ومحدش يتمني اللي حصل معايا يحصل معاه لان القصص دي تفريغ عاطفي بس كتير منها حصلت مش كلها خيال لازم نعترف بكدا وانا اول واحد اعترف بس انا حصل معي ملابسات وضغوطات حتفهموها وقبل احد يسبني ولا يعلق يحط نفسه مكاني وعلي العموم حاوفر عليه اللي عاوز يسبني لاني والله ابن زانيه وابن قحبه ده اللي شافته عيني ياجماعه انا عندي مشكله وماما هب السبب الرئيسي في دا كله ايوه قصتي والله حقيقيه والله العظيم اني ابن قحبه وقحبه كبيره كمان لدرجه مره شغت اتنين عمال يفشخوا كسها بعيوني اللي حياكلهم الدود وانا وعاوز مساعده منكم* لاني ندمان وبابا مات وانا عندي 14سنه او اكتر شويه وانا الكبير والوحيد مفيش غير اختي وماما اللي بعد موت بابا وهي فاتحه كسها وبيتها لمن هب ودب حتي كناس الشارع اخد نصيبه ومش معبرانا لا انا ولا اختي يمكن مستهتره او فاكرتنا لسه صغيرين….لحد هنا كلن ذنبه علي جنبه المهم الحاره كلها كانت عارفه انها قحبهىبس ايه تقدر نعمل دي مامتي مليش امر عليها واثرها طلعت مش قحبه كبيرهىبس الا عالميه لانها استدرجتني علي بدايه بلوغي وهيجاني والله العظيم احلف لكم بكتب الله وكفي بالله عليا شهيدا اني كنت غصب عني وتحت تاثير شهوه المراهقه وهي بتقولي دا انت ابني وانا امك مفيهاش حاجه يعني قمنا نكدب علي بعضنا ونسطي بعضنا وعلقت معها مره وحده وماكررتهاش تاني يمكن سنه بحالها وندمت وصرت مقدرش ابص فيها وهيا نغس الشي وداﻻمش خيالات يعني محدش يستغرب المواضيع دي البيوت اسرار ياخوانا وحاصله كتير اوي ماتستغربوش هيا تصدقوا بالله من عشر سنين وانا بعاشر ماما واختي وتطور الموضوع بحيث اقود عليهم واجر مش عشان الفلوس لا عشان قالوا ايه طفشنا من بتاعك عاوزين نغير وعشان مايفضحوناش جبت لهم الفكره دي منها فلوس ومنها يستمتعوا لاني معدش يهمني لاشرف ولا حاجه لانهم اصلا ماعندهمش شرف شوفتهم بعيني مره واتنين وثلاثه وهم بيتفشخوا من رجاله لما اخرج من البيت يعني اللي مكاني اقلي حيعمل ايه وفي غيري كتير بطرق اخري بس ظروفي واخلاق اهلي هيا اللي عملت مني ديوث تخيل تلاقي واحد يفشخ في امك او في اختك انا بقي لقيت واحد بيفشخ امي واختي في وقت واحد اعمل ايه اقتله واروح السجن لا دورتها في نفوخي وقلت ياراجل ليه تزيد الطين بله وهو مبلول اصلا ونتفضح في كل حته خليني استر عليهم دول عرضي وده اللي حصل بس اختلفت نظرتي لاهلي واختلفت نظرتهم هما كمان وصرت باشتيهم وعمال اقول لنفسي الاقربون اولي بالمعروف ومنها استرهم واديهم اكتفاء ذاتي وذكر طوله 30 سنتم متوفر عندهم في البيت ليل نهار جاهز منها كمان مايدوروش رجاله برا ودي كلها افكار شيطان بيرميها جوا عقلي لحد مااقتنعت وماتعبتش حتي قدرت اركب اختي بكامل قناعتها بل وسعادتها اتاريها بنت الكلب كانت مشتهيه تعملها مع اخوها من زمان وافتكرت ان امي برضها حتوافق بعد ماعرفت انها مش شريفه بس رفضت بالبدايه وسبتها واكتشفت اني بعملها مع اختي وهددتني تبلغ البوليس بس كل دا كان مش من قلبها وكنا انا واختي اوقات نخلي الباب مفتوح بتاع الاوضه من باب الاغراء عاوزها تتغرج وحصل وعلي بالها اني ماشفتهاش مما خلاني انا واختي نتجرأ اكثر واكثر حتي بقينا ليل نهار وحنا نعملها في اي مكان بالبيت واكثر شي قدامها لحد ماجا يوم لقيت رجلين مامتي حبيبتي عامله زي الفرجار ايذانا بالموافقه واخذ الامر الواقع ومكدبش عليكم كنت كل ماانتهي من اي وحده فيهم احس بالندم الشديد لكن وقع الفاس في الراس واللي تكسر تكسر فتتوقعوا اننا حنوقف طبعا لا بقلكم بقي لنا عشر سنين بنعملها كل يوم لحد مامليت وطلبت من اختي تجيب لي صاحبتها عاوز اجرب كس جديد وفجأتني انها ردت عليا وقالت ليه هوحلال عليك حرام علينا وفكرت في كلامها منطقي جدا بس لازم ناخذ شور ماما ولما اخدنا شور ماما كانت م افقه علي الفكره من باب التغيير بس بطريقه تانيه هى كانت اذكي وقالت انتا نص يومك وانت بتنيك نص التاني نايم ولاعاوز تشتغل ايه رايك تجر قلتلها اجر ايه قالت تعال بس وانا حافهمك يعني فكرت تفكير تجاري ممتاز وطبعا ماقلت لحد انهم اهلي وكانت ماما بتاخذ نص الفلوس فاللي زي حلتي دي ازاي حيتوب وكل شي صار بالنسبه لي حاجه عاديه جد وده اللي حاصل في بيوت كتير مقصدش الجراره والقواده اقصد النيك والجنس مع المحارم ومحدش عملها مره وسابها لان الموضوع لو حصل مره حيستمر وصار خلاص عادي جدا وقدرت ابطل واتوب اسبوع بس كان اول اسبوع في رمضان لكن الشبطان جاني في صوره ماما وقلي بعد ايه حتبطل انتا عملتها وخلاص وحيخرجوا يدوروا غيرك ويفضحوك يعني بالعكس انت كدا بتعفهم وممكن تاخذ اجر علي كدا شوف الشيطان ابن الكلب وصل تفكيري في ايه عموما وشجعت نفسي لكن الشيطان خلاهم يغروني ويعملو علي غوايتي ويقولوا اني معذور لاني مش متجوز اذا تجوزت توب وقتها عندك الحلال لكن بعد الجواز بطل وتجوزت اختي وتجوزت انا لكن للاسف ماسبناش دا كله بس خليناها في العطلات والجمع كاني ادمنت عليهم وادمنوا عليا وخايف مراتي تحس بحاجه وتسبني وانا احبها ومقدرش استغني عنها فماهو الحل انا صرت زي العبد الاسير عند ماما واختي مقدرش اشوف كسهم الا رايح ناطط فيه وهم نفس الشي مع الزب بتاعي لدرجه صرنا مانلبسش حاجه خالص في البيت وجاهزين للنياكه اي لحظه… ازاي ياجماعه اقدر ابطل من دا كله قبل لا اموت وعاوز اتوب بس الله يسامحك ياماما ليه عملتي كده انتظر اجاباتكم ووالله دا مش من الخيال وماظلمتش ماما ولا كدبت بكلامي دا فيها ازاي تراود ابنها وعشر سنين مش مصدق ازاي حيسامحني ربنا مع انها هيا السبب ارجوكم عاوز حل وهل لي توبه?

Incoming search terms:

مارس 03

زوجتى لا تلبي كامل رغباتي الجنسية

Incoming search terms:

مارس 03

مفاجأة من العيار الثقيل

مفاجأة من العيار الثقيل

Incoming search terms:

مارس 03

وأخيراً سحر حصلت زب ابنها … قصة سكس محارم

فى البداية انا سحر 45 عام توفى زوجى منذ خمسة اعوام ولم اتزوج وقررت العيش مع ابنى الوحيد وليد مع ان زميلاتى فى العمل يقولون انى جميلة ولسه صغيرة ولازم اتزوج ولكنى كنت ارفض لانى لااريد اجعل ابنى وليد يزعل منى - المهم ابنى وليد خلص المرحلة الثانوية وتقدم الى احدى الكليات فى الاسكندرية وقررت اشوف لوليد سكن فى منطقة تكون قريبة من الكلية واخذت اجازة يومين من العمل وذهبت الى الاسكندرية وفعلا وجدت شقة فى احدى العمارات الجديدة وذهبت مع وليد ابنى للشقة وجلست معه فى الشقة يومين واعطيته المفتاح وقررت العودة لمنزلى عشان ظروف عملى وكنت على اتصال دائم بابنى وليد عن طريق الموبايل واطمن عليه من وقت لاخر وبعد فترة جاء عيد ميلاد ابنى وليد فقررت الذهاب للاسكندرية والاحتفال معه بعيد ميلاده ووصلت للشقة وحضنت وليد ابنى وقلت له كل عام وانت طيب حبيبى وذهبت مع وليد نحضر جاتوه وملزمات عيد الميلاد وطلب منى وليد انه يعزم جيران له فى العمارة فى الشقة المجاورة فوافقت طبعا وشويه ورن جرس الباب ودخلت امراءة جميلة جدا ومعها بناتها الاثنين وتعرفت عليها واسمها مدام منى وكانت تلبس ملابس ضيقة نوعا ما وجلسنا على الانتريه وعرفت منها ان جوزها مسافر . وبداءنا عيد الميلاد وطفينا الشمع ووليد شغل اغانى شبابية وشويه والاغانى اصبحت موسيقى رقص ولقيت مدام منى قامت ترقص بطريقة غريبة ووليد والبنات قاعدين يصفقوا ومدام منى تتمايل على ابنى وليد وبزازها بتتهز ناحية ابنى وتقترب بجسمها ناحية وليد وبناتها عادى قاعدين يرقصوا ومر الوقت سريعاً وانتهى عيد الميلاد والشكوك فى دماغى ناحية مدام منى كنت أشك إنها على علاقة مع إبنى وليد وكنت متدايقة ولااعرف ماذا افعل وكنت خايفة اتكلم مع ابنى وليد لانى غير متاكدة . المهم رجعت لمنزلى وتركت وليد فى الاسكندرية وجاءت لى فكره هى ان اذهب الى شقة وليد ابنى بدون مايعرف وفعلا ذهبت للشقة وفتحت باب الشقة براحة ومشيت براحة داخل الشقة وسمعت اصوات من غرفة وليد ابنى وكانت المفاجاة لقيت وليد ابنى مطلع زبه وكان كبير ونازل نيك فى كس مدام منى وهى بتصرخ وتتنهد والمنظر بصراحة خلانى دايخة وفخورة بوليد الشاب الصغير اللى مقطّع مدام منى من النيك وفضلت واقفة مكانى مش مصدقة المنظر ووليد نازل نيك فيها وبيبتادلوا القبلات بطريقة مثيرة وقاموا وغيروا اوضاع النيك ومدام منى بتصرخ لحد ماوليد ابنى نزل شهوته على بزاز مدام منى وانا داريت نفسى حتى خرجت مدام منى . ودخلت على وليد ابنى فارتبك ونهرته كتير وقلت له ليه ياوليد تعمل كده وكان وليد لايرد على وكان مكسوف ومش عارف يرد ودخلت الغرفة المجاورة لغرفة وليد وقفلت الباب والافكار تشغل بالى ومنظر زب وليد وهو بينيك مدام منى لايفارقنى وبصراحة تمنيت ان اتناك فى هذه اللحظة من ابنى وليد و انا حرمت نفسى من الزواج عشان لاأحسسه بوجود شخص غريب فى البيت وفى الاخر وليد ينيك جارته مدام منى ولماذا لايضاجعنى انا وهذه ليست غريبة فى مجتمعنا وانا اسمع عن جنس المحارم اخ واخته وابن وامه ولذا قررت اخترق حاجز الخوف وامتع نفسى مع ابنى وامارس معه الجنس - وفى المساء وليد بيدق باب غرفتى وفتحت له وجلسنا نتكلم وصارحته وقلت له انا عارفه ياوليد انك شاب وهمست له فى اذنه اذاكنت تريد النيك انا تحت اذنك وكنت لابسه روب وتحته قميص نوم اسمر واقتربت من ابنى وليد واعطيه قبلة فى خده وهو جالس على الانتريه واستدار لى وبادلنى القبلات فى شفتى وادخل لسانه مع لسانى ويمص شفايفى وانا كنت هموت ودايخة تخيلوا بقالى سنين لم امارس الجنس ووليد يضغط على بزازى ويفعص فيهم وانا دايخة وقلعت الروب ووليد نزل لى السونتيان وقام برضع حلمات بزازى والواد خبرة بصراحة وبعد كده وليد نزل يلحس بطنى وفخادى وانا أشده من شعره انه يستمر ولسانه عرف طريق كسى المحروم واخترقه بالقبلات بعد ان رفع لى الكيلوت بتاعى على جنب ودخل لسانه داخل كسى وانا خلاص هموت من الرعشة والمتعة الرهيبة وشويه ووليد قال لى وكان زبه واقف كالصخرة وهمس فى اذنى انه يريد نيك كسى فنظرت له بحب وقلت له ماذا تنتظر حبيبى وقام وليد ورفع لى فخدى الايسر على الانتريه واصبح كسى مفتوح امامه وبدون ما اشعر دخل زبه فى كسى وانا ساعتها حسيت برعشة غريبة ومتعة لا يتخيلها احد ووليد بيطلع زبه ويدخله فى كسى على هذا الوضع خمس دقايق وقام وقلعنى الكليوت واستدرت له (وضعية الكلبة) وقعد ينيك فى كسى ويخبط بطنه فى مؤخرتى الطريه حتى قام ونزل شهوته على بزازى ونمت جنب وليد هذه الليلة وضاجعنى مرتين على السرير وانا عملت ندب للاسكندرية حتى أكون بجانبه لانى لاأقدر العيش بدونه وإلى اللقاء في قصة قادمة

Incoming search terms:

مارس 03

فوق السطوح احلى جنس قصص سكس نار

كان يحلو لاحمد ان يصف حبيبته المتزوجة وفاء بانها اجمل طيز في الحي ..وهذا لم يكن اعتباطا بل لانها فعلا تمتلك احلى طيز تتنافس عليه شهقات الرجال…وبالرغم من ان وفاء مضى على زواجها اكثر من ثلاثة اعوام لكنها لم تشعر بالرغبة الجامحة مع زوجها الذ يشكو العقم…لذلك تلجا احيانا الى مداعبة بضرها وكسها بالحمام للوصول الى الرعشة المفقودة…وفي يوم مشمس واثناء عطلتها الوظيفية جلست على سطح المنزل رافعة الثوب الاحمر بدون اكتراث لظهور كل ساقيها الممتلئة باللحم الابيض الناصع وبدات بغسل الملابس ولاتدري بان جارها الوسيم احمد ينظر الى جسمها ويحرك زبه اثناء ظهور لباسها الاصفر ومن داخله الكس المنفوخ….حتى بدا زب احمد كقطعة من حديد يريد ان يقفز من السطح ليمسك بكس وفاء….واثناء نهوض وفاء لتنشر الغسيل اصطدمت عيونها بزب احمد المنتصب ارتجفت خوفا وفزعا مصحوب بلذة غريبة جعلتها تترك الملابس المبلولة وتهرب الى الداخل لاتعرف ماذا تفعل…..وعند عودة السكون اليها بعد التفكير بزب احمد امسكت كسها بدون شعور وعصرته لاعنة الايام التي مضت وهي بحضن رجل لايعرف معنى شهوة كسها العنيفة وبعيدة عن اجمل شاب في الحي بل بعيدة عن احلى واروع زب تتمناه كل فتاة…..اما احمد الذي نزل الى الحمام مباشرة ليمارس العادة السرية وهو يلهث من كثرة فرك زبه الحالم بكس وفاء المختفي تحت اللباس الاصفرالى ان انهمر بدون شعور منه اللبن الابيض…..وفي اليوم التالي تشجع احمد ليقف قبالة الشارع الذي تاتي منه وفاء ذاهبة الى وظيفتها ليقول بشفة خجولة عندما اقتربت منه (صباح الخير)وبعد برهة ردت عليه وفاء تحية الصباح ليخبرها بكل ادب معتذرا عن وقوفه يوم امس فوق السطح وهي تغسل الملابس وان الموضوع كان مجرد صدفة…عندها قاطعته وفاء وهي تشير الى موضع زبه الذي كان بحالة وقوف يوم امس هل مجرد صدفة ايضا؟؟؟ لاياعزيزي احمد انها ليست الصدفة..بل انه القدر الذي صحاني من عدة مواجع ..وبهذه الكلمات التي نطقت بها وفاء جعلت من احمد شخصا اخر وشجاع لايعرف الخجل طالبا منها توضيح قصدها ليفاجاء بصيحتها الغريبة بان هذا المكان ليس مناسبا لكي ابوح عما اشعر به…اذن فلنرحل ياوفاء الى مكان اكثر امانا الا وهو شقة تركها صديقي منذ فترة ليرحل الى اهله بالريف فردت عليه وفاء(وهو كذلك)ولم تمضي دقائق معدودات لتنظر وفاء الى نفسها جالسة على كرسي مريح بشقة متواضعة ممسكة بسماعة الهاتف طالبة اجازة من مديرها العجوز لهذا اليوم فقط بسبب مرضها المفاجىء….والان التقت العيون وتكلم احمد عما يدور بداخله بدون قيود واصفة اياها بملكة البنات واجمل مافيها هو الجسم الشامخ والخلفية المتروسة ..عندها قاطعته وفاء(هل تقصدي طيزي؟)نظر اليها احمد مستغربا من جراتها ولم يشعر الا ويده تصفعها على خدها المحمر وينهال عليها بالقبلات مرة وبالصفعات مرة اخرى..ولم يترك مكان في وجهها الا وكانت عليه اثرا من قبلة طائشة حتى تركها تتاوه من اللذة المحرومة وتمسك بزبه الجائع من فوق البنطلون وتعصره وهي تمصمص رقبته واذنيه تاركة حال احمد يعبث بيده بين نهديها ويقرص حلمتيها من تحت الستيان الاسود واليد الاخرى تلعب وتمرح بلباسها الابيض المطرز بالورود الحمراء وتمسك الكس المنفوخ وتعصره ويتحسس لزوجة الشهوة تنهال من فتحته…..واستمروا على هذه الحال لاكثر من ربع ساعة حتى خلعا كل ملابسهما على عجل لتجلس وفاء على الكنبة القريبة منهما وتفتح ساقيها كلها ليظهر كسها الابيض المنتوف والخالي من الشعيرات ليتقدم احمد بزبه العنيف ويدخله كله بلا رحمة بكسها الذي جعلها تصرخ باعلى صوتها اه اه اه اه اها اه اها اه ادخله اكثر اكثر ولاتبالي لصرخاتي المحرومة منها ..اها اها اها اها نعم نعم لاتترك من زبك شيئا الا ويدخل برحم كسي…انا لااريده …لااريده ارجوك ياحبيبي قطعه وافتقه واقسمني الى نصفين ..ارجوك اريد ان اعود الى زوجي بدون كس..هل تفهمني بدون كس اه اه اه اها اها اه …كل هذا الصياح ولم يتفوه احمد ببنت شفة الى ان قال لقد افرغت حليبي بكسك ياوفاء ….وانا كذلك..نعم قالت وفاء وانا ايضا قذفت من كسي مرتين ..وسقطا على الارض …وظلا متعانقين لفترة عندها احس احمد بواجب الضيافة ليخبرها *هل انتي جائعة؟*فردت عليه وفاء بالايجاب ….وماذا تحبين ان تاكلي؟صرخت وفاء(ليس انا بل طيزي المحروم هو الجائع)وغاب الاثنان بوابل من القبلات لتسكن اخيرا شفتي احمد بطيز وفاء تلحس الفتحة الصغيرة وتبللها بلعاب فمه حتى رفعت وفاء ساقيها الى الاعلى وهي على الارض هذه المرة لتكون فتحة الطيز قريبة لزب احمد الذي جلب قليلا من زيت الشعر المتروك على الطاولة ويمسح به زبه الذي افاق مرة اخرى وبدا يدخله قليلا قليلا حتى دخلت الحشفة جاعلة وفاء تصرخ اكثر من الم كسها اه اه اه اه اه اه اريده رغم الامه وكبره ..اريده رغم كل شي ..لااحب الخجل ..لن يكون هناك خجل بعد اليوم…اه اه اها اها اه انا عاهرة ..اه اها اه انا ساقطة..انا امراة تحب الزب ..واحمد لايكترث لصراخها ولا الى كلماتها المبهمة ..بل كان مهتما بفتحة طيزها الضيقة والعجيبة التي بلعت زبا كبيرا مثل زبه…حتى سقط على وجهها يقبله ويلحس انفها وهي تمصمص خده الايسر..عندها علمت بان احمد قد قذف الحليب مرة اخرى ولكن بطيزها هذه المرة…….وبعد الاستحمام وعندما لبست وفاء لباسها طلبت من سلوان ان يكون موعد لقياهم كل عطلة….عندها ابتسم احمد وقال انها فكرتي ..فعلا انا اريد ان تكوني زوجة لي كل عطلة ياحبيبتي ام طيز……وبهذه الاثناء تعانق العاشقين وقوفا ليمسك احمد طيز وفاء وهو يهمس باذنيها انك حقا احلى طيز بين بنات الحي………….اشوفكم بخير Continue reading →

Incoming search terms: